22 يناير 2014
حمدان بن راشد آل مكتوم: مشاريع الهيئة هي شريان الحياة وأساس البنى التحتية افتتح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، ورئيس هيئة كهرباء ومياه دبي، مجمع الهيئة بمنطقة ورسان وذلك بحضور معالي/ مطر حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة الهيئة والسادة أعضاء مجلس الإدارة وسعادة/ سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة، ومعالي جمعة الماجد، ومعالي سعيد الكندي، والدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، ومعالي محمد بن خليفة الحبتور، وسعادة مطر محمد الطاير رئيس مجلس الادارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، وسعادة عبدالله الشيباني الامين العام للمجلس التنفيذي بدبي، وسعادة عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي، والدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وسعادة بطي سعيد الكندي، وسعادة احمد المحيربي الامين العام للمجلس الاعلى للطاقة في دبي، وسعادة الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وسعادة أحمد الشعفار الرئيس التنفيذي امباور، وماجد حمد الشامسي عضو مجلس إدارة الهيئة، وسعيد محمد الشارد عضو مجلس إدارة الهيئة، والنواب التنفيذيين للرئيس في الهيئة، وعدد من كبار المسؤولين في الوزارات ومدراء الدوائر الحكومية وممثلي وسائل الإعلام. وبهذه المناسبة الهامة، صرح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، ورئيس هيئة كهرباء ومياه دبي: بأن مشاريع الهيئة هي شريان الحياة وأساس البنى التحتية، حيث تقدم خدمات ذات اعتمادية عالية وبمستوى عالمي من التوافرية والجودة بما يتناسب مع أرقى الممارسات وأفضل التقنيات العالمية لضمان استمرارية خدمات الكهرباء والمياه وتحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة. من جهته، أكد سعادة/ سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي في هيئة كهرباء ومياه دبي، ان هذا الانجاز يأتي في اطار تحديث واتمتة الانظمة ولتلبية احتياجات التوسع العمراني السريع وارتفاع الطلب على خدمات الكهرباء والمياه التي تتمتع بأعلى مستوى من الجودة والاعتمادية وبشكل مستدام ، تماشياً مع المبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله ،تحت عنوان إقتصاد أخضر لتنمية مستدامة ، لذا تعمل الهيئة على تحقيق أعلى معايير الجودة، والكفاءة، والإستدامة في مشاريعها الحالية والمستقبلية تحقيقاً لرؤيتها في أن تصبح مؤسسة مستدامة على مستوى عالمي. واشار العضو المنتدب أنه تم تصميم انظمة التحكم بالنقل والتوزيع و فصلهما بما يخدم النمو في كلتا الشبكتين (التوزيع و النقل), حيث تم تصميم نظام التحكم في توزيع الطاقة الكهربائية لضمان استيعاب العدد الهائل من محطات التوزيع الفرعية والنمو المتوقع في هذه المحطات وتم اخضاع مراكز التحكم لإختبارات الجهد لضمان مستو عال من الأداء في شبكات نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية اضافة الى اعتماد مفهوم المواقع المتعددة (Multi-Site) الذي يساعد في الحد من تأثيرات الأزمات في حال حدوثها وذلك لوجود الأنظمة الاحتياطية تقنياً وجغرافياً. كما ساعدت عملية الفصل في تسهيل مراقبة الأداء التشغيلي الخاص بالجهد الكهربائي والذي بدوره يساعد على الوفاء بالمتطلبات الفنية والمعايير العالمية اضافة الى انه تم تزويد مراكز التحكم بنظامي تدريب ومحاكاة لضمان تدريب متخصص بالتحكم بالنقل والانتاج والتوزيع للمختصين في الهيئة . ونوه على ان فصل مراكز التحكم ساهم في الحصول على حزمتين من البرامج الذكية, واحدة مختصة بالنقل والاخرى مختصة بالتوزيع, هذه الحزم من البرامج الذكية ستساعد الهيئة في التحول الى أنظمة الشبكات الذكية (Smart Grids) كاعادة تشكيل شبكات التوزيع, والايفاء بمتطلبات شبكة الامارات الوطنية على مستوى النقل (NERC standards) وقال العضو المنتدب الى ان المجمع الجديد أنشىء على مساحة إجمالية بلغت 650,159 قدماً مربعاً في منطقة ورسان بتكلفة اجمالية بلغت 500 مليون درهم ، وبسعة إستعابية إجمالية للمجمع بلغت 2350 موظف ويتضمن المجمع مبنىً إدارياً ومركزين للتحكم بنقل وتوزيع الطاقة الكهربائية ومرافق خدماتية اخرى ، ويتكون المبنى الإداري الجديد الذي يضمه مجمع ورسان بمساحته التي تبلغ 430,630 قدم مربع من طابق أرضي وطابقي مواقف للسيارات مع ثلاث طوابق تضم إدارات قطاع نقل الطاقة في الهيئة كإدارة صيانة شبكات النقل، وإدارة حماية شبكات نقل الطاقة، وإدارة تدشين شبكات نقل الطاقة، والإدارة الهندسية، وإدارة مشاريع نقل الطاقة، وإدارة شبكات المراقبة (سكادا)، ومكتب النائب التنفيذي للرئيس لقطاع نقل الطاقة، ويتمتع المبنى بقدرة إستيعابية تتسع للزيادة المطٌردة للقوى العاملة، وعدد من الأنظمة المستدامة. ويحتوي المجمع الجديد أيضاً على مركزي تحكم رئيسين: الاول للتحكم في انتاج ونقل الطاقة الكهربائية بهدف مراقبة شبكات 400 /132 كيلوفولت والتحكم وإدارة الانتاج بالتنسيق مع محطات توليد الطاقة الكهربائية في جبل علي والمركز الثاني للتحكم في توزيع الطاقة الكهربائية بهدف مراقبة الشبكة والتحكم بها وتطويرها لمواكبة التطور المستمر. جدير بالذكر ان المجمع يضم ايضاً مختبر لفحص زيوت المحولات وهو الاول بالدولة الحاصل على شهادة الاعتماد ISO/IEC 17025الدولية ومسجداً ومخازن كما يحتوي المبنى الإداري في المجمع يضم العديد من المرافق الخدمية كقاعات التدريب والمحاضرات والإجتماعات، والمكتبة، وصالة رياضية، ومقهى، بالإضافة الى حضانة أطفال لخدمة الموظفات والموظفين العاملين في المبنى. وفي الاطار ذاته تم افتتاح مركز التحكم في توزيع الطاقة الكهربائية في منطقة القصيص بتكلفة تجاوزت 29 مليون درهم ذو الطابقين والذي يضم غرفة التحكم بعمليات التوزيع وقسم تخطيط وتنسيق العمليات وقسم دراسات وتطوير الشبكة وقسم التدريب على اجهزة المحاكاة وإدارة عمليات التوزيع الموقعية والمكتبة . وتشرف مراكز التحكم على التحكم الدائم والآمن بعمليات نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية بهدف ضمان استمرارية إمداد إمارة دبي بالطاقة المطلوبة بكفاءة وأمان وإستدامة، والتدخل السريع لحل اي مشاكل متعلقة بإنقطاع التغذية الكهربائية، والتنسيق مع الإدارات الأخرى لتوصيل الكهرباء في أسرع وقت ممكن، والتنسيق مع الإمارات الأخرى في عمليات تبادل الكهرباء، ومراقبة مؤشرات جوده وأداء الشبكه لتحقيق الإستدامة والإعتمادية. وأضاف سعادة العضو المنتدب : يشرف مركزا التحكم في مجمع ورسان على جميع مناطق التوسع الإستراتيجي والإقتصادي والصناعي في إمارة دبي بالإضافة لضمان استمرارية تدفق وعبور الطاقة عن طريق شبكات الطاقة الكهربائية . واشار الى أن ابرز ما يميز الانظمة المستخدمة بالمراكز هو وجود مراكز تحكم تتمتع بالقدرة على تبادل ونقل المهام فيما بينها في حالات الطوارى بما يحقق توافرية واعتمادية تصلان الى 100% كما ان النظام الجديد المستخدم يخدم توسعات الشبكة المستقبلية حيث ان سعة النظام الجديد ستة اضعاف النظام القديم وبالتالي يمكن ان يتعامل مع توسعات الشبكة المستقبلية مع نمو امارة دبي العمراني والإقتصادي. ويتضمن النظام تطبيقات وبرامج ذكية حديثة لمساعدة مهندس التحكم على تحليل العمليات وتنفيذها بافضل المعايير المتبعة عالمياً وكذلك نظام محاكاة لتدريب موظفي التشغيل على سيناريوهات تحاكي الواقع والمتوقع والتنسيق مع المحطات ، وفقاً لأعلى المعايير العالمية في مجال الكفاءة والإعتمادية والإستدامة.