26 يوليو 2018
دعا سعادة / سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، الشركات العاملة في مجال الطاقة الشمسية للمشاركة في الدورة الثالثة من معرض دبي للطاقة الشمسية؛ أكبر معرض متخصص في تقنيات الطاقة الشمسية في المنطقة، الذي تنظمه الهيئة بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ 20 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2018»، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي، وذلك في الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر 2018، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
تمتد النسخة الثالثة من معرض دبي للطاقة الشمسية على مساحة إجمالية تقدر بنحو 14000 متر مربع، ومن المتوقع أن يستقطب 125 عارض، وأكثر من 10 راعٍ من مختلف أنحاء العالم.
وقال سعادة / سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "يؤكد تنظيم النسخة الثالثة من هذا الحدث الهام هذا العام ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال، وأخذها بزمام المبادرة لزيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية والتحول إلى الاقتصاد الأخضر والطاقة الخضراء وتبني مفاهيم الاستدامة بجوانبها البيئية والاجتماعية والاقتصادية على مستوى المنطقة. ونسعى في الهيئة إلى تحقيق رؤية القيادة الرشيدة الملهمة بإيجاد مستقبل مستدام للأجيال القادمة، انسجاماً مع مئوية الإمارات 2071 التي ترسم ملامح إمارات المستقبل، ورؤية الإمارات 2021، الهادفة إلى إيجاد بيئة مستدامة من حيث جودة الهواء، والمحافظة على الموارد المائية، وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتطبيق التنمية الخضراء، وخطة دبي 2021 بأن تكون دبي ذات عناصر بيئية نظيفة وصحية ومستدامة. كما نضع نصب أعيننا تنفيذ مسارات المبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات، تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف لتحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، من خلال توفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020، و25% بحلول 2030، و75% بحلول 2050."
وأضاف: "تستعرض الهيئة من خلال منصتها في المعرض جهودها في البحث والتطوير والابتكار في مجال الطاقة الشمسية، إضافة إلى أبرز مشاريعها للطاقة الشمسية؛ وفي مقدمتها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم في موقع واحد وفق نظام المنتج المستقل، حيث ستبلغ قدرته الإنتاجية 5,000 ميجاوات بحلول عام 2030، باستثمارات إجمالية تصل إلى 50 مليار درهم. وسوف يسهم المجمع عند اكتماله في تخفيض أكثر من 6.5 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً. كما سنسلط الضوء على جهودنا في إشراك المجتمع في جهودنا الرامية إلى زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية من خلال مبادرة «شمس دبي»، لتشجيع أصحاب المباني على تركيب أنظمة شمسية كهروضوئية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، فوق أسطح المباني، التي وصل عددها إلى 1132 مبنى بقدرة إنتاجية بلغت 49.1 ميجاوات، مع توقعات بمضاعفة الرقم في المستقبل وصولا إلى جميع مباني الإمارة بحلول 2030."
وأكد الطاير أن المعرض يُعد منصة مثالية للمؤسسات الخدمية والبلدية، والجامعات والمؤسسات التعليمية، والمصنعين والموردين والموزعين والمتخصصين في مجالات تركيب الأنظمة الشمسية، وتخزين الطاقة الشمسية، ومطوري مشروعات الطاقة الشمسية وفق نظام المنتج المستقل، ومؤسسات البحث والتطوير، وشركات الهندسة والاستشارات، للاطلاع على أحدث التقنيات المبتكرة والتوجهات الحديثة في هذه الصناعة الواعدة.
ودعا سعادته جميع الجهات المعنية والمهتمة بمجال الطاقة الشمسية للمشاركة في معرض دبي للطاقة الشمسية، والاستفادة من المزايا الحصرية التي يوفرها المعرض للعارضين والمشاركين؛ إذ يتيح المعرض للشركات التعريف بمؤسساتهم ومنتجاتهم وعلاماتهم التجارية على مستوى استراتيجي ونطاق واسع، والتواصل مع رواد الطاقة الشمسية في العالم، وتكوين العلاقات المتميزة مع صناع القرار ورواد الأعمال والمستثمرين والمشترين، وفي مقدمتهم هيئة كهرباء ومياه دبي، الجهة المنظمة للمعرض والمزود الحصري لخدمات الطاقة والمياه في دبي. إضافة إلى ذلك، يتيح المعرض للعارضين إمكانية استكشاف مشاريع الطاقة الشمسية الحالية والمستقبلية في المنطقة، وآخر توجهات السوق، والتشريعات والقوانين واللوائح المنظمة الموضوعة من قبل السلطات المختصة.
من جهته قال الدكتور يوسف إبراهيم الأكرف، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية ورئيس لجنة المبيعات والخدمات اللوجستية والرعايات في معرض ويتيكس: "يقدم المعرض مزايا حصرية للمشاركين مثل التسجيل المجاني للشركات والمنتجات لدى الهيئة، والحصول على خطابات توصية بشأن المنتجات المشاركة في المعرض، وزيارات ميدانية حصرية لمجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية. كما تشمل المزايا إمكانية التفاعل مع الزوار واستعراض المنتجات خلال المؤتمرات والندوات المصاحبة للمعرض. ويأتي تنظيم المعرض بالتزامن مع معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2018»، والدورة الخامسة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وفي الموقع ذاته، بمثابة فرصة فريدة للجهات الراعية في توسعة نطاق عملها، ليشمل أشكال الطاقة المتجددة الأخرى، والعديد من القطاعات ذات الصلة مثل المياه والبيئة وإنتاج الطاقة بشكل عام، ومشروعات الاقتصاد الأخضر، مع الاستفادة من جدول أعمال الحدثين الحافلين بالندوات والمؤتمرات وورش العمل التفاعلية المتخصصة، إضافة إلى لقاء الخبراء والمختصين من حول العالم."