ركزت هذه المرحلة من الحملة على
بعض الممارسات والعادات التي لا يلقي لها المتعامل بالاً في حياته اليومية، وأنه بقليل
من المسؤولية يساعد في رفع معدلات التوفير
ومثال ذلك هدر المياه عند غسيل السيارات وري الحدائق والاستحمام، وهدر الكهرباء
في الأفراح والمناسبات أو ترك الأنوار مضاءة عند عدم الحاجة إليها، وقد لاقت هذه النصائح
بأسلوبها المحبب وتصميمها الكرتوني قبولاً لدى شريحة واسعة من الجمهور وساهمت في ترشيد
استهلاك الكهرباء والمياه
يأتي هذا المشروع في مقدمة أولويات الهيئة بهدفه الأساسي المتمثل في توفير منصة
تثقيفية لزيادة معرفة الجمهور، نجحت من خلالها الهيئة في تغيير وتعديل نمط الاستهلاك
وتعزيز المسؤولية تجاه الاستهلاك الرشيد للكهرباء والمياه في دبي |