اختتام مؤتمر مستخدمي التوربينات الغازية دولة الاماارت العربية المتحدة، دبي، 16 نوفمبر 2012 :اختتمت فعاليات مؤتمر مستخدمي التوربينات الغازية طراز V94.3A الذي تستضيفه هيئة كهرباء ومياه دبي والتي استمرت على مدى ثلاثة ايام في الفترة من 13 الى 15 نوفمبر الجاري بحضور كثيف من 48 شركة ومؤسسة من 17 دولة ، وحشد كبير من مستخدمي هذه التوربينات . وكانت هيئة كهرباء ومياه دبي وفي اطار تفعليها للشراكات الاستراتيجية قد ابرمت عقد برنامج صيانة استراتيجي طويل المدى في محطة توليد الكهرباء وتحلية المياه (المحطة M) بجبل على لتوربيناتها من نفس الطراز شمل 6 توربينات غازية و6 مولدات كهرباء وذلك مع شركة سيمنس حيث يعتبر العقد الاكبر على مستوى المنطقة والعالم بتكلفة اجمالية تتجاوز ملياري درهم . وفي مناسبة ابرام العقد المذكور قال سعادة سعيد محمد الطاير – عضو مجلس الادارة المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة – ان سعي الهيئة الدائب نحو الاخذ بكل مستجدات التقنية واعادة هندسة العمليات في مختلف قطاعاتها يهدف الى ترسيخ مكانتها الرائدة ليس على المستوى الوطني فحسب وانما على المستوى العالمي ، من خلال تقديم خدمات الكهرباء والمياه بمستوى عالمي من الاعتمادية والكفاءة والسلامة والبيئة بكادر مؤهل وشراكات فعالة داعمين لديمومة الموارد . واوضح سعادة العضو المنتدب ان العقد خاص ببرنامج صيانة استراتيجي طويل الامد (LTMP ) ولمدة تتراوح من 12 إلى 15 عـام. واضاف ان هذه المبادرة الريادية بدأت عام 2008 بإبرام عقد صيانة استراتيجي مماثل لوحدات محطة توليد الكهرباء وتحلية المياه (المحطة L2 ) حيث تم تطوير المبادرة من خلال الدروس المستفادة من العقد السابق ليتم ابرام عقد استراتيجي متكامل للمحطة M . من ناحيته اشار المهندس ناصر لوتاه، النائب التنفيذي للرئيس – لقطاع الانتاج – إلى أهمية ابرام هذه العقد الذي يساهم مساهمة فعالة في رفع الكفاءة وتحسين الجودة وتخفيض التكلفة وضمان التشغيل الكفء للمحطة. واوضح بأن العقد يلزم الشركة بتوفير القوى البشرية المتخصصة والخبيرة وكافة المعدات وقطع الغيار لإجراء عمليات العمرات المخططة لهذه التوربينات والمولدات وفقاً لبرنامج زمني لضمان استمرار التوربينات في العمل لمدة تصل الى 100,000 ساعة. وتشتمل الأجزاء المتفق عليها في البرنامج قطع الغيار الأعلى تكلفة مثل شفرات التوربينات وريش المراوح التي تتعرض لأعلى درجات الحرارة والضغط داخل التوربينات الغازية. وأكد ناصر لوتاه ان هذا العقد سيساهم الى حد كبير في تحقيق أعلى معدل ممكن من التوافرية والاعتمادية التشغيلية للتوربينات خاصة خلال أشهر الصيف، كما سيسهم هذا البرنامج في الحد من العمالة اللازمة لإجراء عملية الصيانة للتوربينات الغازية والمولدات ، اضافة الى المردود غير المباشر له بالتأثير البيئي الايجابي عن طريق رفع الكفاءة وبالتالي خفض الانبعاثات الغازية في الهواء .