هيئة كهرباء ومياه دبي تنظم ورشة عمل للتعريف بالمعايير الجديدة لـ جائزة الترشيد

26 ديسمبر 2016

بمشاركة 120 منشأة تعليمية في إمارة دبي هيئة كهرباء ومياه دبي تنظم ورشة عمل للتعريف بالمعايير الجديدة لـ "جائزة الترشيد"

هيئة كهرباء ومياه دبي تنظم ورشة عمل للتعريف بالمعايير الجديدة لـ "جائزة الترشيد"

نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي ورشة عمل خاصة للتعريف بفئات "جائزة الترشيد" ومعاييرها الجديدة، بمشاركة واسعة من مختلف المنشآت التعليمية في إمارة دبي، وذلك بعد إعلنت الهيئة عن فتح باب التسجيل في الدورة الحادية عشرة من الجائزة تحت شعار "معاً لمستقبلٍ مستدام"، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم - منطقة دبي التعليمية، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وبالشراكة مع طاقتي، والاتحاد لخدمات الطاقة، الشريكين الداعمين على المستويين الاستشاري والتقني لخدمات كفاءة الطاقة.

شارك في الورشة، التي أقيمت باللغتين العربية والإنجليزية على مدى يومين، ما يزيد عن 120 منشأة تعليمية من القطاعين الحكومي والخاص في إمارة دبي، مثلوا المراحل الدراسية من الحضانات ورياض الأطفال، وصولاً إلى الكلّيات والجامعات، بالإضافة إلى مراكز تعليم الكبار ومراكز ذوي الإعاقة.

واستُهلت ورشة العمل بإطلاق "كتيب جائزة الترشيد" الذي يعرض بالتفصيل فئات الجائزة، وإطلاق "دليل إعداد خطة لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه"، الذي يشرح كيفية وضع خطة ترشيد شاملة على الصعيد التقني داخل المنشآت التعليمية.

هدفت الورشة إلى تعريف المشاركين بالفئات الجديدة للجائزة، وهي "المنشأة التعليمية المتميزة في الترشيد" و"قائد الترشيد المتميز" و"فريق الترشيد المتميز" و"مشروع الترشيد المتميز"، وكيفية التسجيل في تلك الفئات، وشروطها، والمعايير المطلوبة بشقيها التقني والتوعوي، التي تم تبسيطها حديثاً، إضافة إلى الجوائز النقدية القيّمة التي ستقدم للفائزين عن كل فئة، كما هدفت إلى حث المؤسسات التعليمية والطلبة وأعضاء هيئة التدريس والإداريين على تفعيل المشاركة في الجائزة، والسعي لتحقيق أهدافها.

وقدمت كل من "طاقتي" و"الاتحاد لخدمات الطاقة" عرضاً تقديمياً حول كيفية مساعدة المنشآت التعليمية في رفع كفاءة الطاقة لديها من خلال خدمات إعادة تأهيل المباني، واستخدام الطاقة الشمسية، وتطبيق الحلول التقنية الذكية التي تساعدهم في ترشيد استهلاك الطاقة.

وبهذه المناسبة، أكد سعادة / سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن الهيئة تتعاون مع محتلف القطاعات في سبيل تحقيق الأهداف الاستراتيجية المرتبطة بالاستدامة البيئية للإمارة، وذلك في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وقال سعادته: "نعمل على غرس بذور الترشيد في نفوس أبنائنا الطلبة، من خلال عدة مبادرات وبرامج مقدمة للقطاع التعليمي، لتنشئة جيلٍ واعٍ يدرك أهمية المحافظة على مواردنا الطبيعية الثمينة. ونهدف من خلال هذه اللقاءات إلى تفعيل دور القطاع التعليمي في الوصول إلى الاستدامة البيئية المنشودة، وهو ما سيسهم بالتأكيد في ضمان مستقبل مشرق لأجيالنا القادمة."

من جانبها، قالت المهندسة أمل كوشك، مدير أول الاتصال التسويقي في الهيئة خلال كلمتها الترحيبية: "إن جائزة الترشيد تشهد تطوراً إيجابياً في جميع جوانبها، إذ باتت اليوم ترفع شعاراً جديداً ألا وهو (معاً لمستقبلٍ مستدام)، لتأكيد أهمية الشراكة التي تجمعنا بالقطاع التعليمي في إمارة دبي، من أجل إعداد أجيال المستقبل القادرة على مواصلة مسيرة التنمية المستدامة، والمحافظة على مواردنا الطبيعية."

يذكر أن "جائزة الترشيد" أسهمت في تحقيق وفورات هامة في دورتها الماضية لعام 2015، فقد تمكَّنَت فئة "إدارة المنشآت" من خفض استهلاك الكهرباء بنسبة بلغت 7% وخفض استهلاك المياه بنسبة 20%. فيما تمكنت فئة "المستهلك المنزلي" من توفير 10% من معدل استهلاك الكهرباء، و15% من معدل استهلاك المياه، موفرة بذلك ما مقداره 12 مليون كيلووات / ساعة من الكهرباء، و102 مليون جالون من المياه، ما أسهم في خفض ما يقارب 5.5 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتحقيق وفورات مالية بقيمة 10 ملايين درهم تقريباً.