دبي تدشّن المشروع الأول من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية

24 أكتوبر 2013

دبي تدشّن المشروع الأول من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية

تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفي خطوة رائدة نحو مستقبل مستدام برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، دشّن المجلس الاعلى للطاقة في دبي اليوم (الثلاثاء 22 أكتوبر 2013) المرحلة الأولى من مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، وهو المشروع الرائد الذي يتبناه المجلس الاعلى للطاقة في دبي وتقوم على ادارته وتشغيله هيئة كهرباء ومياه دبي. وحضر حفل التدشين سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم – ولي عهد دبي ، رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم – نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم – رئيس المجلس الاعلى للطاقة في دبي إضافة الى ممثلين عن الدوائر الحكومية في دبي وحشد من الإعلاميين. وألقى سعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الاعلى للطاقة في دبي والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، كلمة المجلس الاعلى للطاقة في دبي بمناسبة تدشين المشروع الأول من المجمع توجه فيها بخالص العرفان والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي – رعاه الله. وقال سعادته: يسعدني بإسمي، وبإسم المجلس الاعلى للطاقة في دبي، أن أُرحب بسيدي صاحب السمو الذي شرفنا اليوم بحضوره ورعايته الكريمة لاحتفالنا، وتفضله بافتتاح المشروع الاول من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي يشكل اضافة ثمينة الى الانجازات والمشاريع العملاقة والطموحة في شتى الميادين، لاسيما في مجال الإستدامة والطاقة البديلة والمتجددة. أضاف سعادته: في يناير 2012 شهد العالم تفضلكم يا صاحب السمو بإطلاق برنامج دبي للطاقة المتجددة والإعلان عن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية كأحد أكبر مشروعات الطاقة المتجددة في المنطقة، وبقدرة إنتاجية ستصل إلى ألف ميجاواط عند اكتمال جميع مراحل المشروع في عام 2030 ، ونجتمع في هذا اليوم الثاني والعشرين من اكتوبر 2013 والذي يصادف اليوم العالمي للطاقة لنحتفل بالوفاء بالوعد وبانجاز المشروع الأول من المجمع وادخالها الخدمة الفعلية . وتابع سعادته بالقول: لقد شكلت رؤيتكم الثاقبة وتوجيهاتكم السديدة خارطة طريق لنا ، ونبراساً نهتدي به في مسيرة عملنا ومبادراتنا الطموحة ومشاريعنا التطويرية الهادفة إلى تحقيق رؤية الإمارات 2021 بهدف جعل دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم بحلول عام 2021، وتعزيز مكانة دبي الريادية كمركزاً عالمياً للمال والأعمال والسياحة و نموذجاً يحتذى على مستوى العالم في تحقيق أعلى معايير كفاءة الطاقة وزيادة إسهام الطاقة المتجددة. ويأتي مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية كعنصر فاعل في سياق تحقيق مبادرة اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة والتي أطلقتموها ياصاحب السمو لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات وتحقيق التنمية المستدامة. وسيوفر المجمع فرصاً استثمارية واعدة لتعزيز الشراكات والاستثمارات في مجال الطاقة بين القطاعين العام والخاص، حيث ستكون المشاريع القادمة من المجمع لانتاج الطاقة المتجددة بنظام المنتج المستقل للطاقة . وأوضح سعادته: نقطف اليوم ثمار البشائر في حصاد الشمس في مسيرة تنفيذ استراتيجية تنويع مصادر الطاقة في دبي لانتاج الطاقة الشمسية لتوفير 1٪ من مجموع انتاج الطاقة بحلول عام 2020 و 5٪ بحلول عام 2030، كوننا اليوم بصدد تشغيل أول مشاريع المجمع الذي يعمل بتقنية الألواح الكهروضوئية ، وبقدرة إنتاجية تبلغ 13 ميجاواط من الطاقة ، وسيتم ربطه بشبكة هيئة كهرباء ومياه دبي التي تغطي جميع مناطق دبي. حيث انجز المشروع بمشاركة وتمويل من المجلس الأعلى للطاقة في دبي وتحت ادارة واشراف هيئة كهرباء ومياه دبي .ومنذ اليوم الاول لاطلاق المشروع عملنا على انشاء المحطة وفق أعلى المعايير العالمية في المجالات التقنية والصحة والسلامة والبيئة، و بالرغم من ان عدد العاملين وصل الى 1,285 وبمجموع ساعات عمل وصلت الى 1.4 مليون ساعة الا انه لم تسجل اي حوادث وتم انجاز المشروع وفق البرنامج الزمني المحدد. أضاف سعادته :من الجدير بالذكر بان هذه المحطة العاملة بتقنية الالواح الكهروضوئية تعتبر الاكبر من نوعها في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وقد استخدمت في هذه المحطة تقنيات رائدة تتمثل بـ أكثر من 152 ألف خلية ضوئية متصلة بـ 13 محولة موضوعة في مباني عاكسة والتي تحول الجهد إلى 33 كيلوفولت، وتنتج حوالي 24 مليون كيلو واط ساعة من الكهرباء سنوياً، وتبلغ كمية تخفيض الانبعاثات الكربونية حوالي 15 ألف طن سنوياً. ويتزامن تدشين هذه المحطة الرائدة مع اليوم العالمي للطاقة والذي تم اعتماده من قبلكم يا صاحب السمو مع 54 دولة من مختلف أنحاء العالم بالاضافة إلى ممثلي كل من الأمم المتحدة ، وجامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي من خلال اعلان دبي في الثاني والعشرين من اكتوبر العام الماضي حيث تقرر ان يكون هذا اليوم من كل عام يوماً عالمياً للطاقة يذَكِرُنا بأهمية الطاقة ودورها في حياتنا لما لها من اثر ايجابي في كافة مناحي التنمية الاقتصادية والاجتماعية ورفاهية الشعوب والوفاء باحتياجاتها وعامل هام في التمكين ومكافحة الفقر. ولفت سعادته ألى أن إمارة دبي تسير اليوم بخطى واثقة نحو احتضان معرض إكسبو 2020 الدولي حيث نقترب من اليوم 36 على إعلان المدينة الفائزة بشرف الاستضافة. و يشكل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية أحد المشاريع الرائدة في مجال الاستدامة ليس كونه مركزاً لانتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية فحسب وانما شموله مركزاً للبحوث والتطوير والابتكار لدعم تقنيات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وشموله ايضاً أكاديمية للطاقة المتجددة لتأهيل الكوادر واعداد الاجيال القادمة. وأضاف: هنا أود التأكيد على أننا ماضون قدماً في تنفيذ مشاريعنا التطويرية تماشياً وانسجاماً مع خطة دبي الاستراتيجية واستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة في الإمارة. واختتم سعادته بالقول: لقد علمتنا يا صاحب السمو بأن النجاح رحلة كلما وصلت فيها الى قمة تطلعت للقمة التي تليها وهذا هو دأب دبي دوماً بالسير على خطاكم ورؤيتكم فكلما حققنا انجازاً نشرع بالعمل لتحقيق انجازات اخرى وفي هذا اليوم الذي ندشن فيه مشروع المحطة الاولى في المجمع فاننا سنباشر على الفور بالمضي قدما في انشاء المرحلة الثانية والتي ستكون بنظام المنتج المستقل بالشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص . لقد ادهشت دولة الامارات و دبي العالم بانجازاتها وستدهشه وتكون دوماً في الطليعة تحقيقاً لازدهار الوطن وسعادة المواطن ونحن على موعد اخر في انجاز جديد.