ديوا وهيئة المعرفة والتنمية البشرية تكرمان الفائزين بجائزة الترشيد الثامنة للقطاع التعليمي

20 مايو 2013

هيئتا كهرباء ومياه دبي والمعرفة والتنمية البشرية تكَرمان المؤسسات التعليمية الفائزة بـ جائزة الترشيد 2012-2013

• الطاير: الجائزة وفرت 21 مليون كيلوواط من الكهرباء، و144 مليون جالون من المياه، و10 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، و 16 مليون درهم • الكرم: الجائزة تعزز مبادئ المسؤولية في ظل التحديات العالمية المتعلقة بتوفير الطاقة • منطقة دبي التعليمية شريكاً جديداً في جائزة الترشيد 2013-2014 في إطار إستراتيجيتها الهادفة إلى نشر الوعي البيئي وحث الأفراد والمؤسسات على تبني أفضل الممارسات في مجال الترشيد، كرَمت هيئة كهرباء ومياه دبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي اليوم الفائزين بالدورة الثامنة لـ جائزة الترشيد 2012-2013 تحت شعار من أجل غدٍ أفضل، وذلك خلال حفل توزيع جوائز نظمته الهيئة في فندق جراند حياة في دبي، بحضور معالي الدكتور/ راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، معالي الفريق ضاحي خلفان بن تميم، القائد العام لشرطة دبي، وسعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، والدكتور/ عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين والمدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وحبيبة المرعشي، رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة، وممثلي الدوائر الحكومية، وكبار المسؤولين ومدراء الإدارات في الهيئتين، وعدد من أعضاء هيئات التدريس ومدراء وطلبة المؤسسات التعليمية في دبي. وتهدف جائزة الترشيد إلى تكريم أفضل الممارسات العملية التي تطبق للحد من استهلاك الكهرباء والمياه وخفض معدلات الهدر. وتقوم الجائزة بتكريم الجهود التي تبذلها المؤسسات والأفراد في المؤسسات التعليمية لخفض معدلات استهلاك الكهرباء والمياه، كما تقدم الجائزة تقديراً خاصاً للإنجازات الفردية للطلاب وأعضاء هيئات التدريس والمدرسين والإداريين . وخلال كلمته الإفتتاحية، قال سعادة/ سعيد محمد الطاير: يأتي تنظيم جائزة الترشيد للعام الثامن على التوالي تنفيذاً لتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة في دبي، وتعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للمال والأعمال والسياحة. وفي ظل تلك التوجيهات السديدة، فإننا في هيئة كهرباء ومياه دبي لا ندَخر جهداً في سبيل الحفاظ على مواردنا الطبيعية الثمينة، وحماية البيئة، من أجل خلق مستقبل مستدام لنا ولأجيالنا القادمة، وذلك من خلال الفعاليات والمبادرات والحملات التوعوية التي نطلقها على مدار العام بهدف رفع الوعي بين جميع شرائح المجتمع حول أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه وما لذلك من انعكاسات ايجابية هامة في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي يصل ضررها إلى كل أفراد المجتمع. وأضاف سعادته: تؤكد جائزة الترشيد الدور الريادي لهيئة كهرباء ومياه دبي في تعزيز إستدامة الموارد الطبيعية وحماية البيئة من التلوث، ومدى أهمية التعاون بين الهيئة والمؤسسات التعليمية لتحقيق الأهداف المشتركة، فقد حققت الجائزة هذا العام نتائج متقدمة من حيث معدل الوفورات في إستهلاك الكهرباء والمياه، حيث مكَنت الجائزة فئات المؤسسات التعليمية والطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية من لعب دور هام في ترشيد إستهلاك الكهرباء بنسبة بلغت8 % وخفض استهلاك المياه بنسبة 27% عبر مقارنة نتائج استهلاك عامي 2011 و 2012. فيما نجحت فئة المستهلكين من سكان المنازل في توفير28 % من معدل إستهلاك الكهرباء، و33% من استهلاك المياه. وإستطاعت الفئات المشاركة في الجائزة توفير 21مليون كيلوواط من الكهرباء، و 144مليون جالون من المياه، الأمر الذي ساهم في خفض10 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتوفير 16 مليون درهم. بدوره قال الدكتور/ عبدالله الكرم: ثمان سنوات حرصت خلالها الجائزة على مواصلة قياس وربط نتائجها بما تحقق من معدلات ترشيد فعلية لاستهلاك الكهرباء والمياه بالمؤسسات التعليمية المشارٍكة من مدارس وجامعات، بما يعكس الأسلوب العلمي الذي تتبعه الجائزة منذ تأسيسها، كما يعزز من مباديء المسؤولية والمحاسبة، وخصوصاً في ظل تحديات عالمية تتعلق بتوفير الطاقة. وأضاف الكرم: إن التحديات المتنامية التي تواجه عالمنا المعاصر في ظل تناقص الموارد الطبيعية، تبعث إلينا جميعاً برسالة مفادها أن ثمة مسؤوليات متزايدة تقع على عاتقنا لنشر الوعي وتثقيف الأجيال الناشئة بأهمية هذه الموارد الطبيعية، وسبل المحافظة عليها من خلال ترشيد الإستهلاك للكهرباء والمياه. من جهته، قال الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير منطقة دبي التعليمية أن الجائزة حفزت الطلبة والعاملين بالمدارس على الترشيد في استخدام الطاقة والمياه وجعلت ذلك ممارسة يومية وأسلوب حياة . بدورها قالت أمل كوشك، مدير أول الإتصال التسويقي في هيئة كهرباء ومياه دبي: لقد منَ الله علينا بنعمة الماء لننعم بها ونحيا. لذا من واجبنا أن نصون هذه النعمة ونحافظ عليها. ولكن البعض لايزال يسيء استخدامها من خلال الإسراف والاستهلاك غير المسؤول. من هنا جاء دور هيئة كهرباء ومياه دبي، كمؤسسة اختارت الإستدامة كرؤية لها، وخدمة المجتمع ورفاهيته في صدارة استراتيجيتها، حيث قمنا في العام 2005 بإطلاق جائزة الترشيد للقطاع التعليمي، بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي. وما لبثت الجائزة أن أضحت منارةً ومعياراً يُقتدى به في مجال ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه. وقد لاقت الجائزة إشادة كبيرة من المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة في دبي، حيث ثمنت وزارة التربية والتعليم الدور الحيوي والهام الذي تؤديه هيئة كهرباء ومياه دبي في دعم مسيرة التنمية المستدامة في الإمارة من خلال إطلاق المبادرات الفعالة والهادفة إلى ترشيد الإستهلاك وصون الموارد الطبيعية. بدورها أكدت إدارة منطقة دبي التعليمية عزمها على المشاركة في جائزة الترشيد في دورتها القادمة 2013-2014 بهدف الترويج للجائزة في المؤسسات التعليمية الحكومية في إمارة دبي، إيماناً منها بأهمية الجائزة في دعم أسس التنمية والحفاظ على البيئة. وتضمنت مجموعة الفائزين بجائزة الترشيد 19 مؤسسة تعليمية و 19 منسقاً يمثلون المؤسسات الفائزة، وتم تكريم أفضل 6 فرق ترشيد من كل المراحل التعليمية بالإضافة لأفضل 6 منسقين و 5 مرشحين لأفضل عمال في المدارس، و4 مرشحين من أفضل أولياء الأمور من كل المراحل التعليمية، و 3 فائزين من فئة المستهلكين في المنازل. وقام معالي الدكتور/ راشد أحمد بن فهد، ومعالي الفريق ضاحي خلفان بن تميم، وسعادة/ سعيد محمد الطاير، والدكتور/ عبدالله الكرم بتكريم الفائزين، حيث فاز بالمرتبة الأولى عن فئة مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة مركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما حصل مركز بلال بن رباح لتعليم الكبار على المرتبة الأولى عن فئة مراكز تعليم الكبار. وعن فئة الحضانات، فازت حضانة الصفا الجديدة بالمركز الأول، تلتها حضانة جزيرة الأطفال في المركز الثاني، وحضانة بستان البريطانية فرع المنخول بالمركز الثالث. أما عن فئة رياض الأطفال، ففازت بالمركز الأول روضة البراءة ، وروضة الأنوار بالمركز الثاني، ومدرسة الشروق الخاصة بالمركز الثالث. كما تم تكريم الفائزين بفئة المدارس الإبتدائية، حيث فازت مدرسة الروضة الإبتدائية بالمركز الأول، ومدرسة الأقصى للتعليم الأساسي للبنين بالمركز الثاني، ومدرسة الثاني من ديسمبر للتعليم الأساسي للبنات بالمركز الثالث. وعن فئة المدارس الإعدادية فازت مدرسة الرازي للتعليم الأساسي للبنين بالمركز الأول، ومدرسة دبي الدولية فرع القرهود بالمركز الثاني، فيما حصدت مدرسة الضيافة المركز الثالث. كما تم تكريم الفائزين عن فئة المدارس الثانوية، حيث فازت مدرسة الوحيدة للتعليم الثانوي بالمركز الأول، متبوعة بمدرسة جرين فيلد فرع مجمع دبي للإستثمار في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب مدرسة أسماء بنت النعمان للتعليم الثانوي. إلى ذلك، تم تكريم الفائزين عن فئة الجامعات، حيث فازت جامعة آزاد الإسلامية بالمركز الأول، فيما احتل معهد الشهيد ذو الفقار علي بوتو للعلوم والتكنولوجيا المركز الثاني. وفي ختام حفل توزيع الجوائز شكر سعادة/ سعيد محمد الطاير الفائزين بالجائزة على جهودهم، داعياً الجميع إلى تبني ممارسات صديقة للبيئة في حياتهم اليومية، مؤكداً على ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والموارد الطبيعية من أجل ضمان استدامتها للأجيال القادمة. يشار إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي تتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية على تنظيم الجائزة سنوياً، حرصاً منهما على توعية المجتمع بقضايا الترشيد والإستدامة. وقد أثمر التعاون المشترك بين الهيئتين في فوز جائزة الترشيد بجائزة برنامج دبي للأداء الحكومى المتميز عن فئة الشراكة الحكومية في العام 2009، نظراً للإنجازات التي حققتها في مجال الترشيد.