28 جناحًا وطنيًا يشاركون في معرض وِتِكس 2014 في دبي

28 مارس 2014

28 جناحاً وطنياً يشارك في الدورة الـ 16 من ويتيكس 2014 من 14 – 16 أبريل القادم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض الأجنحة الوطنية وحدها تشغل مساحة 1490 متر مربع من إجمالي المساحة الكلية للمعرض

محققاً أعلى معدلات زيادة في المشاركات منذ انطلاقه: استقطبت الدورة السادسة عشرة لمعرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة ويتيكس 2014 ، و الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي تحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة بدبي، والمقام تحت شعار في طليعة الإستدامة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس الهيئة، خلال الفترة من 14 الى 16 أبريل المقبل، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، مشاركات أكثر من 40 دولة من ضمنها 28 جناحاً وطنياً تغطي مساحة عرض تبلغ 1490 متراً مربعاً. ويشهد المعرض إضافة إلى الأجنحة الوطنية مشاركات حكومية هامة للهيئات العاملة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة. حيث تسجل دولة الإمارات أعلى معدل في المشاركات الحكومية تتضمن فضلاً عن هيئة كهرباء ومياه دبي ومنصة المجلس الأعلى للطاقة في دبي أسماء بارزة مثل هيئة كهرباء ومياه أبوظبي، و الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء ،و هيئة كهرباء ومياه الشارقة ،و وزارة البيئة والمياه ،و وزارة الطاقة و هيئة الطرق والمواصلات و بلدية دبي ، و شركة الامارات العالمية للألمنيوم، و جائزة زايد الدولية للبيئة، و مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة و الأحواض الجافة العالمية والملاحة والبحرية والعالمية، والمنطقة الحره بالحمرية، و دائرة البلدية والتخطيط –عجمان ، و بلدية الفجيرة و دائرة التخطيط والتطوير – مؤسسة الموانىء والجمارك والمنطقة الحرة ، و دائرة الشؤون البلدية- بلدية مدينة العين، و جمعية أصدقاء البيئة، و مجموعة عمل الإمارات للبيئة ، و المركز الدولي للزراعة الملحية و نادي الامارات العلمي، و مركز المدن العربية ، و هيئة البيئة والمحميات الطبيعية وشركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي، و شرطة دبي، و جمعية المهندسين – الإمارات العربية المتحدة، وبرنامج الشيخ زايد للإسكان. ومن الدول الخليجية تشارك شركة الماء والكهرباء القطرية بجناحها الخاص في المعرض. كما أكدت جهات من دول عدة مثل الإمارات العربية المتحدة و قطر و إيطاليا والهند والولايات المتحدة الأمريكية واسبانيا والمانيا وتايوان وإيران والمملكة المتحدة والصين وماليزيا وروسيا وفرنسا وبلجيكا وتركيا وجنوب افريقيا والسويد وفنلندا ورومانيا مشاركتها في المعرض. وتطول القائمة أكثر لتشمل دول دخلت في أجنحة مشتركة مثل الجناح الإسباني النمساوي وأخرى بمشاركات نوعية مثل بولندا. وتمتد قائمة المشاركات الفردية ليبلغ العدد الكلي للدول المشاركة إلى 40 دولة حتى الآن وهو ما يعكس زيادة بنسبة 20% مقارنة بنسخة معرض ويتيكس 2013. وأكد سعادة سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الادارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: هذه هي الدورة الأضخم لـ ويتيكس منذ انطلاقه منذ ما يزيد على العقد ونصف. وتشير نسب الزيادة في هذا العام إلى نجاح كبير، فحققت الدورة الحالية التي تنظمها الهيئة تحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة في دبي زيادة بنسبة 9.33 % في عدد الشركات العارضة. كما أن نسبة الزيادة في عدد الدول المشاركة تشير إلى ارتفاع ملحوظ مقارنة بدورة العام الماضي. . وأضاف سعادته: إن المبادرات التي تقوم بها الهيئة وضعتها في مصاف المؤسسات الدولية الرائدة في قطاعات الطاقة والمياه والكهرباء والتي تضع مفهوم الإستدامة في سلم أولوياتها. علاوة على ذلك، فقد استطاعت الهيئة من خلال ويتيكس وعلى مدار 15 دورة سابقة أن ترسم نموذجاً يحتذى به لكافة المعارض المتخصصة في المنطقة. وقال سعادته: لا يكمن نجاح ويتيكس في زيادة عدد الأجنحة الوطنية هذا العام فحسب وإنما بتوسعة رقعة عرض هذه الأجنحة لتستوعب المشاركات المتزايدة فيها. ونرى بأن الزيادة في المشاركات من حيث العدد والنوع يرجع الى السمعة العالمية الطيبة التي يحظى بها المعرض والتي بدورها ستدر بالكثير من المشاركات في الدورات اللاحقة. وقال الطاير بأن كل توسع في الأجنحة الوطنية يزيد من تدفق الزوار إلى المعرض أكثر من ما تساهم به المشاركات الفردية لما تحظى به العديد من الدول المشاركة من تميز في قطاعات الكهرباء والمياه والبيئة وغيرها من القطاعات الحيوية. يذكر أن الدورة السابقة من ويتيكس شهدت مشاركة 22 جناحاً وطنياً بمساحة عرض لهذه الأجنحة بلغت الـ 1047متراً مربعاً. وتطرح الدورة السادسة عشرة من ويتيكس 2014 انطلاقاً من شعارها في طليعة الإستدامة على هامش ندواتها موضوعات هامة في مجالات الكهرباء والمياه والطاقة الشمسية والنووية وترشيد استهلاك الطاقة والمياه وحماية الموارد الطبيعية والتنمية المستدامة وغيرها من المواضيع التي تتصدر أجندة القطاعات العامة والخاصة في العالم.