15 أغسطس 2015
• مبادرات الهيئة نجحت في توفير 5.4 مليار جالون من المياه خلال الأعوام الست الماضية أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي، حملة توعوية جديدة تحت شعار قطرة واحدة تصنَع الفرق بهدف رفع الوعي بين سكان إمارة دبي حول ضرورة ترشيد استهلاك المياه من خلال تبني سلوكيات وممارسات صديقة للبيئة، وذلك للحد من معدلات هدر المياه وضمان استدامتها للأجيال القادمة. ويأتي إطلاق الحملة بالتزامن مع فعاليات أسبوع المياه العالمي المُنعَقِد في العاصمة السويدية، ستوكهولم، تحت شعار الماء من أجل التنمية، وذلك خلال الفترة من 23 وحتى 28 أغسطس الجاري. وتَندَرِج الحملة ضمن سلسلة المبادرات والبرامج التوعوية الدورية التي تنظمها الهيئة بهدف تشجيع كافة أطياف المجتمع على استهلاك الموارد الطبيعية بشكل مسؤول وتعزيز وعيهم البيئي حول أفضل الطرق والممارسات الخضراء في هذا المجال، بما يساهم في ترسيخ ثقافة الاستدامة ودعم مسيرة التنمية المستدامة في دبي. وبهذه المناسبة قال سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: يأتي إطلاق الهيئة لهذه الحملة التوعوية الجديدة ضمن توجهاتها التنموية وخططها الاستراتيجية الهادفة إلى ترسيخ أسس الاستدامة البيئية في دبي، وذلك عملاً بتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله، بتحقيق التنمية المستدامة والشاملة في دبي، وانسجاماً مع خطة دبي 2021 والهادفة لجعل دبي مدينة ذكية ومتكاملة ومتصلة ومستدامة في مواردها وذات عناصر بيئية نظيفة وصحية ومستدامة. وأشار سعادته إلى أن إطلاق الحملة نابع من إيمان الهيئة بالأهمية المتزايدة للثروة المائية بالنسبة لدبي لاسيما في ظل حركة العمران والتنمية والتطوير المستمر والتي تساهم في فرض جهد إضافي على المخزون المائي للإمارة والتي بدورها لا تحتوي على مسطحات مائية صالحة للشرب أو أنهار، أو مياه جوفية سهلة الإستخراج، الأمر الذي يعني أن توفير مياه عذبة صالحة للشرب وفق أعلى المعايير العاليمة يعتمد بشكل أساسي على تحلية مياه البحر والتي تساهم في إنتاج 99.5.% من نسبة المياه في دبي، موضحاً أن القدرة الإنتاجية الحالية للهيئة تصل إلى 470 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً. ولفت سعادة العضو المنتدب الرئيس التنفيذي إلى أن القطاع السكني في إمارة دبي سجل العام الماضي 2014 النسبة الأكبر من استهلاك المياه في الإمارة، مقارنةً بالمناطق الصناعية والتجارية. حيث بلغت نسبة استهلاك القطاع السكني من المياه 59%، مقارنة بـ 28% للمناطق التجارية، و10% للمباني غير التجارية، و 3% للمناطق الصناعية. واختتم سعادته بالقول: تساهم المبادرات والبرامج التوعوية التي تنظمها الهيئة بشكل فعّال في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق مستقبل مستدام لسكان الإمارة، بالإضافة إلى تحقيق وفورات في معدلات استهلاك الثروة المائية للإمارة. فقد تمكنت الهيئة من تحقيق نتائج متقدمة في خفض استهلاك المياه على مدار السنوات الست الماضية وصلت إلى 5.4 مليار جالون من المياه، ونعمل على خفض معدلات الاستهلاك بشكل أكبر خلال السنوات القادمة، ولكن ذلك لن يتأتى دون تضافر الجهود الوطنية ومشاركة الأفراد بشكل فعال في دعم جهود الهيئة الهادفة إلى خفض استهلاك المياه وضمان استدامتها وذلك من خلال استهلاكهم للمياه بشكل مسؤول ومستدام.