ورشة عمل لتعزيز كفاءة الطاقة في دبي

23 فبراير 2013

المجلس الأعلى للطاقة في دبي ينظم ورشة عمل لدوائر حكومة دبي لتعزيز كفاءة استخدام الطاقة

في إطار تشجيع وزيادة الوعي لدى جميع المؤسسات الحكومية في إمارة دبي حول رفع كفاءة إستخدام الطاقة وترشيد الموارد الطبيعية، نظم المجلس الأعلى للطاقة في دبي ورشة عمل في مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي بمشاركة أكثر من 30 دائرة محلية وشبه حكومية وقطاع خاص، بحضور سعادة أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي، وسعادة علي بن عبدالله العويس، رئيس مجلس ادارة مكتب التنظيم والرقابة لقطاع الكهرباء والمياه في دبي والسيد حسن الهاشمي، مدير إدارة العلاقات الخارجية في غرفة دبي. وتندرج هذه الورشة ضمن استراتيجية المجلس الأعلى للطاقة في دبي لتحقيق خفض الطلب على الطاقة من خلال تطبيق أفضل الممارسات في مجال مواصفات ومقاييس المباني الخضراء والتقليل من إستهلاك الموارد الناجمة عن نشاطات الجهات الإتحادية وتعزيز أفضل الممارسات الإيجابية، حيث قام ممثلو الهيئات والدوائر الحكومية في دبي بالإطلاع على مقاييس ومواصفات المباني الخضراء، وشملت ورشة العمل عرض عام لإحصائيات الهيئات الحكومية في دبي من استهلاك الكهرباء والمياه بالإضافة إلى عرض خارطة طريق توضح الاتجاه الاستراتيجي لتحقيق خفض الطلب على الطاقة. وبمناسبة، عقد الورشة، أوضح سعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي أنه انطلاقا من مبادرة اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قام المجلس الأعلى للطاقة في دبي بإقامة سلسلة من ورش العمل للتعريف بإستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 والتي تهدف إلى خفض الطلب على الطاقة بنسبة 30% في عام 2030. وقال سعادته: إن زيادة الوعي وتغيير السلوكيات الخاصة بإستخدام وإستهلاك الطاقة بات أمراً في غاية الأهمية من أجل تحقيق خفض إستهلاك الطاقة والذي يؤدي إلى خفض الإنبعاثات الكربونية. وأضاف قائلا: نحن نتطلع الى أن تكون دبي مثالا يحتذى به في جميع أنحاء العالم على المستويات كافة من حيث ترشيد إستخدام الكهرباء والمياه في أنشطتنا كافة. ومن جانبه، أكد سعادة أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي على أهمية مشاركة القطاع الخاص أيضا في هذه المبادرات حيث قام ممثلون من مجموعة الفطيم بعرض المبادرات الخضراء التي تقوم بها المجموعة لتوفير نسبة كبيرة من الاستهلاك. بعد ذلك قام ممثلو الهيئات الحكومية بجولة تعريفية في غرفة دبي للإطلاع على تجربة الغرفة في مجال توفير وترشيد إستهلاك الطاقة والمياه والمبادرات المتعلقة بذلك. ومن جهته، قال سعادة المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي إن ثقافة المباني الخضراء التزامٌ واضحٌ وشفاف بأننا مسؤولون عن حماية البيئة، وتكريس تطبيق هذا المفهوم وممارساته في بيئة العمل المحيطة بنا، معتبراً ان إيمان غرفة دبي بهذا المفهوم، قادها إلى اتخاذ خطوات ومبادراتٍ ملموسة في ممارساتها المختلفة لتشكل مثالاً أخضراً مميزاً في بيئة أعمال دبي، وقدوةً للشركات والمؤسسات في كيفية تطبيق مفاهيم الاستدامة البيئية. وخلال كلمته في ورشة العمل، عدّد حسن الهاشمي، مدير إدارة العلاقات الخارجية في غرفة دبي جهود الغرفة في هذا المجال حيث نجحت من خلال مبادراتٍ بسيطة مثل إطفاء الأنوار وأجهزة التكييف بعد ساعات العمل، واستخدام أجهزة الإضاءة المزودة بمجسات حرارية، وتخفيف حمولة المصاعد، وزيادة وعي موظفيها في تخفيض استهلاكها للمياه والطاقة، مضيفاً أن الغرفة وفرت خلال الفترة من عام 1998 وحتى نهاية 2011 حوالي 15.9 مليون درهم، حيث انخفض معدل استهلاك الفرد من الطاقة والمياه بنسبتي 59% و83% على التوالي. وأشار الهاشمي إلى جهودٍ أخرى بذلت في هذا المجال ومنها إعادة تدوير مياه التكثيف من مكيفات الهواء لإعادة استخدامها في نافورة المياه أمام مقر الغرفة، وتطبيق معايير الجمعية الأمريكية لمهندسي التبريد والتكييف والتدفئة في خصائص امتصاص الطاقة الحرارية للمباني، واستخدام المياه الرمادية في ري المساحات الخضراء المحيطة بمبنى الغرفة، وتوفير مواقف لعملاء الغرفة من أصحاب السيارات الصديقة للبيئة. وطالب الهاشمي بتكثيف الجهود المشتركة بين الهيئات والدوائر الحكومية المختلفة تطبيقاً لتوصيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بخلق مجتمعٍ أفضل قائمٍ على التميز والإحساس بالمسؤولية تجاه مجتمعنا وبيئتنا، معتبراً ان تبادل الخبرات جزءٌ أساسي في سبيل تحقيق الأهداف التنموية المستدامة. وفي نهاية الورشة، شكر سعادة أحمد المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي غرفة دبي على تعاونها مع المجلس الأعلى للطاقة في دبي .