8 أكتوبر 2013
خلال إجتماعه الخامس والعشرون ترأس سعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي الاجتماع الخامس والعشرون للمجلس، بحضور سعادة أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس. كما حضر الاجتماع كل من السيد عبدالله كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة دبي للألمنيوم (دوبال)، السيد سعيد خوري، الرئيس التنفيذي لشركة بترول الامارات الوطنية (اينوك)، السيد عبدالله عبدالكريم، المدير العام لدائرة شؤون النفط، السيد وليد سلمان، رئيس مجلس ادارة مركز دبي المتميز لضبط الكربون، السيد جيف سيفيرين، المدير العام لمؤسسة دبي للبترول بالاضافة الى ممثلين من هيئة دبي للتجهيزات. وناقش اجتماع مجلس الادارة الموضوعات المدرجة على جدول الاعمال والتي تشمل عدة مواضيع منها مشروع مجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية والاطلاع على آخر المستجدات حول استراتيجية خفض ثاني اكسيد الكربون في إمارة دبي. وفي بداية الاجتماع، قام كل من سعادة أحمد بطي المحيربي، بالنيابة عن المجلس الأعلى للطاقة في دبي والسيد وليد سلمان، بالنيابة عن شراكة دبي للإقتصاد الأخضر، بتوقيع مذكرة تفاهم تنص على تعزيز التعاون من أجل ترسيخ شراكة استراتيجية تهدف إلى خفض نسبة إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتحقيق نمو اقتصادي مستدام وتمكين ودعم التجارة الخضراء ونمو الاستثمار عبر الأسواق الوطنية والإقليمية والعالمية. وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، قد أطلق مبادرة شراكة دبي للإقتصاد الأخضر كأول برنامج شراكة بين القطاعين العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط ، وذلك تماشيا مع استراتيجية الاقتصاد الأخضر لدولة الامارات العربية المتحدة تحت عنوان إقتصاد أخضر من أجل تنمية مستدامة . وعقب الإجتماع، قال سعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي: إطلع الأعضاء خلال الاجتماع على المراحل النهائية من خطة سير العمل في مجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية والمزمع إطلاق المرحلة الاولى من المشروع بطاقة انتاجية تصل إلى 13 ميغاوات كهرباء في نهاية اكتوبر الحالي، بالإضافة إلى الخطط والتوسعات المستقبلية في المشروع. وأضاف الطاير: يأتي هذا المشروع ضمن إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 التي تهدف الى تنويع مصادر الطاقة فمن المقرر ان تصل نسبة استخدام الطاقة الشمسية في مجال توليد الطاقة الى 1% في عام 2020 و5% في عام 2030، بالاضافة الى 12% للطاقة النووية و12% للفحم النظيف و71باستخدام الغاز بحلول العام 2030. وأضاف سعادة نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي: بعد موافقة مجلس الادارة في اجتماعه الثالث والعشرون تم تأسيس اللجنة العليا لتنفيذ استراتيجية خفض الكربون في إمارة دبي، حيث تم الاطلاع على التوصيات واتخاذ القرارت بعد موافقة مجلس الإدارة، وتم ايضا انشاء اللجنة الفنية لدراسة الآليات المطلوبة لخفض الكربون خلال السنوات القادمة بداية من عام 2015. وهذه اللجنة ستقوم بالعمل مع عدة جهات اهمها جهات توليد الطاقة، ادارة النفايات، النقل والمواصلات، الطيران المدني، البنوك، قطاع العقارات والاستثمارات، قطاع الضيافة والتطوير. كما إطلع الاعضاء على عرض عن القمة العالمية للاقتصاد الاخضر والمزمع اطلاقها في دبي في ابريل 2014، وذلك لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط بالتزامن مع معرض تكنولوجيا الطاقة والمياه والبيئة ويتيكس 2014 حيث تهدف القمة الى وضع إمارة دبي في طليعة دول المنطقة كمنصة للقاء القادة والخبراء لمناقشة استراتيجيات الاقتصاد الاخضر واستعراض السياسات والخطط الممكنة لدعم هذا النوع من الاقتصاد في المنطقة.