4 سبتمبر 2016
استقبل سعادة / سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، في المبنى الرئيسي للهيئة، جوناثان بيرشينغ، المبعوث الأمريكي الخاص بشأن تغير المناخ، والسيد بول مالك، القنصل العام الأمريكي في دبي، والسيد فريدريك فاوتشي، والسيد جوزيف جيبلين – القنصلية العامة الأمريكية في دبي. وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون بين الهيئة والولايات المتحدة الإمريكية لمكافحة التغير المناخي، وتخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
ورحب سعادة الطاير بالسيد بيرشينغ في بداية اللقاء منوهاً إلى أن دولة الإمارات من أولى الدول التي عملت على دعم المجتمع الدولي لمواجهة التحديات المناخية، مشيراً إلى أنها من الدول السباقة التي حرصت على دعم بروتوكول كيوتو في عام 2005 للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة في البلدان الصناعية. كما أنها أول دولة في المنطقة توقع على اتفاق كوبنهاغن خلال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف لدعم الاتفاق طويل الأمد بخصوص الحد من الانبعاثات. كما شاركت الهيئة في العام 2015 ضمن وفد دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف (COP 21) في باريس، حيث توصل زعماء وقادة الدول إلى اتفاق دولي جديد للتصدي لظاهرة تغير المناخ وتداعياتها.
وقال سعادة الطاير: "نحرص في هيئة كهرباء ومياه دبي على تحقيق توجهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعم الجهود العالمية الهادفة إلى الحد من التلوث البيئي، وإيجاد حلول مستدامة لظاهرتي الاحتباس الحراري والتغير المناخي. كما نسهم في تحقيق خطة دبي 2021، والمبادرة الوطنية طويلة المدى لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات، التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار (اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة). ويسرنا اليوم استقبال المبعوث الأمريكي الخاص بشأن تغير المناخ، بما يعكس جهودنا الدؤوبة لتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي للتصدي للتغيرات المناخية، وإبراز دورنا الفاعل في تبني وتطبيق أفضل الممارسات المستدامة وتبني مشاريع الطاقة المتجددة، وكذلك التزامنا بتحقيق التنمية المستدامة التي تعتمد على تسخير المعرفة والابتكار لتحقيق النمو الأخضر المستدام."
وأضاف سعادته: "تعمل الهيئة على تخفيض الانبعاثات الكربونية إسهاماً منها في تحقيق استراتيجية خفض الانبعاثات الكربونية التي أطلقها المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وتهدف إلى خفض هذه الانبعاثات بنسبة 16% بحلول العام 2020. كما تعمل على تنفيذ استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة لترسيخ مكانة دبي لكي تصبح المدينة الأقل في البصمة الكربونية عالمياً، حيث تضم الاستراتيجية تسعة برامج رئيسية تسهم في تعزيز التنمية المستدامة لإمارة دبي، وتشمل لوائح وأنظمة البناء الأخضر، وإعادة تأهيل المباني القائمة، والتبريد المركزي للمناطق، ووضع مواصفات لرفع معايير وكفاءة الأجهزة والمعدات، وإعادة استخدام المياه المعالجة لغرض استعمالها في الري، وتقنية رفع كفاءة الإنارة الخارجية والشوارع، وبرنامج شمس دبي. ومن أبرز مشاريع الهيئة في هذا المجال مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم (في موقع واحد) وفق نظام المنتج المستقل، حيث ستبلغ قدرته 5000 ميجاوات بحلول عام 2030. وسيسهم المجمع في تخفيض أكثر من 6.5 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً.
من جانبه، أثنى المبعوث الأمريكي الخاص بشأن تغير المناخ، على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي لمكافحة التغير المناخي، وأشاد بتعاون هيئة كهرباء ومياه دبي مع المجتمع الدولي لخفض انبعاثات الكربون، وزيادة الاعتماد على المصادر المستدامة النظيفة للطاقة، بما يحقق مستقبلاً مشرقاً للأجيال القادمة.