هيئة كهرباء ومياه دبي تطلق الدورة الثامنة من جائزة الترشيد للقطاع التعليمي

12 فبراير 2013

هيئة كهرباء ومياه دبي تطلق الدورة الثامنة لجائزة الترشيد 2012/2013 للقطاع التعليمي

تحت شعار من أجل غدٍ أفضل إنطلاقاً من رؤيتها لتكون مؤسسة مستدامة على مستوى عالمي، وإنسجاماً مع إستراتيجيتها الهادفة إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة ودعم مسيرة التنمية المستدامة في إمارة دبي، أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي اليوم عن تنظيمها للدورة الثامنة لـجائزة الترشيد 2012/2013 للقطاع التعليمي، التي كانت قد أطلقت عام 2012، تحت شعار من أجل غدٍ أفضل، وذلك بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي. وتهدف الجائزة إلى تكريم أفضل الممارسات العملية التي تطبق للحد من استهلاك الكهرباء والمياه والعمل على خفض معدلات الهدر. وتقوم الجائزة بتكريم الجهود التي تبذلها المؤسسات والأفراد في المؤسسات التعليمية لخفض معدلات استهلاك الكهرباء والمياه، كما تقدم الجائزة تقديراً خاصاً للإنجازات الفردية للطلاب وأعضاء هيئات التدريس والمدرسين والإداريين . وبهذه المناسبة، قال سعادة/ سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: يأتي إطلاق الدورة الثامنة لجائزة الترشيد إنسجاماً مع مبادرة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله،اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة الهادفة إلى تعزيز التنمية المستدامة في إمارة دبي. ومن منطلق دورها كمؤسسة مستدامة على مستوى عالمي، تسهم الهيئة بشكل فعال في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في الإمارة من خلال توفير الإمدادات المستمرة والمستقرة للكهرباء والمياه تحقيقاً لرؤية إمارة دبي. وأضاف سعادته:تعد الجائزة جزءاً من جهود ومبادرات الهيئة الرامية إلى توعية أفراد المجتمع حول أهمية ترشيد الإستهلاك، والحفاظ على الموارد الطبيعية من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة، حيث تواصل هيئة كهرباء ومياه دبي، بجهود موظفيها، وبالتعاون مع المؤسسات في القطاعين العام والخاص، تحقيق نجاحات كبيرة تتمثل بخفض كبير في استهلاك الكهرباء والمياه، في مختلف القطاعات الاقتصادية والمجتمعية في الإمارة عن طريق ترشيد الاستهلاك مما يساهم في المحافظة على مواردنا من الهدر. وأكد الطاير أن جائزة الترشيد ترسخ الدور الريادي لهيئة كهرباء ومياه دبي في تعزيز إستدامة الموارد الطبيعية وحماية البيئة، فقد حققت الجائزة في دورتها السابعة نتائج متقدمة من حيث معدل الوفورات في إستهلاك الكهرباء والمياه، حيث مكنت الجائزة فئات المؤسسات التعليمية والطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية من توفير إستهلاك الكهرباء بنسبة 12 % وخفض استهلاك المياه بمعدل 28 % عبر مقارنة نتائج استهلاك عامي 2010و2011. فيما نجحت فئة المستهلكين من سكان المنازل في توفير10 % من معدل إستهلاك الكهرباء، و44 % من استهلاك المياه. وإستطاعت الفئات المشاركة في الجائزة توفير 28.14 مليون كيلوواط ساعة من الكهرباء، و123.15 مليون جالون من المياه، الأمر الذي ساهم في خفض 17 ألف طن من الانبعاثات الكربونية، وتوفير 17.4 مليون درهم. من جهته، قال سعادة/ الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين والمدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: “يواجه العالم أجمع أحد أكبر التحديات ألا وهو نقص الموارد الطبيعية، وهو ما يدفعنا الآن أن نعطي المزيد من الإهتمام والتركيز على تعليم وزيادة وعي الأجيال الجديدة بأهمية المحافظة على مواردنا الطبيعية الغالية وترسيخ مفهوم توفير الطاقة في عقولهم. إلى جانب تزويدهم بأبسط الممارسات التي تساعدهم على تطبيق مفهوم الترشيد في استخدام الكهرباء والمياه ضمن حياتهم اليومية. ومن خلال هذه الجائزة تعمل هيئة المعرفة والتنمية البشرية بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي لتشجيع كافة الجهات التعليمية على تطبيق وتنفيذ برنامج الترشيد ضمن مؤسساتهم. وأضاف الكرم: إن حرص الجائزة على مواصلة قياس وربط نتائجها بما تحقق من معدلات ترشيد فعلية لاستهلاك الكهرباء والمياه بالمؤسسات التعليمية المشاركة من مدارس وجامعات، يعكس الأسلوب العلمي الذي تتبعه الجائزة كما يعزز من مباديء المسئولية والمحاسبة، وخصوصاً في ظل تلك التحديات العالمية بشأن توفير الطاقة. وتتمحور الجائزة حول نشر الوعي البيئي والتعريف بأهمية ترشيد إستهلاك الكهرباء والمياه بين المؤسسات التعليمية بما فيها رياض الأطفال، والمدارس، والكليات، والجامعات، ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، ومراكز تعليم الكبار، حيث قامت الهيئة مؤخراً بعقد سلسلة من المحاضرات التوعوية حول ترشيد الإستهلاك بمشاركة نحو 17 ألف طالب وطالبة من مختلف المؤسسات التعليمية في دبي. جدير بالذكر أن هيئة كهرباء ومياه دبي تتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية على تنظيم الجائزة سنوياً، حرصاً منها على توعية المجتمع حول أهمية المحافظة على الموارد الطبيعية. وتشتمل الجائزة على عدة فئات هي: فئة الجامعات، ومراكز تعليم الكبار، والحضانات، ورياض الأطفال، والمدارس الإبتدائية، والمدارس الإعدادية، والمدارس الثانوية. جدير بالذكر أن جائزة الترشيد حازت على جائزة برنامج دبي للأداء الحكومى المتميز عن فئة الشراكة الحكومية في العام 2009، وذلك تكريماً للإنجازات التي حققتها في مجال ترشيد استهلاك الطاقة.