4 يوليو 2021
تنظم هيئة كهرباء ومياه دبي الدورة العاشرة (الصيفيّة) من مخيم "مهندس المستقبل"، عبر برنامج افتراضي على شبكة الإنترنت، بمشاركة 30 طالباً وطالبة من أبناء موظفي الهيئة ممن تتراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة. وينطلق المخيم هذا العام بتاريخ 4 يوليو ويستمر لغاية 15 يوليو 2021، ويشتمل على عدة مجالات علمية مثل: علم الروبوتات، الطباعة ثلاثية الأبعاد، لغة البرمجة، والطائرات بدون طيار، إلى جانب برامج تطوير المهارات مثل تعلم أساسيات اللغة اليابانية.
وأشار معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، إلى أن الهيئة حرصت على إبقاء مخيم "مهندس المستقبل" حدثاً سنوياً على الرغم من تداعيات جائحة فيروس (كوفيد- 19)، انطلاقاً من التزامها بتحقيق رؤية القيادة الرشيدة الهادفة إلى دعم مسيرة التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، لإعداد أجيالاً متسلحة بالعلم والمعرفة ليكونوا الجيل القادم من العلماء والمبتكرين في كافة المجالات.
وأضاف معالي الطاير: "يعد مخيم مهندس المستقبل منصة مثالية تؤهل المشاركين لمستقبل مهني واعد، من خلال إكسابهم المهارات الفنية، وتنمية روح البحث العلمي والإبداع والابتكار لديهم، مع تحفيزهم لدراسة العلوم والتقنيات الحديثة، والارتقاء بمفهوم التعلم إلى مستويات جديدة، بما ينسجم مع أهدافنا في ترسيخ بيئة معرفية لتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، التي ترسم الخطوط العريضة لبناء إمارات المستقبل للأجيال المقبلة. ويراعي مخيم "مهندس المستقبل" احتياجات ومتطلبات أبنائنا العمرية والعقلية، حيث يضمن وصول المعارف والخبرات بالطريقة الأسهل والأنسب لهم، وتقريب العلوم والتكنولوجيا إلى النشء الجديد من خلال تجارب وتطبيقات عملية تسهم في خلق التوجهات المستقبلية للشباب نحو التخصصات العلمية، واختيار الوظائف التقنية لرفد سوق العمل المستقبلي بالكفاءات والخبرات اللازمة."
من جانبها، قالت خولة المهيري، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية والاتصال الحكومي في الهيئة: "ننظم هذه الدورة من مخيم "مهندس المستقبل" افتراضياً على ضوء النجاح الذي حققته الدورتين الثامنة والتاسعة من المخيم اللتين نظمتهما الهيئة أيضاً افتراضياً في صيف 2020 وشتاء 2021، حيث بلغت نسبة سعادة مهندسي المستقبل عن الدورتين 99%، بينما بلغت نسبة سعادة أولياء الأمور 97%. ويسرنا في الهيئة دائماً الإقبال المستمر الذي تشهده مبادراتنا وفعالياتنا الهادفة إلى تعزيز ثقافة الابتكار لدى الجيل الجديد، واستثمار وقتهم وطاقاتهم في تعزيز مهاراتهم في المجال التقني والهندسي، وتنمية شغفهم بالابتكار والبحث العلمي والتكنولوجيا والعلوم المتقدمة."