احتفالات ساعة الأرض في دبي 2011 توفر 204,000 كيلوواط ساعة و122,000 كجم من انبعاثات الكربون

5 أبريل 2011

الإمارات شهدت أكبر وقفة تضامنية مع البيئة في إحتفالية ساعة الأرض 2011

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم – ولي عهد دبي ، رئيس المجلس التنفيذي هيئة كهرباء ومياه دبي تعلن توفير 204,000 كيلو وات في الساعة و122,000 كيلو جرام من ابتعاثات الكربونية خلال ساعة الأرض 2011 الإمارات العربية المتحدة، دبي، 26 مارس 2011- أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي توفير 204,000 كيلو وات من استهلاك الكهرباء و122,000 كيلو جرام من انبعاثات الكربون خلال ساعة الأرض 2011 في دبي ، حيث يعد الحدث أكبر وقفة تضامنية تطوعية شهدتها الإمارات لمساندة الحياة على كوكب الأرض ، وقد أجتذب هذا الحدث أكثر من 6,000 متطوع من مختلف القطاعات. وكانت فعاليات ساعة الأرض يوم 26 مارس في برج بلازا في داون تاون – منطقة برج خليفة ، تضامناً مع الحركة العالمية التطوعية ساعة الأرض، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم – ولي عهد دبي ، رئيس المجلس التنفيذي ، إذ انضمت الإمارات لمجموعة من أهم الدول والمعالم التاريخية والثقافية والدينية والحضارية في مختلف أنحاء العالم والتي أطفأت أضواءها والأجهزة الكهربائية الغير ضرورية من الساعة 8:30 إلى 9:30 مساءً في حركة تضامنية لمواجهة أكبر خطر يواجه كوكب الأرض وهو التغير المناخي. نظم الحدث المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي ، وبالتعاون مع كل من جمعية الامارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي لصون الطبيعة وشركة إعمار وبمشاركة الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات، وجمعيات النفع العام ومؤسسات القطاع الخاص والافراد. وقد اتسمت الفعاليات هذا العام بالطابع التراثي العربي الأصيل. حيث احتشد المكان بأكثر من 20 خيمة عربية قُدم من خلالها مهرجان من الحرف اليدوية والفنون والموسيقي والمأكولات الشعبية الإماراتية ، واستقبل الزوار في خيام العريش للضيافة ، كما نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي معرض توعوي عن البيئة وكيفية الحفاظ عليها من خلال مجموعة من الإرشادات والأنشطة الموجهه للأطفال ، إيماناً من الهيئة بأهمية تثقيف وترسيخ مفهوم حماية البيئة في العقول الشابة. كما قامت الهيئة بتوزيع الجوائز والهدايا التذكارية على أكثر من 6,000 المشاركين في الحدث الترفيهي العائلي احتفالا بساعة الأرض. كما خصصت مجموعة من الخيام للأطفال والعائلات لتقديم الأنشطة المختلفة مثل الحرف اليدوية والفنون والرسم على الوجه والعديد من الأنشطة الترفيهية المسلية. وعقب هذه الاحتفالية الكبيرة، نظمت الهيئة واحدة من أكبر المسيرات التضامنية مع ساعة الأرض في مشهد مثير حيث بدأت المسيرة من مكان الحدث برج بلازا مروراً بالتحفة المعمارية والبرج الأطول في العالم برج خليفة وصولاً إلى حديقة البرج. بدأت المسيرة الساعة الثامنة والنصف وحتي التاسعة والنصف مساءً، بمشاركة اعداد غفيرة من السكان وقطاعات الأعمال والدوائر الحكومية والمدارس والجامعات والجمعيات حيث تضامنوا جميعاً مع المجتمع الدولي من خلال إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية الغير ضرورية لتقليل الإنبعاثات الكربونية ومواجهة أكبر خطر يواجه كوكب الأرض وهو التغير المناخي. وتعليقاً على النجاح الذي حققه هذا الحدث العالمي، صرح سعادة سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي قائلاً: أقيمت فعاليات ساعة الأرض 2011 في دبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ولي العهد ورئيس المجلس التنفيذي في دبي، وذلك تماشياً مع توجيهات قيادتنا الحكيمة وتضامنا مع المجتمع الدولي في السعي الدؤوب والمستمر للمحافظة على البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية لمواجهة ظاهرة التغيرات المناخية. ويمثل إهتمام المجلس الأعلى للطاقة وهيئة كهرباء ومياه دبي بالبيئة والترشيد جزءً لا يتجزء من الاستراتيجية البيئة في دبي، كما تتبنى الهيئة العديد من المبادرات التعليمية والبرامج البيئية لمختلف الشرائح المجتمعية في دبي، والتي نهدف من خلالها إلى زيادة الوعي بأهمية الاستهلاك الرشيد والمحافظة على مواردنا الطبيعية. واعتبر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة أن التفاف السكان في دبي حول مبادرة ساعة الأرض يُبرز وعياً راقياً لطالما عملت الهيئة خلال السنوات الماضية على غرسه وتنميته في إدراك السكان وثقافتهم، وأعرب الطاير عن سعادته بإطفاء الأضواء الزائدة بأنحاء الإمارة في ساعة تضامنية، مشيراً إلى احتشاد الناس من أجل الهدف السامي عند برج خليفة، يرمز لسموّ الإنسان في السلوك البيئي والثقافة الحضارية والوعي الاجتماعي، وقال: للعام الرابع على التوالي تصرّ دبي على التمسّك برفعة وعيها وإظهار حرصها الشديد على الحفاظ على الموارد وحماية البيئة، ونجد الكلّ يتنافس لجعل الهدف من ساعة الأرض مزيداً من ساعات الترشيد على مدار العام. وتعد ساعة الأرض أكبر حركة تضامنية تطوعية عالمية لمواجهة خطر التغيرات المناخية على كوكب الأرض. وبدأت الحركة في عام 2007 في مدينة سيدني الاسترالية حيث شارك أكثر من 2.2 مليون فرد وأكثر من 2000 مؤسسة في إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية الغير ضرورية لمدة ساعة واحدة، لاتخاذ موقف تضامني للحفاظ على كوكب الأرض. وسريعاً ما تطورت الحركة لتصبح حركة عالمية تضامنية يشارك فيها عشرات الملايين من مختلف المجالات اعترافاً منهم بأهمية حماية كوكب الأرض. من جهتها أكّدت المهندسة أمل كوشك، مدير أول إدارة الأحمال والتعرفة في هيئة كهرباء ومياه دبي، حرص الهيئة على إضفاء روح الثقافة المحلية الأصيلة على الحدث، معتبرة أن الجمع بين برج خليفة، أحد أفخم المعالم العالمية وأرقاها، وملامح تراثنا العربي العريق، يقدّم للعالم أجمع مزيجاً فريداً وملهماً، من شأنه تمتين أواصر العلاقات التي تجمع الناس بماضيهم، كي لا ينسوا تحديات الماضي ويستلهموا منها الحلول لمواجهة تحديات المستقبل فيما يتعلق بموارد الطاقة والحياة، بُغية الحفاظ عليها للأجيال القادمة. وأعربت المهندسة كوشك عن ثقتها بأن روح الحماس ومشاعر التضامن التي ظهرت خلال الحدث ستدفع العديد من الأفراد للاستمرار ما بعد ساعة الأرض، مؤكّدة أن هذا هو ما سيحدث الفرق الحقيقي ، فسواء كان الالتزام كبيراً أو صغيراً، فإنه سيسهم في الحفاظ على جزء من مواردنا الطبيعية من خلال ممارساتنا اليومية الرشيدة في الاستهلاك. وتعد هيئة كهرباء ومياه دبي من أول الجهات التي تبنت وساندت ودعمت ساعة الأرض، حيث بدأت في تنظيم هذا الحدث العالمي منذ العام 2008، وهي واحدة من بين 20 مبادرة تتبناها الهيئة لنشر وزيادة الوعي بين المتعاملين والمجتمع بشكل عام عن أهمية الاستهلاك الرشيد للكهرباء والمياه والمحافظة على البيئة وحماية كوكب الأرض من التلوث ومواردنا من الاستنزاف . وفي العام 2008، حققت هيئة كهرباء ومياه دبي خلال ساعة الأرض توفيرا بحوالي 100.000 كيلو وات وانخفاض في الإنبعاثات الكربونية بقيمة 60.000 كيلو جرام. وفي العام 2009 تحقق وفر بمقدار 146000 كيلوواط ساعة من الكهرباء وخفض انبعاثات الكربون بواقع 88000 كيلوجرام ، اما في العام 2010 فقد استطاعت الهيئة تحقيق نسبة وفر أعلى حيث وفرت 170.000 كيلو وات في الساعة وانخفضت الإنبعاثات الكربونية بما مقداره 102.000 كيلو جرام. تعمل دبي - وفقا للتوجيهات السامية - على تدعيم إلتزامها تجاه ما بعد ساعة الأرض من خلال تبنيها للعديد من المبادرات للمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، ومنها تبني السياسات البيئية ضمن استراتيجية كاملة لمستقبل دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة ، والتي يجري تطبيقها الآن من خلال برامج متطورة للبحث العلمي في مجالات البيئة، وتهدف هذه الاستراتيجية في الأساس إلى الحد من التأثيرات السلبية على البيئة والموارد الطبيعية. بالإضافة إلى تخصيص ميزانية لتطوير كافة القطاعات التكنولوجية بما يساهم في توفير التكنولوجيا اللازمة مع الحفاظ على البيئة من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة. ولاهمية هذا الهدف ، فقد وقع اختيار القائمين على منتدى دبي العالمي للطاقة 2011 على موضوع حماية البيئة ليكون أحد أهم المحاور التي سيتم مناقشتها خلال جلسات المنتدى. وتجدر الاشارة الى ان المنتدى سيعقد في الفترة من 17 إلى 19 ابريل 2011 وهو حدث عالمي يهتم بكل ما يتعلق بموضوعات الطاقة والبيئة.