معالي سعيد محمد الطاير يستعرض أمام عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في "الشراع" إنجازات هيئة كهرباء ومياه دبي في الطاقة والمياه والذكاء الاصطناعي

29 يونيو 2026

معالي سعيد محمد الطاير يستعرض أمام عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في "الشراع" إنجازات هيئة كهرباء ومياه دبي في الطاقة والمياه والذكاء الاصطناعي

معالي سعيد محمد الطاير يستعرض أمام عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في "الشراع" إنجازات هيئة كهرباء ومياه دبي في الطاقة والمياه والذكاء الاصطناعي
تم إنشاء هذا البودكاست باستخدام الذكاء الاصطناعي. قد يختلف بعض المحتوى قليلاً عن النص الأصلي.

استقبل معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ ومعالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد؛ ومعالي مروان بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، وعدد من كبار المسؤولين، بحضور سعادة ماجد حمد رحمه الشامسي، رئيس مجلس إدارة هيئة كهرباء ومياه دبي، في جولة في مبنى "الشراع" – المقر الرئيسي الجديد للهيئة، والذي يُعدّ تحفة معمارية، وأطول وأكبر وأذكى مبنى حكومي إيجابي الطاقة على مستوى العالم.

اطّلع الحضور على  مسيرة وإنجازات الهيئة ومبادراتها ومشاريعها الاستراتيجية ، ورحلة الكهرباء والمياه في مجال التوليد والنقل والتوزيع إضافة إلى مشاريع الطاقة النظيفة مثل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية والمحطة الكهرومائية في حتا، والتي تعد أول محطة توليد كهرباء بتقنية الضخ والتخزين بقدرة 250 ميجاوات في منطقة الخليج العربي.

كما تم استعراض رحلة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في الهيئة ومبادراتها في هذا المجال مثل ديوا الرقمية، الذراع الرقمي للهيئة، الذي يعيد تعريف مؤسسات الخدمات عبر دمج القدرات الرقمية المتقدمة في العمليات التشغيلية والخدمات، حيث تمتلك الهيئة أكبر مركز بيانات أخضر يعمل بالطاقة الشمسية في العالم وفقاً لموسوعة غينيس للأرقام القياسية.

كما اطلع الحضور على أهم ملامح "الشراع" الذي يُجسّد مفهوماً مبتكراً للمباني المستدامة، قائماً على دمج الحلول الذكية ضمن منظومة إدراكية متكاملة تُفكّر وتستشعر وتتفاعل، مما جعله الأذكى بين المباني الحكومية عالمياً، عبر توظيف تقنيات إنترنت الأشياء، وتحليل البيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي.

ويهدف "الشراع" إلى وضع معيار عالمي جديد للمباني إيجابية الطاقة، التي تُنتج طاقة نظيفة تفوق استهلاكها، وتوفير بيئة عمل ذكية ومستدامة تضع الإنسان في مركز الاهتمام. يمتد المبنى على مساحة مبنية تزيد عن مليوني قدم مربع. وصُمم للحصول على شهادة "الريادة في الطاقة والتصميم البيئي" (LEED) البلاتينية، ومطابقة معايير نظام "ويل" (WELL) بالفئة الذهبية، وهو المعيار العالمي لتعزيز صحة ورفاهية شاغلي المباني. وبهذا، يُقدّم "الشراع" نموذجاً عالمياً رائداً لمباني المستقبل التي تدمج بين الذكاء الاصطناعي، وكفاءة استخدام الموارد، والاستدامة، وجودة الحياة.