3 أغسطس 2018
تستعرض الدورة الـ 20 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس 2018)، الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي في الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر 2018، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي، أحدث الحلول والتقنيات المبتكرة في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة. ويتزامن المعرض الأضخم من نوعه في المنطقة مع النسخة الثالثة من «معرض دبي للطاقة الشمسية»، الذي يسلط الضوء على أحدث الابتكارات في قطاع الطاقة الشمسية، ويبرز أكبر المشروعات في هذا القطاع على مستوى المنطقة من خلال توفير منصة فريدة ومتميزة لبناء الشراكات مع جميع القطاعات الحكومية والخاصة في سبيل تطوير حلول مبتكرة.
ويسلط الحدثان الضوء على مبادرة «شمس دبي» التي أطلقتها هيئة كهرباء ومياه دبي دعماً لمبادرة دبي الذكية، لجعل دبي المدينة الأذكى والأسعد عالمياً، وتهدف إلى تشجيع أصحاب المباني على تركيب ألواح كهروضوئية فوق أسطح المباني وإنتاج الكهرباء، ليتم ربطها بشبكة الهيئة، بما يسهم في زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة، وزيادة حصتها في مزيج الطاقة، وإشراك الجمهور في جهود تعزيز الاستدامة والحد من البصمة الكربونية للإمارة.
وقال سعادة / سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "يمثل معرض ويتيكس 2018 والدورة الثالثة من معرض دبي للطاقة الشمسية منصة مثالية لاستعراض آخر التطورات والحلول والتقنيات في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة. وتأتي «شمس دبي» ضمن جهود الهيئة لتأسيس نموذج مستدام لإنتاج الطاقة من مصادر نظيفة وداعم للنمو الاقتصادي في دبي دون الإضرار بالبيئة ومواردها، انسجاماً مع مئوية الإمارات 2071، وتحقيقاً لمسارات المبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»؛ إضافة إلى تحقيق أهداف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، لجعل دبي مركزاً عالمياً للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، وزيادة نسبة الطاقة النظيفة في دبي لتصل إلى 75% بحلول 2050. ونحن في الهيئة نستثمر في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة، مستنيرين بمقولة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله: «إن كل درهم يتم استثماره في تنمية مصادر الطاقة النظيفة هو درهم يستثمر في نفس الوقت لحماية البيئة للأجيال القادمة»."
وأضاف الطاير: "تعد تقنيات الطاقة الشمسية من مصادر الطاقة المفضلة في منطقة الشرق الأوسط، بسبب ما تنعم به هذه المنطقة من موقع جغرافي مميز حول الحزام الشمسي، الذي يستقبل كمية وفيرة من الأشعة الشمسية. ولذا تحرص الهيئة على تشجيع البحث والتطوير في مجال الطاقة الشمسية لتعزيز أمن الطاقة واستدامتها؛ فهي أحد أهم أشكال الطاقة الآمنة وغير المحدودة، كما أنها لا تسبب أي انبعاثات كربونية، ما يجعلها صحية وصديقة للبيئة. وتقلل هذه الطاقة اعتمادنا على مصادر الطاقة التقليدية غير المتجددة التي تتسب في الإضرار بالبيئة والموارد الطبيعية."
وثمن الطاير جهود المؤسسات والأفراد الذين بادروا بتطبيق مبادرة «شمس دبي» من خلال تركيب الألواح الكهروضوئية فوق أسطح المباني، التي وصل عددها إلى 1141 مبنى بقدرة إنتاجية بلغت 49.5 ميجاوات، مع توقعات بمضاعفة الرقم في المستقبل وصولا إلى جميع مباني الإمارة بحلول 2030.
جدير بالذكر أن خدمة «حاسبة شمس دبي للطاقة» التي توفرها الهيئة عبر موقعها الإلكتروني، تساعد المتعاملين في اتخاذ قرارهم بتركيب الألواح الشمسية فوق أسطح المباني، عبر توفير مقارنات تفصيلية ومعلومات إضافية بكل سهولة ويسر وباستخدام أدوات مبتكرة. ويمكن للمتعاملين الراغبين في الوصول إلى خدمة «حاسبة شمس دبي للطاقة» زيارة الموقع الإلكتروني لهيئة كهرباء ومياه دبي www.dewa.gov.ae/shamscalc، ضمن قائمة مبادرات الهيئة الذكية. كما توفر الهيئة جميع المعلومات والشروط اللازمة لتركيب الألواح الشمسية على أسطح الأبنية، بالإضافة إلى أسماء المقاولين والاستشاريين المعتمدين لتركيب الأنظمة الكهروضوئية عبر موقعها الإلكتروني.