24 ديسمبر 2017

هيئة كهرباء ومياه دبي تختتم برنامج دراسة آثار التغير المناخي في محمية وادي الوريعة بالفجيرة

هيئة كهرباء ومياه دبي تختتم برنامج دراسة آثار التغير المناخي في محمية وادي الوريعة بالفجيرة

اختتمت هيئة كهرباء ومياه دبي، بالشراكة مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، برنامج بحث ودراسة تأثير التغير المناخي على النظام الأحيائي والنظم البيئية للمياه العذبة في محمية وادي الوريعة في إمارة الفجيرة، وذلك بمشاركة ثلاثة فرق ضمت 22 موظفاً وموظفة من الهيئة، في إطار جهود الهيئة لتعزيز  البحث العلمي وإيجاد السبل المستدامة لمواجهة تأثيرات التغير المناخي في الدولة والمنطقة.

وكانت قد نظمت الهيئة المرحلة الأولى من البرنامج البحثي في إبريل الماضي، شارك فيها مجموعة من الموظفين والخريجين الجدد وأعضاء مجلس الشباب بالهيئة. ويشمل جدول أعمال البرنامج سلسلة من الأبحاث العلمية حول تأثير التغيرات المناخية على النظم البيئية للمياه العذبة والتنوع الحيوي في الدولة، من خلال سلسلة من المحاضرات، والجلسات الحوارية، والأنشطة البحثية العملية والميدانية، بإشراف نخبة من الخبراء المعنيين بالشأن البيئي، فضلاً عن أنشطة ثقافية وتوعوية. كما يتضمن البرنامج زيارات ميدانية واستكشافية للبيئة المحيطة تضمن تزويد المشاركين بتجربة علمية وعملية ثرية وممتعة.

وقد حرصت الهيئة على إشراك الموظفين في عدة برامج تعليمية، للتعرف على النظم البيئية بالدولة، من بينها النُظم البيئية للمياه العذبة والتنوع الأحيائي، والحياة الليلية للخفافيش، وكيفية تحديد مواقع ونوعية الأشجار داخل المحمية. وتكتسب دراسة حياة الحيوانات والنباتات في الوادي أهمية مضاعفة باعتبارها مؤشراً لحالة البيئة المحيطة والمناخ، وأداة لتحديد أي آثار سلبية ناتجة عن التغير المناخي.

وقال سعادة / سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع هيئة كهرباء ومياه دبي بجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، أطلقنا برنامج دراسة تأثير تغير المناخ في محمية وادي الوريعة الجبلية بإمارة الفجيرة بالتعاون مع بلدية الفجيرة، وهو ما يعكس حرص الهيئة على تفعيل الشراكات الدولية للتصدي لتداعيات التغير المناخي، والتزامها بتحقيق التنمية المستدامة التي تعتمد على تسخير المعرفة والابتكار والنمو الأخضر وصولاً إلى مستقبل مستدام. ويعزز البرنامج جهود الهيئة في مجال البحث العلمي وإيجاد الحلول المستدامة لمواجهة التغير المناخي والحد من أسبابه، ونشر الوعي بآثاره السلبية بين فئات المعنيين، تحقيقاً لمئوية الإمارات 2071 الداعمة للاقتصاد الأخضر والحفاظ على البيئة من أجل الأجيال القادمة؛ والمبادرة الوطنية طويلة المدى، التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»؛ وخطة دبي 2021 الهادفة لأن تكون دبي مدينة ذات عناصر بيئية نظيفة وصحية ومستدامة."

وأضاف سعادته: "نظراً لإسهامات الهيئة الكبيرة في مجال حماية البيئة والتخفيف من آثار التغير المناخي، تم اعتماد الهيئة داعماً أساسياً لصندوق وقف البيئة الذي تم إطلاقه بتعاون مشترك بين مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، وجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة، وذلك دعماً للمبادرات العالمية للوقف التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لتشجيع المؤسسات على الاستثمار في القضايا البيئية، والحد من تغير المناخ والحفاظ على البيئة، واستدامة الموارد البيئية للدولة."

من جانبها، قالت ليلى مصطفى عبد اللطيف، مديرعام جمعية الإمارات للحياة الفطرية: "تزخر دولة الإمارات بتراث طبيعي غني ومتنوع، ويكمن دورنا في جمعية الإمارات للحياة الفطرية في الحفاظ على هذا التراث وتخفيف آثار تغير المناخ على النظم البيئية. وجاء برنامج التعليم وأبحاث تغير المناخ في محمية وادي الوريعة بالتعاون مع هيئة كهرباء و مياه دبي وبلدية الفجيرة ليؤدي دوراً هاماً في تحقيق ذلك. وقد أتاح البرنامج لموظفي الهيئة تجربة عملية فريدة، تواصلوا خلالها مع الطبيعة مباشرة، وتعرفوا على آثار تغير المناخ على التنوع الأحيائي، وبالتالي أدركوا دورهم الهام في التقليل من تلك الآثار السلبية. ونرجو أن يستمر حماسهم في تطبيق ما تعلموه وإلهام غيرهم." 

دولتنا بخير ونحن مباركون من الله تعالى أن جعلنا من أهل هذه الأرض الطيبة.

مجلس محمد بن راشد الذكي

مجلس محمد بن راشد الذكي

زيارة الموقع