10 يوليو 2019

هيئة كهرباء ومياه دبي تدعو الشركات الاستشارية للتقدم بعروضها في مجالات دراسات الجدوى لمشروع توليد الكهرباء من طاقة الرياح في «منطقة حتا»

مبنى الهيئة الرئيسي

في إطار جهودها للمساهمة في تحقيق الأهداف التنموية الطموحة لإمارة دبي، وانسجاماً مع الخطة الشاملة التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لتعزيز النهضة التنموية في منطقة حتا، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وجهت هيئة كهرباء ومياه دبي الدعوة للشركات الاستشارية للتقدم بعروضها في مجالات دراسات الجدوى لمشروع توليد الكهرباء من طاقة الرياح في منطقة حتا، وحددت الهيئة الموعد النهائي لتلقي العروض  يوم 23 يوليو 2019.

 وفي هذا الإطار، قال سعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: " إن مشروع   توليد الكهرباء من طاقة الرياح في «منطقة حتا» يترجم جهود الهيئة الرامية إلى المساهمة بفعالية في تحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، وزيادة نسبة الطاقة النظيفة في دبي لتصل إلى 75% بحلول 2050، لاسيما وأن مجال طاقة الرياح شهد تطورات خلال الأعوام الأخيرة ليصبح أحد مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة في العالم".

وأشار سعادته إلى مواصلة العمل لتحويل دبي إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، والوصول بها إلى المرتبة الأولى عالمياً بين المدن الأقل في البصمة الكربونية، لافتاً إلى أن تحقيق أهداف الاستراتيجية الطموحة يتطلب قدرة إنتاجية تزيد عن 42 ألف ميجاوات من الطاقة النظيفة والمتجددة بحلول عام 2050. وخلص سعادة الطاير إلى القول: "لتحقيق رؤيتنا بأن نكون مؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة، نعمل لترسيخ الاستدامة باعتبارها خارطة طريق لضمان مستقبل أكثر إشراقاً وسعادة في دبي، من خلال إطلاق مبادرات ومشاريع رائدة عالمية المستوى في التنمية الخضراء."

وأوضح الطاير أن فوائد مشروع توليد الكهرباء من طاقة الرياح تتعدى كونها مصدراً متجدداً وذلك للحصول على الطاقة الكهربائية بل تمتد لتشمل العديد من المزايا الأخرى فالطاقة الكهربائية المنتجة من طاقة الرياح نظيفة أي لا ينتج عنها تلوث أو غازات، بالإضافة إلى أنّ الكهرباء المنتجة منها يتم إنتاجها محلياً ولا تتطلب وقوداً، هذا فضلاً عن خلق فرص عمل لسكان «منطقة حتا».

وقد قامت الهيئة ضمن جهودها المستمرة في مواكبة أحدث المستجدات والتطورات التقنية في مجالات الطاقة المتجددة بإجراء مراجعات مع الخبراء في هذا المجال وتبين من خلالها وجود تطورات في تكنولوجيا طاقة الرياح تتضمن التقدم التكنولوجي في معدات وتقنيات قياس الرياح وطرق معالجة البيانات، وإمكانية تركيب توربينات الرياح على ارتفاع 200 متر باستخدام الأبراج الهجينة (الخرسانة + الصلب)، وكذلك تطوير توربينات الرياح الجديدة باستخدام ريش أطول مصنوعة من مواد مركبة قادرة على التشغيل وتوليد طاقة مستمرة باستخدام سرعات رياح أقل. وعلى ضوء هذه التطورات المتعلقة بالتحسينات المختلفة في تقنيات قياس الرياح وتوربينات الرياح وتقنيات إنشاء الأبراج ، شرعت الهيئة بإجراء دراسة جدوى مشروع توليد الكهرباء من طاقة الرياح في منطقة حتا والتي تم اختيارها نظراً للطبيعة الجغرافية التي تتميز بوجود المرتفعات الجبلية مما يتيح إمكانية وجود سرعات أعلى نسبياً للرياح من المناطق الأخرى.


دولتنا بخير ونحن مباركون من الله تعالى أن جعلنا من أهل هذه الأرض الطيبة.

مجلس محمد بن راشد الذكي

مجلس محمد بن راشد الذكي

زيارة الموقع