وفد المجلس الأعلى للطاقة في دبي يختتم زيارته الناجحة للمملكة المتحدة

23 أكتوبر 2011

وفد المجلس الأعلى للطاقة في دبي يختتم زيارته الناجحة للمملكة المتحدة ويلتقي عمدة الحي المالي لمدينة لندن

اختتم الوفد الذي يترأسه سعادة/ سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي زيارته الناجحة للمؤسسات والهيئات البريطانية الحكومية والخاصة يوم الخميس 20 أكتوبر الجاري، حيث تحققت الأهداف المرجوة من وراء هذه الزيارة والتي تمثلت في تبادل الخبرات والتجارب بشأن إنتاج الطاقة بنظام المنتج المستقل، والاطلاع على أفضل الممارسات وتبادل الآراء بشأن التحديات والفرص المتاحة لتنفيذ إستراتيجية الطاقة وسبل دعم التعاون مع الحكومة البريطانية وكذلك مع القطاعات الخاصة المعنية. وقد ضم الوفد كل من سعادة علي بن عبدالله العويس، رئيس مكتب التنظيم والرقابة لقطاع الكهرباء والمياه في إمارة دبي، ونجيب زعفراني، الأمين العام والرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للطاقة في دبي ووليد علي سلمان، رئيس مجلس إدارة مركز دبي المتميز لضبط الكربون وعضو المجلس الأعلى للطاقة في دبي. وأعرب سعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، عن خالص تقديره للجانب البريطاني لما أتاحوه من مناقشات وفرص للاطلاع عن كثب على إنتاج الطاقة بنظام المنتج المستقل والتي تضمنها برنامج الزيارة الذي استمر لمدة ثلاثة أيام. وقام الوفد في ختام زيارته يوم الخميس الموافق 20 أكتوبر الجاري، بزيارة مقر عمدة الحي المالي لمدينة لندن حيث أجرى مناقشات تمحورت حول أمن الطاقة والتغير المناخي مع اللورد مايكل بير عمدة الحي المالي لمدينة لندن، بحضور فيونا وولف، شريف مدينة لندن. وقد شارك في المحادثات ممثلون عن الشركات البريطانية ومسؤولين من مركز شاتام هاوس المستقل للدراسات الدولية. وقام وفد المجلس الأعلى للطاقة بدبي بعرض إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 وأهم المبادرات التي تحققت في عام 2011، لاسيما إنشاء مكتب التنظيم والرقابة لقطاع الكهرباء والمياه في إمارة دبي. كما استعرض الوفد السبل المتاحة لتعزيز الاستثمارات والشراكات المزمع تنفيذها في دبي في قطاع الطاقة والتي تتماشي مع إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030. وقد أشاد الجانب البريطاني بخطة دبي المتكاملة للطاقة 2030 وبما حققه المجلس الأعلى للطاقة في دبي من تقدم في هذا المجال بعد مرور عامين من إنشائه. وكان الوفد قد واصل أعماله يوم الأربعاء 19 أكتوبر الجاري، حيث عقد اجتماعا مع ممثلي قطاع الطاقة وخبراء المباني الخضراء من موت ماكدونالد ومركز كامبريدج لأبحاث الحد من تغير المناخ. وقد كانت هذه المناقشات والاجتماعات مثمرة حيث أتاحت للوفد فرصة التعرف عن كثب على سبل خفض الإنبعاثات الكربونية عن طريق إنتاج الطاقة بنظام المنتج المستقل والسياسات المتبعة لوضع القواعد والتشريعات الخاصة بذلك من أجل خفض الإنبعاثات الكربونية والتقليل من حدتها. وقد تناول الجانبان بتوسع سبل إدارة جانبي العرض والطلب، بما في ذلك كفاءة الطاقة ومشروع المباني الخضراء. كما ناقش الجانبان الأساليب المتبعة لإدارة أمن إمدادات الغاز (من تخزين وتوزيع)، والحد من الأخطار المرتبطة بذلك. كما تطرقت المناقشات أيضا إلى موضوع بالغ الأهمية يتناول النظام الاقتصادي الكلي المتعلق بالمثلث الثلاثي المكون من الطاقة، والاقتصاد، والبيئة. وبعد ذلك التقى الوفد مع مسؤولين من مكتب سوق الكهرباء والغاز (Ofgem) حيث كان لهذا اللقاء أهمية كبيرة من الجانب التنظيمي الخاص بكيفية إدارة وتنظيم سوق الكهرباء والغاز في المملكة المتحدة. كما قام الجانب البريطاني بإتاحة الفرصة للوفد لمزيد من التعرف على الهيكل التنظيمي لمكتب سوق الكهرباء والغاز، من مجلس الإدارة والمسؤولين، وكذلك العلاقة مع مختلف الجهات المعنية.