7 مايو 2012
في إطار الزيارات التي تقوم بها البعثات الدبلوماسية والقنصلية للمجلس الأعلى للطاقة في دبي، استقبل سعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، سعادة/ ايريك جيرو تيلم، القنصل الفرنسي العام في دبي والإمارات الشمالية ومارتين كيلر، المستشارة المكلفة بالعلاقات مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا) بالمسائل المتعلقة بالتغير المناخي والتنمية المستدامة، بحضور نجيب زعفراني، الأمين العام والرئيس التنفيذي للمجلس، حيث بحث الجانبان تعزيز التعاون المشترك وزيادة التنسيق خلال المرحلة المقبلة. ورحب سعادة نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي بالقنصل الفرنسي العام في دبي والإمارات الشمالية، مؤكداً على أهمية التنسيق والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا، وسعي الجانبان لتعزيز العلاقات المشتركة والارتقاء بعلاقات التعاون في مجال الطاقة إلى مستويات أعلى، مشيرا إلى أن اللقاء يعد فرصة جيدة لتبادل الخبرات بين الجانبين. ثم تحدث سعادة سعيد محمد الطاير عن قضية الاستدامة التي تندرج ضمن استراتيجة الهيئة الترشيدية للمساهمة في استدامة الموارد ودعم التنمية تطبيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله- وانسجاماً مع المبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها سموه تحت شعار اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة بهدف دفع عجلة التنمية المستدامة في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً. أضاف سعادة نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي : تعد هيئة كهرباء ومياه دبي مؤسسة خدماتية ناجحة توفر سبل التنمية والتطوير لإمارة دبي، حيث تعتبر الاستدامة قيمة راسخة في استراتيجيتها، واستثمرت الهيئة سنوات عديدة من الجهد المكثف في تعزيز التنمية المستدامة، وحققت موقعاً ريادياً كمؤسسة خدماتية متميزة على مستوى عالمي من خلال تطبيق مفهوم الاستدامة الذي يعد قوة دافعة رئيسة لتطور المجتمعات على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي على المدى الطويل. وتطرق سعادة سعيد محمد الطاير لاستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 ، والتي توصي بتخفيض ما نسبته 30 في المئة من إجمالي الطلب على الطاقة بحلول عام 2030، باشرنا بوضع برنامج متكامل لإدارة الطلب على الطاقة وزيادة الوعي والتثقيف بين مختلف شرائح مجتمع إمارة دبي حول أهمية إدارة احتياجاتهم من الكهرباء والمياه بطريقة كفؤة. وتسعى إمارة دبي سعياً حثيثاً للمحافظة على الموارد من الهدر والبيئة من التلوث وخفض الإنبعثات الكربونية، حيث يأتي مشروعنا الريادي لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية من خلال مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية والذي اطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، بقدرة انتاجية تبلغ 1000 ميجاواط من الكهرباء الامر الذي يشكل لبنة في بنيان مسيرتنا نحو استخدام الطاقة النظيفة والطاقة المتجددة ، لتكون جزءا هاما في مسيرتنا نحو التنمية المستدامة، ويأتي ذلك ضمن إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، وهي الخطة التي سيتم تنفيذها لتوفير مصادر بديلة للطاقة في دبي من أجل توفير الطاقة لمختلف القطاعات في دبي. وفي الوقت الحالي، تعتمد دبي على 99% من الغاز و 1% من زيت الوقود المتوسط لتوليد الكهرباء. ويجرى تنفيذ المشروعات لتغيير هذه النسب إلى 71% من الغاز، مع توزيع نسبة 29% المتبقية بين الطاقة النووية، والفحم، والطاقة المتجددة. من جهته، أبدى الوفد الفرنسي اهتمامه بمشاريع الطاقة المتجددة وتعزيز سبل التعاون بين البلدين لا سيما عبر المشاركة بـمنتدى الطاقة العالمي 2012 الذي ينظم تحت شعار منتدى لقادة العالم، والذي تستضيفه دبي خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر 2012 بمركز دبي التجاري العالمي ودعوة الشركات الفرنسية للمشاركة في معرض معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة ويتيكس 2013، الذي سوف يقام بالتزامن مع منتدى دبي العالمي للطاقة في دورته للعام المقبل 2013، ويناقش مواضيع الاستدامة والطاقة بمشاركة نخبة من صناع القرار في العالم .