دبي تطلق أول إطار تنظيمي لشركات خدمات كفاءة الطاقة في المنطقة والشرق الأوسط

2 فبراير 2014

دبي تطلق أول إطار تنظيمي لشركات خدمات كفاءة الطاقة في المنطقة والشرق الأوسط

أكد سعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أنه بفضل مبادرات وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وانسجاماً مع استراتيجيات حكومة دبي التي تنشد تعزيز الشراكة والابتكار في قطاع الطاقة لتحقيق أفضل المعايير العالمية في كفاءة الاستخدام وإدارة الطلب وتنويع موارد الطاقة، حققت هيئة كهرباء ومياه دبي العديد من الإنجازات التي تعزز التحول إلى الاقتصاد الأخضر في إمارة دبي والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021، تحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة، برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس، لدفع مسيرة التنمية المستدامة وجعل دبي نموذجا يحتذى به عالمياً، في مجال أمن وكفاءة الطاقة. جاء ذلك في الكلمة الإفتتاحية التي ألقاها سعادته بحضور الشركات العاملة في مجال خدمات الطاقة، بمناسبة إطلاق مكتب التنظيم والرقابة لقطاع الكهرباء والمياه في إمارة دبي للإطار التنظيمي لشركات خدمات الطاقة الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة والشرق الأوسط. حيث أشار الطاير في كلمته إلى أهمية تفعيل الأطر التنظيمية التي تعبر عن قمة إلتزام حكومة دبي والمجلس الأعلى للطاقة بتعزيز ريادة وتنافسية دبي عالمياً وتشجيع ودعم الشراكة مع القطاع الخاص من خلال شركة الإتحاد لخدمات الطاقة، التي تعمل على خلق فرص جديدة للأعمال والاستثمارات التي تساهم في تحول دبي إلى مدينة ذكية ومستدامة. وقال سعادته: لقد أثمرت جهودنا في الهيئة عن العديد من الإنجازات التي تساهم في تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021، ومبادرة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة، ونواصل العمل بدأب لتحقيق أهداف استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 التي وضعها المجلس الأعلى للطاقة، برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، لدفع مسيرة التنمية المستدامة وجعل دبي نموذجاً يحتذى به عالمياً، في مجال أمن وكفاءة الطاقة إلى جانب الاستثمار في الطاقة المتجددة والمنخفضة الكربون وتحقيق أهداف استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030. أضاف سعادته: اليوم ونحن بصدد تأسيس سوق واعد لعقود الطاقة في دبي، من خلال إطلاق إطار تنظيمي لأعمال شركات خدمات الطاقة، وأرجو ألا يغيب عن الأذهان النماذج المشرقة للشراكة بين القطاعات المختلفة في إمارة دبي، وعلى رأسها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي أطلقه سيدي صاحب السمو في شهر يناير 2013 بتكلفة تزيد على 12 مليار درهم لإنتاج ألف ميغاواط من الكهرباء عند انجاز كافة مشاريعه. ويعتمد هذا المشروع الرائد، على الشراكة بين هيئة كهرباء ومياه دبي والقطاع الخاص، ويعد النموذج الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح سعادته أنه مع إطلاق الإطار التنظيمي لسوق عقود الطاقة في إمارة دبي، تتجلى أيضا أهمية الهدف المعلن لاستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة، وهو السعي إلى تخفيض الطلب على الطاقة بنسبة 30% حتى عام 2030. فهذه الخطوة تأتي لتؤكد مدى إلتزام حكومة دبي بتوفير البيئة التشريعية المناسبة التي تدعم نمو الأعمال وتوسعها وإستدامتها. كذلك تأتي مبادرة هيئة كهرباء ومياه دبي بتأسيس شركة الإتحاد لخدمات الطاقة، لوضع أسس متينة لأعمال شركات خدمات الطاقة، وتبني رؤية واضحة تعمل على تطوير قطاع شركات خدمات كفاءة الطاقة للمباني (ESCOs) في إمارة دبي.