4 أكتوبر 2012
في إجتماعه التاسع عشر ترأس سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي الاجتماع التاسع عشر للمجلس والذي عُقد أمس في مقر المجلس الأعلى للطاقة في مبنى مؤسسة دبي للبترول بحضور سعادة سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي والسيد نجيب زعفراني، الأمين العام والرئيس التنفيذي للمجلس، وأعضاء المجلس. حيث ناقش الاجتماع الموضوعات المدرجة على جدول الاعمال والتي تتعلق بكفاءة الطاقة والغاز، والطاقة الشمسية، وترشيد استهلاك الطاقة و إدارة الطلب على الطاقة. وعقب الاجتماع ، قال سعادة سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي: تماشياً مع إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، ناقش الأعضاء تنظيم قطاع الطاقة الشمسية في دبي من حيث الانتاج والتوصيل ، في ضوء الإجراءات التي تسير على قدم وساق لعملية إنجاز المرحلة الأولى من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية والتي تبلغ قدرتها المركبة 13 ميجاواط والتي من المقرر انجازها ودخولها الخدمة نهاية عام 2013 . واضاف سعادته: قام المجلس ايضا باستعراض إستراتيجية دبي المتكاملة للغاز 2030 حيث وافق المجلس على المرحلة الاولى بشأن سياسة الغاز الاحتياطي الاستراتيجي. وقد قامت مؤسسة دبي للبترول، وهي أحد أعضاء المجلس، بتقديم شرح عن برنامجها الذي يتضمن مبادرة كفاءة إستخدام الطاقة والذي نجح في تحقيق وفورات في الطاقة الكهربائية واستهلاك المياه بمستويات مشجعة، مع تخفيض انبعاثات غاز ثائي أكسيد الكربون. كما سلطت الضوء أيضاً على استخدام الطاقة الشمسية في مجالات عدة منها تسخين المياه في مبنى مؤسسة دبي للبترول بالاضافة الى استخدام مصابيح صديقة للبيئة، حيث تهدف دبي للبترول خفض استهلاك الكهرباء والمياه بنسبة 10-15% في عام 2012. بعد ذلك، ناقش اعضاء المجلس الأعلى للطاقة في دبي دراسة تطوير خارطة طريق بهدف تخفيض استهلاك الطاقة في دبي بنسبة 30 ٪ عام 2030 بإشراف وإدارة هيئة كهرباء ومياه دبي وخبراء وإستشاريين عالميين. وتطرق الاجتماع ايضاً الى خطة سير عمل لجان منتدى الطاقة العالمي 2012 الذي سيُقام في دبي هذا الشهر في الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر، وهو حدث رائد تجمع تحت سقف واحد قادة دول ورؤساء حكومات ووزراء ورؤساء الشركات العالمية المعنية العاملة في قطاع الطاقة بكافة صورها بالاضافة الى الخبراء وصناّع القرار في هذا القطاع الحيوي من كافة أنحاء العالم، كما يهدف المنتدى إلى إرساء منصة عالمية للطاقة المستدامة وتعزيز المناقشات العالمية المتعلقة بشؤون الطاقة والمساهمة في إطلاق تحرك عالمي نحو رسم خارطة طريق لطاقة في متناول الجميع تكون أنظف وأكثر أمانا وإستدامة للبشر جميعاً.