25 أكتوبر 2019
نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي 17 جلسة وندوة نقاشية مبتكرة بالتعاون مع نخبة من الخبراء والمختصين والمسؤولين الحكوميين من كبرى الشركات المحلية والعالمية الرائدة في قطاع الطاقة الشمسية، وذلك على هامش الدورة الرابعة من معرض دبي للطاقة الشمسية الذي ينعقد بالتزامن مع الدورة الحادية والعشرين من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة "ويتيكس"، والدورة السادسة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، تحت مظلة الدورة السادسة من الأسبوع الأخضر، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبرعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي، في الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر 2019 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وألقت الجلسات الضوء على أهم الابتكارات المتعلقة بالتشغيل والصيانة والابتكار والبحث والتطوير وغيرها من الجوانب التي تشغل المهتمين بقطاع الطاقة المتجددة، وناقشت مواضيع محورية عديدة أهمها إيجاد سوق مقاولات ابتكار الطاقة وتسريع اعتماد القطاعات الصناعية المختلفة على الكهرباء، والعمل على الحد من الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل من خلال تقنيات السيارات الكهربائية والنقل المعتمد على الهيدروجين الأخضر، علاوة على تعزيز الطاقة الشمسية لتوفير مياه عذبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما ركزت على أبرز إنجازات مبادرة "شمس دبي" التي أطلقتها الهيئة في إطار مبادرة "دبي الذكية" بهدف تشجيع أصحاب المنازل والمباني على تركيب أنظمة شمسية كهروضوئية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وربط الأنظمة بشبكة الهيئة.
وقال سعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، مؤسس ورئيس معرض "ويتيكس": "نعمل في دبي على تحقيق أهداف المبادئ الثمانية لدبي ووثيقة الخمسين التي أعلن عنها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تشمل تحسين جودة الحياة وتطوير مجتمع دبي وضمان مستقبل مشرق للأجيال المقبلة ، حيث تعد الإمارة رائدة في مجال التحول إلى الاقتصاد الأخضر من خلال مسارين متوازيين؛ يتمثل الأول في خفض الطلب على الطاقة والمياه بنسبة 30٪ بحلول عام 2030 عبر تعزيز الكفاءة وبرامج الترشيد، والثاني في تعزيز الإنتاج من خلال تنويع مصادر الطاقة خصوصا الطاقة النظيفة، وزيادة كفاءتها، وخفض الفاقد في شبكات الكهرباء والمياه".
وأضاف سعادته: "يكتسب تنظيم معرض دبي للطاقة الشمسية أهمية متزايدة على ضوء ارتفاع استخدام الطاقة الشمسية وزيادة الوعي حول أهمية رفع نسبة الاعتماد عليها لتحقيق أهداف مكافحة التغير المناخي، إضافة إلى تعاظم دور الطاقة الشمسية التنافسي في المناقصات وازدياد فرص شراء الطاقة المتجددة عبر اتفاقيات شراء الطاقة، إلى جانب الانخفاض الملموس لتكاليف إنتاج الكهرباء وتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية والتطور الملحوظ الذي يشهده أداء الألواح الكهروضوئية. ونظراً إلى توفر مصادر الطاقة الشمسية بوفرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تحظى المنطقة بفرصة ثمينة لتوليد الطاقة دون انبعاثات كربونية، وتوفيرها بأسعار أقل من أي مكان آخر. وتلعب دبي دوراً محورياً في جمع آلاف المبتكرين والعارضين والمشاركين والمسؤولين وصناع القرار في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والعالم، لمناقشة السبل الكفيلة بتوسيع آفاق الأعمال والمشاريع في قطاعات الطاقة المتجددة. ويتيح تزامن "دبي للطاقة الشمسية" مع معرض (ويتيكس) والقمة العالمية للاقتصاد الأخضر فرصة لتبادل الأفكار والتعرف على احتياجات أسواق المنطقة والعالم، كما يوفر للمستثمرين الفرصة لبناء العلاقات التجارية، وتعزيز فرص الأعمال".
اليوم الأول
تضمنت فعاليات اليوم الأول 5 جلسات نقاشية، كان أولها الجزء الأول من سلسلة "حوارات عن الطاقة"، وحملت الجلسة الأولى عنوان "تسريع تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية حول العالم" شارك فيها كلٌّ من أحمد ندا، رئيس جمعية الشرق الأوسط لصناعة الطاقة الشمسية، أميت جين، نائب مدير شركة إنجي، كارلوس جاسكو ترافيسيدو، المدير التنفيذي لسياسات الطاقة في دائرة أبوظبي للطاقة، وبادي بادماناثان، الرئيس التنفيذي لشركة "أكوا باور"؛ تلتها جلسة نقاشية بعنوان "كيف نصمم ونبني مشاريع شمسية ذات أهمية تنافسية متزايدة؟"، بمشاركة كل من أنطونيو مورينو، المدير الإقليمي لشركة أبينغوا في الشرق الأوسط، مثنى بهجت قطيشات، المدير الإداري لشركة "جينكو للطاقة الشمسية"، وبادي بادماناثان، الرئيس التنفيذي لشركة "أكوا باور". أما الجلسة الثالثة، فتحدثت عن "أحدث تقنيات التشغيل والصيانة"، بمشاركة كل من أنطونيو هيمينز مانزورو، العضو المنتدب نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة "ترينا سولار"، جورج أيتلهبر، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة نوماد لحلول الطاقة الشمسية، وستيفان بادلوسكي، رئيس التسويق والبرامج في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لشركة دوبونت للمواد الكهروضوئية والمتطورة.
وحملت الجلسة الرابعة عنوان "دفع نمو الطاقة الشمسية من خلال السياسات المتخصصة" بمشاركة كل من أحمد العازمي، وزارة الكهرباء والمياه، نور مزهر، مدير مشاريع المناخ والطاقة في جمعية الإمارات للطبيعة، وفلاديمير ليمين، الرئيس التنفيذي لشركة ساليموس. فيما اختتمت ندوات اليوم الأول بمحاضرة تفاعلية مبتكرة لمناقشة الأفكار حول أهم القضايا الحالية والمستقبلية المتعلقة بقطاع الطاقة، بمشاركة أندريا لوفاتو، نائب رئيس القسم العالمي للطاقة المتجددة في شركة "أكوا باور".
اليوم الثاني
تضمن اليوم الثاني 5 جلسات نقاشية وبدأت باستكمال الجزء الثاني من سلسلة "حوارات عن الطاقة"، وحملت الجلسة الأولى عنوان "دور تخزين الطاقة في التحول إلى الطاقة المتجددة" قدمها كلٌّ من مادينا موخانوفا، مدير التسويق في شركة فلوانس، نعيم الشامي، محلل في مجال تخزين الطاقة في شركة " كلين هورايزن"، وبيكا تولونين، مدير النمو والتطوير في إفريقيا، شركة "فرتسيلا". فيما تناولت الجلسة الثانية "أحدث نتائج البحوث والتطوير في هيئة كهرباء ومياه دبي في مجال الظروف الصحراوية"، بمشاركة كل من عائشة النعيمي، باحث أول في مركز البحوث والتطوير في هيئة كهرباء ومياه دبي، هشام إسماعيل، باحث أول ورئيس قسم الثورة الصناعية الرابعة في مركز البحوث والتطوير في هيئة كهرباء ومياه دبي، جيم جوزيف جون، باحث أول في مركز البحوث والتطوير في هيئة كهرباء ومياه دبي، وآشوت مناتساكانيان، باحث أول في مركز البحوث والتطوير في هيئة كهرباء ومياه دبي. أما الجلسة الثالثة فدارت حول "التقنية الكهروضوئية المبتكرة لزيادة تنافسية المشاريع/ عاكسات شمسية، جهد كهربائي أكبر، بيانات ضخمة، بلوك تشين، أنظمة جديدة" شارك في تقديمها كلٌّ من أشيش جوبتا، مدير تطوير المشاريع والرئيس الإقليمي للتشغيل والصيانة في شركة "فيرست سولار"، ووسيم الملوحي، المدير التنفيذي لشركة الفنار للإنشاءات. وحملت الجلسة الرابعة عنوان "تقنيات وتطبيقات البطاريات في مشاريع الطاقة المتجددة" يقدمها كلٌّ من عاصف خان، مدير تطوير الأعمال في شركة "لوكهيد مارتن"، معتصم بيطار، مدير المبيعات والتسويق في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في شركة "إس إم إيه"، وعمران سيد، رئيس الطاقة الصناعية وتخزين الطاقة في شركة إنروير. واختتمت جلسات اليوم الثاني بمحاضرة تفاعلية مبتكرة حول أهم القضايا الحالية والمستقبلية المتعلقة بقطاع الطاقة.
اليوم الثالث
تضمن اليوم الثالث 7 جلسات نقاشية، واستهل فعالياته بملتقى عبر الإنترنت حول ترشيد الطاقة ضمن سلسلة "حوارات عن الطاقة"، وحمل الملتقى عنوان "ما دور اتفاقيات شراء الطاقة التي تبرمها الشركات في مستقبل الطاقة المتجددة؟" بمشاركة نك كارتر، منسق في شبكة الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون للطاقة النظيفة. تلتها ندوة حول "أحدث مشاريع شركة ’الاتحاد إسكو‘" قدمها علي محمد الجاسم، الرئيس التنفيذي لشركة "الاتحاد إسكو". ثم جلسة نقاشية بعنوان "أحدث مستجدات برنامج دبي لتوزيع الطاقة الشمسية: شمس دبي"، بمشاركة أرماندو دومينيوني، مدير أول في هيئة كهرباء ومياه دبي، ميرا ألميل، مهندس أول في هيئة كهرباء ومياه دبي. أما الجلسة الرابعة فحملت عنوان "نماذج الأعمال المبتكرة في الطاقة الشمسية للمتعاملين التجاريين والصناعيين"، بمشاركة ديرين جوسن، رئيس الطاقة الشمسية والمباني الذكية في شركة النابودة، وروري ماكارثي، رئيس الشؤون التجارية في شركة "يلو دوور اينيرجي".
أما الجلسة الخامسة فتمحورت حول "قطاع التخلص من الانبعاثات الكربونية والنقل المعتمد على الهيدروجين الأخضر"، بمشاركة كل من أليساندرو زامبيري من هيئة كهرباء ومياه دبي، بوب ويهوزين، مدير تطوير الأعمال في شركة "بروتون فينتشرز"، داميين ساغا، نائب رئيس تطوير الهيدروجين في شركة "إنجي"، وفرانك ووترز، مدير شبكة الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون للطاقة النظيفة. تلتها جلسة نقاشية بعنوان "أحدث مستجدات المركبات الكهربائية" بمشاركة كل من إيبيلاش إثانور ثوبالي، رئيس قسم المدن الذكية في شركة النابودة، سلمان حسين، شريك إداري في شركة "إيفيرا"، وستيفن سيفيرانس، مدير إدارة وتسويق البرامج، إدارة التطوير العمراني المستدام في "مصدر". فيما اختتمت فعاليات الندوات بجلسة نقاشية بعنوان "تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية"، بمشاركة جورج سالاس، نائب الرئيس لتطوير المشاريع المائية في شركة "أبينغوا".