4 فبراير 2026
في خطوة هامة تهدف إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لدفع عجلة التنمية المستدامة، أعلنت المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر (WGEO) وغرفة التجارة الأمريكية في دبي (AmCham Dubai) عن توقيع مذكرة تفاهم، وذلك خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 التي تُعقد تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل".
ووقع المذكرة معالي سعيد محمد الطاير، رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر وسامي بوسابا، رئيس غرفة التجارة الأمريكية في دبي.
حضر التوقيع، سعادة روبرت رينز، القنصل العام للولايات المتحدة في دبي والإمارات الشمالية، ووليد بن سلمان، نائب رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وعبد الرحيم سلطان، مدير عام المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وكارا نازاري، الرئيسة التنفيذية لغرفة التجارة الأمريكية في دبي.
تهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى الاستفادة من خبرات وابتكارات القطاع الخاص الأمريكي لايجاد فرص أعمال ملموسة في قطاعات الاقتصاد الأخضر ذات الأولوية، كما تُرسي مذكرة التفاهم إطارًا منظمًا يمكّن الشركات من مواءمة حلولها مع أولويات الاقتصاد الأخضر، والوصول إلى الأسواق الناشئة، وترسيخ مكانتها في طليعة التحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر.
بموجب المذكرة، ستوفر المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر لشبكة شركات غرفة التجارة الأمريكية في دبي وصولًا منظمًا إلى منصة القطاع الخاص التابعة لها، مما سيتيح للشركات الأمريكية مواءمة أعمالها بشكل أفضل مع أولويات الاقتصاد الأخضر، والمشاركة في الحوار حول السياسات، والتواصل مع شبكة المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر المتنوعة من الجهات الحكومية والمالية والدولية.
تهدف المبادرة إلى تحويل الخبرات المؤسسية العالمية إلى مشاريع وشراكات ملموسة ومرتبطة باحتياجات السوق عبر شبكة الدول التابعة للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر.
وفي المقابل، ستشارك غرفة التجارة الأمريكية في دبي في منصة المنظمات الدولية التابعة للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، بما يتيح للجهتين الإسهام بشكل مشترك في الحوارات الدولية والمبادرات التعاونية. وسيدعم هذا التعاون دور غرفة التجارة الأمريكية في الإسهام في صياغة النقاشات مع الشركاء متعددي الأطراف، مع تعزيز حضور مجتمع الأعمال التابع لها في حوارات السياسات والأسواق المرتبطة بالاقتصاد الأخضر.
وبهذه المناسبة، قال معالي سعيد محمد الطاير، رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر: " بينما نجتمع في القمة العالمية للحكومات لرسم ملامح مستقبل الحوكمة، تجسّد هذه الشراكة الدور المحوري للتعاون بين مختلف القطاعات في دعم الاقتصاد الأخضر. إن ربط مجتمع الأعمال الأمريكي بالرؤية الشاملة للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر ومنصاتها العالمية سيسهم في تسريع التحول الأخضر وتحقيق نتائج اقتصادية وبيئية ملموسة."
وأضاف معاليه: " تمثل هذه المذكرة فرصة مهمة للطرفين، إذ تتيح مسارًا منظمًا للشركات الأمريكية للمساهمة بفاعلية في أولويات الاقتصاد الأخضر عبر الأسواق الدولية، مع توسيع آفاق نموها وشراكاتها. ويعكس هذا الحوار خلال القمة العالمية للحكومات التزامًا مشتركًا بالبقاء في طليعة الجهود الرامية إلى بناء اقتصاد المستقبل."
ومن جانبه، قال سامي بوسابا، رئيس غرفة التجارة الأمريكية في دبي:” تسعد غرفة التجارة الأمريكية في دبي بدعم مبادرة تعزز أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وتُرسي هذه المذكرة مع المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر مسارًا واضحًا يمكّن الشركات الأمريكية من الإسهام بخبراتها وابتكاراتها دعمًا لأولويات الاقتصاد الأخضر، والنمو الاقتصادي، والتقدم البيئي. ومن خلال ربط القدرات التجارية الأمريكية بأهداف ذات طابع عالمي، نُسهم في تحويل الطموحات المشتركة إلى نتائج عملية".
من خلال هذه الشراكة، تعمل المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر وغرفة التجارة الأمريكية في دبي كجهتين منظمتين جامعَتين، تربطان بين الشركات الأمريكية وأصحاب المصلحة الرئيسيين والشباب، بهدف تعزيز فرص الاستثمار، والحوار حول السياسات، والتعاون طويل الأمد في مجال الاقتصاد الأخضر.