هيئة كهرباء ومياه دبي | دبي تكرّم الشركاء والداعمين لـ ساعة الأرض 2019

31 مارس 2019

هيئة كهرباء ومياه دبي تكرّم الشركاء والداعمين لـ "ساعة الأرض" 2019 في دبي

هيئة كهرباء ومياه دبي تكرّم الشركاء والداعمين لـ "ساعة الأرض" 2019 في دبي

تقديراً لدورهم في تحقيق وفورات بلغت 267 ميجاوات من الكهرباء خلال "ساعة الأرض" 2019 في دبي بما يعادل تخفيض 114 طناً من الانبعاثات الكربونية، كرّم سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، نحو 40 مؤسسة حكومية وخاصة من الشركاء والداعمين لحدث "ساعة الأرض" إضافة إلى عدد من الإعلاميين، وذلك خلال الفعاليات التي نظمتها الهيئة في مراسي بروميناد في منطقة الخليج التجاري في دبي وشارك الآلاف من مختلف الأعمار والجنسيات في الفعالية التي تضمنت العديد من الأنشطة العائلية والترفيهية الهادفة إلى نشر الوعي البيئي. كما تم رسم شعار "عام التسامح" بالشموع خلال الفعالية. وانضم عدد كبير من المسؤولين وأفراد الجمهور إلى "مسيرة ساعة الأرض" التي انطلقت الساعة 8:30 مساءً، وهم يحملون الشموع والفوانيس الصديقة للبيئة، تعبيراً عن تضامنهم مع الجهود العالمية لحماية كوكب الأرض.

كما تقدم سعادة الطاير بالشكر إلى المتعاملين من مختلف القطاعات الذين شاركوا في إحياء "ساعة الأرض" عبر إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة. وللعام الرابع على التوالي، واصلت الهيئة معادلة الانبعاثات الكربونية الناتجة عن تنظيم فعاليات "ساعة الأرض" 2019 في دبي عبر مبادلتها بأرصدة كربونية معتمدة من مشروعات الهيئة على أسس بروتوكول كيوتو لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وقال سعادة الطاير: "أتقدم بشكر خاص لكل من أسهم في تحقيق هذه الوفورات في استهلاك الكهرباء خلال "ساعة الأرض" 2019، من الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة، الأمر الذي يدل على مدى الوعي بأهمية ترشيد الاستهلاك، فالهدف من تنظيم "ساعة الأرض" يتخطى الوفورات التي تتحقق في الاستهلاك خلال تلك الساعة، وإنما يتمثل الهدف الأسمى في حث الجمهور من مختلف القطاعات على اتباع نمط حياة واعٍ ومسؤول في استهلاك الكهرباء والمياه وأن يكون ترشيد الاستهلاك سلوكاً يومياً للمساهمة في الحد من التغير المناخي ودعم الاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية بما في ذلك استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي تهدف إلى أن تكون دبي المدينة الأقل في البصمة الكربونية على مستوى العالم، واستراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية التي تهدف إلى تقليل الانبعاثات بنسبة 16% بحلول عام 2021. وتؤكد النتائج التي تحققها دبي خلال "ساعة الأرض" في كل عام، الدور المهم الذي يمكن لجميع فئات المجتمع القيام به لترشيد استهلاك الطاقة وخفض البصمة الكربونية لحماية البيئة والموارد الطبيعية وضمان استدامتها لأجيالنا القادمة".

تضمنت قائمة الشركاء والداعمين لساعة الأرض 2019 في دبي، والذين تم تكريمهم خلال الفعاليات: سعادة أحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي؛ وسعادة خليفة الدراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف؛ وسعادة ضرار بالهول الفلاسي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات؛ وسعادة سيف الفلاسي، الرئيس التنفيذي لشركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك)؛ وسعادة عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة دوبال القابضة؛ وسعادة/ سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي؛ والدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي؛ وحبيبة المرعشي، رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة؛ وخالد المالك، العضو المنتدب في "دبي القابضة".

كما كرّم سعادة الطاير ممثلي كل من: وزارة التغير المناخي والبيئة، ووزارة الخارجية - مكتب دبي، وشرطة دبي، وبلدية دبي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وهيئة الطرق والمواصلات بدبي، والإدارة العامة للدفاع المدني بدبي، والنيابة العامة في دبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، ودائرة التنمية الاقتصادية في دبي، ودائرة الأراضي والأملاك، وهيئة دبي للطيران المدني، وهيئة دبي للثقافة والفنون، وسلطة واحة دبي للسيليكون، وسلطة المنطقة الحرة في مطار دبي، ومؤسسة محمد بن راشد للمعرفة، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعية، وجمعية الإمارات لبيوت الشباب، ومجموعة ماجد الفطيم القابضة، وتعاونية الاتحاد، وشركة "ماي دبي"، إضافة إلى عدد من الإعلاميين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي لدورهم في التعريف بساعة الأرض.

يشار إلى أن دبي كانت أول مدينة عربية تشارك في إحياء "ساعة الأرض" عام 2008، بما يؤكد دورها السبّاق في دعم واحتضان المبادرات والفعاليات التي تعزز الوعي العام بالقضايا البيئية وتدعم التنمية المستدامة. وتعدّ "ساعة الأرض" واحدة من أكبر المبادرات البيئية التي يشارك فيها الملايين في مئات العواصم والمدن الكبرى حول العالم للتعبير عن تضامنهم مع الجهود الرامية إلى التصدي للأخطار الناجمة عن ظاهرتي الاحتباس الحراري والتغير المناخي، ورفع الوعي بالقضايا البيئية الملحة، من خلال إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية من 8:30 إلى 9:30 مساء السبت الأخير من شهر مارس كل عام.