24 مايو 2011
تعتمد على الفحم الحجري النظيف لتوليد الطاقة وحماية البيئة تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله ، من أجل تعزيز التنمية المستدامة والمكانة العالمية لإمارة دبي، وتماشياً مع إستراتيجية المجلس الأعلى للطاقة في دبي التي تتمحور حول ضمان إمداد الطاقة وتنويع مصادرها، أنجزت هيئة كهرباء ومياه دبي مرحلة تقييم العروض المقدمة للقيام بدراسة فنية واقتصادية لتوليد الطاقة باستخدام تقنيات الفحم الحجري النظيف، حيث تمّ ترسية المناقصة على الاستشاري العالمي مكنزي وبمشاركة الاستشاري الفني بلاك اند فيتش، والقانوني ألن أند اوفري . وصرح سعادة/ سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي قائلا: إن هذه الدراسة تعتبر من أهم الخطوات الرئيسية في تنفيذ إستراتيجية تنويع مصادر الطاقة التي اعتمدها المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والتي تم فيها تخصيص الفحم ليصبح جزءاً من محفظة الطاقة في الإمارة. حيث تهدف الإستراتيجية في تنويع مصادر الوقود بهدف تأمين إمدادات الطاقة وتلبية الاحتياج المتنامي عليها في إمارة دبي. وأضاف سعادته: تمّ تقسيم الدراسة إلى مرحلتين، تشتمل الأولى على التخطيط المسبق لتحديد أفضل التقنيات التي تتماشى مع خطط هيئة كهرباء ومياه دبي والمتطلبات التشغيلية وفقاً لنوع الفحم ومصادره الإستراتيجية واللوجستية والتي تتوافق مع تجهيزات البنية التحتية، فيما تتضمن المرحلة الثانية، وضع المواصفات الفنية و التجارية لتنفيذ و إنشاء محطة لتوليد الكهرباء عن طريق تقنية الفحم النظيف بعد طلب تقديم العروض وتقييمها . واختتم سعادته معرباً عن رضاه عن حجم الإقبال على المشروع من قبل المؤسسات العالمية المتخصصة في هذا المجال العالمي الحيوي الأمر الذي يعكس الثقة والرغبة من قبل المستثمرين للاستثمار في مثل هذه المشاريع الضخمة التي تتبناها وتدعمها حكومة دبي. وتولي إمارة دبي اهتماماً كبيرا للتخفيف من آثار تلوث الهواء، والغازات الدفيئة، وظاهرة الاحتباس الحراري، وفي هذا السياق تسعى الهيئة لتوفير مصادر طاقة أولية بديلة بتكلفة مناسبة، وفي الوقت نفسه التقليل من الآثار السلبية التي تضر بالبيئة. وقد لاقى طرح المناقصة استجابة عالمية واسعة، حيث أبدت أكثر من 16 شركة استشارية وطنية ودولية رغبتها في المشاركة في مناقصة لدراسة التقنية الاقتصادية لتوليد الطاقة بواسطة الفحم الحجري النظيف. و تتوقع الهيئة الانتهاء من هذه الدراسة في سبتمبر 2011، على أن تتم الدراسة للمضي قدما للمرحلة الثانية في الربع الرابع من العام الحالي.