1 نوفمبر 2012
بالإشارة إلى تصريح سعادة سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، لصحيفة ''الاقتصادية'' على هامش فعاليات اليوم الثالث لمنتدى الطاقة العالمي الذي استضافته دبي في شهر أكتوبر الماضي ، والذي تناقلته بعض المواقع الإلكترونية، يهم توضيح ما يلي: لم يذكر سعادة نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي أنه لا جدوى من مشروع الربط الكهربائي الخليجي، في ظل تشابه الظروف المناخية في دول مجلس التعاون، لأن ذلك مخالف للواقع ، حيث أن ربط الشبكات يوفر دائماً فوائد كبيرة سواء في تبادل الطاقة في الظروف العادية أو في الظروف الطارئة وفي تقليل الاستثمار في محطات انتاج جديدة للشبكات المرتبطة، كما أن الربط يزيد من اعتمادية وكفاءة الشبكات وأنه من المفضل تعزيز ربط الشبكات في دول مجلس التعاون الخليجي لتوفير قدرات تبادل أعلى من القدرات الحالية لمشروع الربط التي حددت سابقا بما لا يتماشى حالياً مع قدرات التبادل المطلوبة، وربما استوجب ذلك تعزيزاً للربط بخطوط جديدة أو رفع جهد الربط. كما أوضح سعادته: أن أية مشاريع ربط أخرى، سواء إقليمية أو عالمية سيكون لها إضافة ايجابية لتبادل الطاقة نظراً لاختلاف أوقات الذروة. كما أوضح أن إمارة دبي تحصل على 99 في المائة من طاقتها الكهربائية باستخدام الغاز، لافتاً إلى سعي الإمارة إلى تقليل نسبة الغاز إلى 71 في المائة، وإحلال بدائل أخرى تتمثل في الطاقة الشمسية بنسبة 5 في المائة، و12 في المائة من الفحم النظيف، و12 في المائة من الطاقة النووية، وذلك وفقاً لاستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 ، كما تهدف إلى رفع الإنتاج الكهربائي من الطاقة الشمسية إلى 1000 ميجاواط''. وبيّن سعادة نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي أنه لم يتم التطرق إلى أية شبكات داخلية من قريب أو من بعيد، في حين ذكرت مقارنات معيارية للفاقد الكهربائي فقط.