الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي يناقش تبادل الخبرات في المباني الخضراء مع وفد أمريكي رفيع المستوى

28 سبتمبر 2015

العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي يستقبل وفداً أمريكياً رفيع المستوى لتبادل الخبرات والتعاون في مجال المباني الخضراء

بغرض تبادل الخبرات والتعاون في مجال المباني الخضراء، استقبل سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي وفداً أمريكياً رفيع المستوى برئاسة أوساما يونان رئيس المباني الخضراء بمدينة لوس انجليس وبحضور كل من ديفيد والس، مدير تنفيذي، برنامج الاستدامة بمجلس الكود الدولي، رافي شاه، مدير خدمات التنمية بمدينة كارلتون في تكساس، وممثلين عن القنصلية العامة الأميركية في دبي. وحضر الاجتماع المهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس - قطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال، وستيفان لو جنتيل، الرئيس التنفيذي لشركة الإتحاد لخدمات الطاقة (الإتحاد إسكو). وهدف اللقاء إلى تبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة من تطبيق الكودات الخضراء وفهم الحاجات وتحديات اعتماد الكودات الخضراء والمستدامة وتطبيقها في إمارة دبي. في بداية اللقاء، رحب سعادة/ سعيد محمد الطاير بالوفد ، مؤكداً على أهمية تبادل الخبرات وتطويرها إلى آفاق أوسع تسهم في تعزيز التعاون بين المؤسسات والشركات الأميركية المتخصصة والهيئة في قطاع الطاقة والاستدامة. ولفت سعادته إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي تعمل وفق توجيهات القيادة، وقد قطعت شوطا كبيرا في مجال كفاءة الطاقة والأبنية الخضراء وإعادة تأهيل المباني القائمة ، حيث قامت بإنشاء شركة الاتحاد لخدمات الطاقة (الإتحاد إسكو) بهدف دعم شركات خدمات الطاقة في السوق وتحفيز أكبر لممارسات كفاءة الطاقة. وفي إطار جهود دبي لتعميم تجربتها الرائدة ، يتم حالياً العمل على إعادة تأهيل أكثر من 30 ألف مبنى قائم في الإمارة بحلول عام 2030، وذلك انسجاماً مع خطة إدارة الطلب على الطاقة لجعل هذه المباني أكثر استدامة. وتقوم لإتحاد إسكو بتسهيل وتنفيذ هذا البرنامج الحيوي. وقدم سعادة الطاير شرحاً عن الهيئة واستراتيجيتها ومشروعاتها الكبرى، لافتاً إلى انها تعمل وفق خطة دبي 2021 التي تهدف إلى أن تكون دبي مستدامة في مواردها ذات عناصر بيئية نظيفة، وصحية، ومستدامة، واستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 لتنويع مصادر الطاقة لتشمل 71% من الغازالطبيعي، و15% من الطاقة الشمسية، و7% من الفحم النظيف، و7% من الطاقة النووية، وخفض الطلب على الطاقة بنسبة 30% بحلول عام 2030. وتقوم الهيئة حاليا بخدمة أكثر من 725 ألف مستهلك للطاقة الكهربائية والمياه في إمارة دبي، فيما وصل الحمل الذروي للكهرباء إلى 7696 ميجاوات، مسجلاً نمواً بنسبة 6.4% مقارنة بالعام الماضي، والطلب الذروي على المياه 340 مليون جالون مياه محلاة يومياً، مسجلاً نمواً بنسبة 7.7 % مقارنة بالعام الماضي. كما تبلغ القدرة الانتاجية المركبة للهيئة نحو 9700 ميجاوات من الكهرباء و470 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً. وأوضح سعادته أن مبنى هيئة كهرباء ومياه دبي في منطقة القوز بدبي، والذي أنشىء ضمن المباني الخضراء في الإمارة كأول مبنى حكومي مستدام على مستوى الدولة وأكبر مبنى حكومي على مستوى العالم حاصل على التصنيف البلاتيني الخاص بالمباني الخضراء. وقدم سعادته شرحا تفصيليا حول مكونات المبنى ومواصفاته من الناحية الهندسية والفنية واستخدامه الطاقة الشمسية لتوليد طاقة كهربائية بقدرة تصل إلى 660 كيلووات وإسهامه في ترشيد الطاقة بنسبة 66% وترشيد المياه بنسبة 48%. وتحدث عن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي تتولى الهيئة مسؤولية إدارته ، والذي يعد أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية الجديدة في العالم في سوق الطاقة المتجددة بنظام المنتج المستقل. وتم تشغيل المرحلة الأولى بقدرة 13 ميجاوات في أكتوبر 2013. وسيتم تشغيل المرحلة الثانية من المجمع بقدرة 200 ميجاوات في 2017. وقد أُعلن عن المشروع الثالث بطاقة 800 ميجاوات، حيث ستبلغ القدرة الإجمالية للمجمع 3 آلاف ميجاوات بحلول عام 2030. واستعرض سعادته انجازات شركة ماي دبي التي جاء إنشاؤها ضمن خطط الهيئة في تنويع مصادر دخلها من خلال الاستثمار في عدد من الشركات، حيث يستخدم مصنع الشركة أحدث التقنيات وأفضل الممارسات العالمية وأجود معايير التعقيم والنقاء في إنتاج وتحلية وتعبئة مياه الشرب. وتتميّز ماي دبي بإنتاجها لمياه عذبة تحتوي على نسب قليلة من الصوديوم وتركيبة متوازنة من المعادن، وقد ضاعفت الشركة مؤخراً انتاجها ليصل إلى نحو 465 ملايين وحدة سنوياً. من جهته أشاد الوفد الأميركي بجهود إمارة دبي لتكون مثالا عالمياً يحتذى في مجال الاستدامة والطاقة المتجددة، مرحباً بالاستفادة من خبراتها المتاحة وأفضل الممارسات المطبقة في مجال المباني الخضراء.