هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) | هيئة كهرباء ومياه دبي تجتمع عن بعد مع الفرق المتأهلة للدورة الثانية من "ديكاثلون الطاقة الشمسية الشرق الأوسط"

29 يونيو 2020

هيئة كهرباء ومياه دبي تجتمع عن بعد مع الفرق المتأهلة للدورة الثانية من "ديكاثلون الطاقة الشمسية الشرق الأوسط"

هيئة كهرباء ومياه دبي تجتمع عن بعد مع الفرق المتأهلة للدورة الثانية من "ديكاثلون الطاقة الشمسية الشرق الأوسط"

عقدت هيئة كهرباء ومياه دبي اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي للفرق الجامعية المتأهلة للدورة الثانية من المسابقة العالمية للجامعات لتصميم الأبنية المعتمدة على الطاقة الشمسية (ديكاثلون الطاقة الشمسية الشرق الأوسط) للتأكد من جاهزيتها للمشاركة في المسابقة الطلابية الأكبر عالمياَ، والوقوف على متطلباتها واحتياجاتها والتحديات التي تواجهها، لضمان توفير كل ما يلزم لنجاح المسابقة التي تنظمها الهيئة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في إطار الشراكة بين هيئة كهرباء ومياه دبي والمجلس الأعلى للطاقة في دبي مع وزارة الطاقة الأمريكية.

وحضر الاجتماع 100 مشارك من موظفي الهيئة وممثلي إكسبو 2020 دبي وممثلي فرق كل من: جامعة الإمارات العربية المتحدة؛ وجامعة خليفة؛ وجامعة دبي؛ وجامعة الشارقة؛ وجامعة عجمان؛ وجامعة الغرير؛ وجامعة أميتي؛ وأكاديمية مانيبال للتعليم العالي-دبي؛ والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة؛ والجامعة البريطانية في دبي؛ وكليات التقنية العليا؛ وجامعة البحرين من مملكة البحرين؛ وجامعة عفت من المملكة العربية السعودية؛ وجامعة هيريوت وات - المملكة المتحدة؛ وجامعة جنوب الصين للتكنولوجيا؛ ومعهد جامعة أونتاريو للتكنولوجيا من كندا؛ وجامعة مولاي إسماعيل من المملكة المغربية؛ وجامعة روما تري من إيطاليا.

وأكد معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، التزام الهيئة بتحويل التحديات إلى فرص، وتوفير البيئة الحاضنة للابتكار، لتنظيم أفضل نسخة من المسابقة التي تعتبر الأكبر والأكثر تنافسية وتحدياً بين الجامعات العالمية، بما يعزز النجاح الذي حققته الدورة الأولى من المسابقة في نوفمبر 2018، ويرسخ مكانة دبي كعاصمة للاقتصاد الأخضر.

وأضاف معاليه: "تستقي الهيئة رؤيتها من كلمات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله ’كل تحدٍّ هو فرصة، فرصة للتعلم، وفرصة لاختبار قدراتنا ومعارفنا‘. ونؤمن بأن الشباب هم القوة الدافعة لبناء مستقبل أكثر إشراقاً، ونحرص على إشراكهم في عملية التنمية المستدامة وتشجيعهم على الابتكار وإتاحة الفرصة لهم لإطلاق قدراتهم الإبداعية لتطوير حلول مبتكرة تدعم الجهود العالمية لمواجهة آثار التغير المناخي، من خلال تصميم وبناء وتشغيل نماذج ذكية ومستدامة لمنازل تعمل بالطاقة الشمسية، تتميز بالكفاءة من حيث التكلفة واستهلاك الطاقة، مع التركيز على الحفاظ على البيئة ومراعاة الظروف المناخية للمنطقة. وانطلاقاً من رؤيتنا في أن نكون مؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة، نتعهد بتوفير كل ما يلزم لتكون الدورة الثانية من المسابقة فرصة جديدة لتلاقي الأفكار والعقول، وتبادل الخبرات وتنمية المعارف، بما يؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت منصة للإبداع ووجهة للمبتكرين من جميع أنحاء العالم".

بدوره قال المهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في الهيئة: "تبني الهيئة على النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى من المسابقة التي نظمتها الهيئة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث استقطبت أكثر من 600 طالب وأكاديمي من 54 جنسية ضمن 15 فريقاً من 28 جامعة في 11 دولة حول العالم، وتم تخصيص مساحة تزيد عن 60 ألف متر مربع في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي تم اختياره لتنظيم هذه الفعالية المهمة كونه أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم في موقع واحد. وتكثف الهيئة جهودها لدعم كافة الفرق المشاركة كي نرى نماذج أكثر تطوراً في الدورة الثانية من المسابقة التي ستنظم بالتزامن مع إكسبو 2020 دبي الذي يتوافق شعاره "تواصل العقول .. وصنع المستقبل" والموضوعات التي يقوم عليها: "التنقل" و"الفرص" و"الاستدامة" مع هذه المسابقة العالمية الرائدة".

يشار إلى أنه يتم تقييم مشروعات الفرق المشاركة في مسابقة ديكاثلون الطاقة الشمسية - الشرق الأوسط وفق 10 معايير تشمل: الهندسة المعمارية، والهندسة والبناء، وإدارة الطاقة، وكفاءة الطاقة، وشروط الراحة، والأداء الوظيفي للمنزل، والنقل المستدام، والاستدامة، والاتصال، والابتكار.