شراكة دبي للاقتصاد الأخضر تكشف عن استراتيجية خضراء

5 مايو 2015

شراكة دبي للاقتصاد الأخضر تكشف عن استراتيجة خضراء تماشياً مع خطة دبي 2021

أعلنت شراكة دبي للاقتصاد الأخضر (Dubai GEP) التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، لتحفيز النمو الأخضر والمستدام للاقتصاد في إمارة دبي وتعزيز مكانتها كمدينة عالمية رائدة في التحول إلى الاقتصاد الأخضر، عن استراتيجية شاملة تعزز انتقال الإمارة إلى الاقتصاد الأخضر عبر شراكات وتقنيات نظيفة مبتكرة تتمحور حول الإبتكار والتنمية والتقنيات الذكية تماشياً مع خطة دبي 2021، حيث تقترح استراتيجية شراكة دبي للاقتصاد الأخضر تعاوناً بين أعضائها المؤسسين وإطاراً مستداماً للأعمال يعتمد على ثلاثة محاور هي مركز الاقتصاد الأخضر للابتكار، ومركز للاستثمار والتجارة الخضراء، واستراتيجية فعّالة للاتصالات. وتهدف شراكة دبي للاقتصاد الأخضر إلى عرض رؤية وإنجازات دبي في مجال الطاقة والتعريف بفرص الأعمال الجديدة الناشئة عن التحول إلى الاقتصاد الأخضر في إمارة دبي. وقال سعادة/سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي قائلا: تخطط شراكة دبي للاقتصاد الأخضر لأن تكون شريكاً استراتيجياً في مشاريع البحث كبرنامج الوظائف الخضراء وأن تسهّل عملية الانتقال إلى اقتصادٍ أخضر عبر مساعدة الشركات على اعتماد تقنياتٍ خضراء في أعمالها، لذا تم تأسيس مركز الإبداع بهدف تعزيز ابتكارات جديدة. وتكمن المهمة الأساسية في شراكة دبي للاقتصاد الأخضر في ترويج الاستثمار والتجارة الخضراء في الأسواق الإقليمية لتسهيل إعتماد التقنيات والمنتجات والخدمات الخضراء على مستوى العالم من أجل تمكين إقتصاد دبي والإمارات العربية المتحدة للنمو بشكلٍ مستدام. وتعليقاً على هذا الحدث، قال سعادة أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي رئيس مجلس شراكة دبي للاقتصاد الأخضر: لا يمكن إنجاز أي من أهداف الاستراتيجية من دون الإبتكار والبحث. فنحن نعيش اليوم في عالمٍ متغيرٍ باستمرار، مع تطورات سريعة، وفرص واكتشافات وابتكارات كبيرة. لهذا يجب أن نواكب هذا التطوّر وندعم الانتقال إلى اقتصادٍ أخضر يعتمد على تقنيات ومنتجات وخدمات جديدة. ومن جانبه، قال السيد فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي والأمين العام لشراكة دبي للاقتصاد الأخضر: إنّ الاقتصاد الأخضر هو القطاع الأكبر في العالم مع قطاع تكنولوجيا المعلومات والابتكار المتقدّم. وتقود شراكة دبي للاقتصاد الأخضر، في عام الابتكار، استراتيجية شاملة تربط بين الاقتصاد الأخضر والتقنيات النظيفة، إلى جانب الترويج للاستثمارات والتجارة الخضراء في دبي. وقد أقر هذه الاستراتيجية كل من سعادة أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي رئيس مجلس شراكة دبي للاقتصاد الأخضر والسيد فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي والأمين العام لشراكة دبي للاقتصاد الأخضر. ويشارك في الاستراتيجية مؤسسات رئيسية من القطاعين العام والخاص كالمجلس الأعلى للطاقة في دبي، ودائرة التنمية الاقتصادية، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وبلدية دبي، ومؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، وإنبارك، وباسيفيك كونترولز، وكربون دبي، والإتحاد إسكو، والإمارات العالمية للألمنيوم، وشركة بترول الإمارات الوطنية (اينوك)، لتصميم وتطبيق المبادرات والبرامج المتماشية مع محاورها الثلاثة. ويمثّل الابتكار أهم نقاط الفعالية التالية ضمن برنامج سلسلة القيادة الخضراء، التي ستُقام في شهر يونيو من عام 2015. وتخطط شراكة دبي للاقتصاد الأخضر لأن تكون شريكاً استراتيجياً في مشاريع البحث كبرنامج الوظائف الخضراء وأن تسهّل عملية الانتقال إلى اقتصادٍ أخضر عبر مساعدة الشركات على اعتماد تقنياتٍ خضراء في أعمالها، لذا تم تأسيس مركز الإبداع بهدف تعزيز ابتكارات جديدة. وعلى مستوى عالمي، ستؤسس شراكة دبي للاقتصاد الأخضر شراكات عالمية لتطبيق الإبتكار على مستوى المدينة. تشارك المجموعة بانتظام في فعاليات الطريق إلى باريس وذلك تحضيراً لمؤتمر الأطراف (C0P21) إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيير المناخ (UNFCCC)، التي تهدف إلى التوصّل إلى اتفاقٍ عالمي ملزم قانونياً حول المناخ لجميع الأمم في العالم. كما أنّ شراكة دبي للاقتصاد الأخضر على اتصالٍ دائم مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) فيما يتعلّق باتفاق مؤتمر ريو 20+ من قبل الدول الأعضاء، وذلك لإطلاق عملية تطوير مجموعة من الأهداف الإنمائية المستدامة (SDGs) بناءً على الأهداف الإنمائية للألفية وتماشياً مع جدول أعمال التنمية لما بعد 2015.