27 سبتمبر 2011
تعزيزاً للتنمية المستدامة في دبي ومنطقة الخليج تعزيزاً للتنمية المستدامة في دبي ومنطقة الخليج من خلال تنظيم واستضافة المؤتمر العربي للاستدامة في العام المقبل، الذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم-نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله، وتطوير بوابة الكترونية خاصة بتخفيض الانبعاثات الغازية الكربونية، وقع سعادة/ سعيد محمد الطاير – نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والدكتورة أليسار سروع- المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى الدولة مذكرة تفاهم لتوفير إطار تنظيمي وتيسير التعاون بينهما في هذا الشأن. ويأتي توقيع المذكرة ضمن التحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة القادم بشأن التنمية المستدامة (ريو 20)، حيث يتولى البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة معالجة والتصدي للتحديات العالمية الخاصة بتغير المناخ والاستدامة البيئية المتعلقة بالسياسات المتكاملة والأطر من اجل الوصول إلى مصادر طاقة أكثر أمناً تتسم بانخفاض الإنبعاثات الكربونية. وقال سعادة / سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الاعلى للطاقة في دبي: ان توقيع هذه المذكرة يأتي انسجاماً مع استراتيجية حكومة دبي في تعزيز التنمية المستدامة ، وتماشياً مع استراتيجية المجلس الأعلى للطاقة في دبي والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة اللذان يتشاركان في الأهداف ذاتها المتمثلة في دفع عجلة التنمية المستدامة من خلال اعتماد استراتيجيات تساعد على التصدي للتغيّرات المناخية من خلال تبني أفضل الممارسات والبرامج الفعالة ورؤى واهداف واضحة المعالم لضمان ادارتها بكفاءة مع الحفاظ على البيئة من التلوث، حيث تمثلت احدى مبادرات المجلس الاعلى للطاقة في دبي في ايجاد 5 % من القدرة الانتاجية المركبة من الكهرباء عام 2030 باستخدام الطاقة المتجددة ، تلا ذلك توقيع اتفاقية مع البرنامج الانمائي للامم المتحدة لانشاء مركز دبي المتميز لضبط الكربون تحقيقاً لهذه الرؤية. حيث سيقدم المركز ، وهو الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط من حيث التخصص في مجالات خفض الانبعاثات الكربونية ، وتبني أفضل الخبرات لتحديد المبادرات الصديقة للبيئة والقيام بدورفعّال لتوفير بيئة نقية محلياً وإقليمياً. وأوضح سعادته: اتفقنا على التنسيق فيما بيننا من اجل تنظيم واستضافة المؤتمر العربي للاستدامة المزمع انعقاده في دبي في مارس 2012 بهدف دعم التنمية المستدامة وكذلك تطوير البوابة الالكترونية الخاصة بمراقبة الانبعاثات الغازية، وهذا من شأنه تعزيز ودعم تحول إمارة دبي إلى اقتصاد يتسم بانخفاض الانبعاثات الكربونية في ضوء التحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة القادم للتنمية المستدامة ريو 20. وأضاف سعادته: ان تشجيع ودعم رؤية الامارات 2021 للنمو المتوازن من خلال المصادر المستدامة للطاقة هو لضمان اضطلاع دولة الامارات بدور هام من اجل ايجاد بدائل وخيارات متجددة ، بالاضافة للتطلع الى ما يتخطى النماذج الاقتصادية التقليدية واعتماد توجهات اكثر مرونة من اجل اقتصاد متنوع مستدام ، وسيشكل ذلك واحدا من اهم محاور المؤتمر العربي للاستدامة الذي سيحضره خبراء تغير المناخ واكاديميين من مؤسسات حكومية وخاصة من اكثر من 20 دولة اضافة الى ممثلين حكوميين من البلدان العربية ، مما نأمل معه حدوث نقلة نوعية في مسيرة التنمية المستدامة خاصة وان هذا المؤتمر سيكون بمثابة منصة لتبادل الرؤى والخبرات وأفضل الممارسات لاستنباط أفضل الحلول والافكار المبتكرة ، اصراراً على قهر التحديات الراهنة في مجال التنمية المستدامة وترجمتها الى فرص واعدة لمستقبل مستدام. من جهتها، قالت الدكتورة الدكتورة أليسار سروع- المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثلة المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى الدولة: يشكل المؤتمر العربي للاستدامة فرصة للأطراف المعنيين لتقييم فرص التنمية المستدامة بصفة عامة ، ومعالجة التحديات الناشئة عن التغييرات المناخية في المنطقة ككل. أضافت: نحن فخورون جدا لمشاركتنا في هذه المبادرة فضلا عن تعاوننا مع مؤسسات مرموقة مثل رئيس المجلس الاعلى للطاقة في دبي وجامعة الأمم المتحدة والتي نحن على ثقة ببلورة هذه الرؤية على أرض الواقع.