القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2026 تستقطب رعاية 15 مؤسسة محلية وعالمية لتسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر

21 أكتوبر 2026

القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2026 تستقطب رعاية 15 مؤسسة محلية وعالمية لتسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر

تعقد يومي 21 و22 أكتوبر تحت شعار "من الإنجاز إلى التوسّع: تسليط الضوء على الاقتصاد الأخضر"

القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2026 تستقطب رعاية 15 مؤسسة محلية وعالمية لتسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر
تم إنشاء هذا البودكاست باستخدام الذكاء الاصطناعي. قد يختلف بعض المحتوى قليلاً عن النص الأصلي.

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تُعقد الدورة الثانية عشرة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر التي ينظمها كلٌ من المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، يومي 21 و22 أكتوبر 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار "من الإنجاز إلى التوسّع: تسليط الضوء على الاقتصاد الأخضر"، للتركيز على تسريع نقل الحلول والنماذج الناجحة من مرحلة الإنجاز إلى مرحلة التوسع والتطبيق على نطاق أوسع، من خلال تكامل التكنولوجيا، والتمويل، والسياسات، والشراكات.

تحظى الدورة الثانية عشرة من القمة برعاية ودعم 15 مؤسسة محلية وعالمية، تأكيداً على تنامي الثقة الدولية بدورها كمنصة عالمية لتسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز التعاون بين مختلف القطاعات في تأكيدٍ على تنامي الاهتمام بدعم الحلول والنماذج القادرة على تسريع التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة ومرونة، وتعزيز الشراكات التي تسهم في نقل التجارب الناجحة من نطاق الإنجاز إلى التطبيق والتوسع على نطاق أوسع.

وأشاد معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، برعاة القمة، مشيراً إلى أن التعاون بين الحكومات وقطاع الأعمال والمؤسسات المالية والتقنية يعد عنصراً أساسياً في تسريع التحول الأخضر.

وأضاف معالي الطاير: "يجسد الدعم المتنامي من المؤسسات والشركات المحلية والعالمية للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر إدراكاً متزايداً بأن مواجهة التحديات المناخية وتحقيق النمو المستدام يتطلبان الانتقال من مرحلة الالتزامات والطموحات إلى مرحلة التنفيذ والتوسع. ومع التسارع العالمي في التحول نحو مستقبل مستدام، بات توسيع نطاق الحلول والتقنيات الناجحة ضرورة استراتيجية لضمان تحقيق أثر اقتصادي وبيئي واجتماعي ملموس ومستدام. وتوفر القمة منصة عالمية تجمع الحكومات وقادة الأعمال والمؤسسات المالية والتقنية والمبتكرين وصناع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم، لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات وبناء شراكات نوعية تسهم في تسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر."

وتابع معاليه: "نثمّن ثقة ودعم الجهات الراعية وشركائنا الاستراتيجيين ودورهم المحوري في دعم رسالة القمة وأهدافها، بما يعزز مكانة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً عالمياً للاستدامة والابتكار والعمل المناخي، ويسهم في صياغة حلول عملية تدعم بناء اقتصادات أكثر مرونة وقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل."

من جانبه، قال سعادة أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي: "تكتسب الدورة الثانية عشرة من القمة أهمية خاصة في ضوء التركيز على الانتقال من الإنجاز إلى التوسع، بما يعكس الحاجة إلى تسريع تطبيق الحلول والتقنيات والنماذج التي أثبتت فاعليتها، وتوفير الممكنات اللازمة لتوسيع نطاقها. ويتطلب ذلك تكامل السياسات والابتكار والتمويل والتكنولوجيا، إلى جانب تعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والبحثية والمجتمع الدولي. ونثمّن دعم الجهات الراعية وشراكتها المستمرة في ترسيخ مكانة القمة كمنصة دولية للحوار وتبادل المعرفة واستكشاف الفرص، ونتطلع إلى أن تسهم مخرجات القمة في تعزيز التعاون الدولي، وتحفيز الاستثمارات في المشاريع المستدامة، ودعم تطوير حلول مبتكرة تسهم في بناء اقتصادات أكثر مرونة وكفاءة واستدامة، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات ودورها الريادي في دعم الجهود العالمية لتحقيق التنمية المستدامة والعمل المناخي."

تبحث القمة في دورتها الجديدة أربعة محاور رئيسة: تقنيات الطاقة والبنية التحتية، واستراتيجيات الأعمال والتحول المستدام، والأمن المائي والغذائي، والتمويل. كما تتناول ثلاثة موضوعات مشتركة تتقاطع مع هذه المحاور، وهي الذكاء الاصطناعي، والحوكمة، وممكنات الأنظمة الاقتصادية التي تشمل سلاسل التوريد والاقتصاد الدائري. وتعكس هذه المواضيع اتساع منظومة الاقتصاد الأخضر وترابط عناصرها، والحاجة إلى تعاون متعدد القطاعات لتوسيع نطاق الحلول التي أثبتت فاعليتها.

الراعي الرئيسي

مجموعة بترول الإمارات الوطنية "اينوك"

وقال حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة بترول الإمارات الوطنية (اينوك): "انطلاقاً من دورنا كشريك وراعي رئيسي للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2026، تقع على عاتقنا في مجموعة "اينوك" مسؤولية المساهمة في صياغة مستقبل الطاقة النظيفة، مستندين إلى خبراتنا التشغيلية لتطوير حلول توازن بين أمن الطاقة والتنافسية الاقتصادية وخفض الانبعاثات الكربونية. ويتمثل التحدي الرئيسي في توسيع نطاق تطبيق الحلول التي أثبتت فعاليتها، بما يحقق تقدماً اقتصادياً مستداماً. وتضع القمة العالمية للاقتصاد الأخضر هذا التحدي في صميم أجندتها لهذا العام، حيث تجمع رؤى قطاعات الطاقة والبنية التحتية وصنّاع السياسات والمستثمرين لدفع مسيرة التحول، دعماً لرؤية دولة الإمارات في بناء اقتصاد مرن ومستدام.".

الرعاة الذهبيون

بنك الإمارات دبي الوطني

قال هشام عبدالله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: "يفخر بنك الإمارات دبي الوطني بدعم القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2026، التي تعد منصة مهمة تعزز التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالانتقال إلى مستقبل أكثر استدامة ومرونة. كما يعكس دعمنا المستمر لهذه الفعالية التزام البنك الراسخ بدعم التنمية المستدامة والتحول نحو اقتصاد أكثر اخضراراً. ويأتي شعار القمة هذا العام 'من الإنجاز إلى التوسّع: تسليط الضوء على الاقتصاد الأخضر' ليجسد هذه الفرصة المتاحة والمتمثلة في تحويل النماذج والمبادرات التي أثبتت نجاحها وجدواها إلى أثرٍ ملموس ومستدام عبر مختلف الأسواق. ولا شك أنه من خلال الجمع بين صناع السياسات وقادة الأعمال والشركات والمستثمرين والمبتكرين، تساهم القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في تعزيز الشراكات وحشد رؤوس الأموال اللازمة لتسريع وتيرة التحول الأخضر وتوسيع نطاق الحلول الناجحة وتسريع تطبيقها."

دوبال القابضة

قال أحمد بن فهد، الرئيس التنفيذي لشركة "دوبال القابضة": "انطلاقاً من رؤية قيادتنا الرشيدة، تواصل دولة الإمارات ريادتها للتحول العالمي نحو مستقبل أكثر استدامة. وفي دوبال القابضة، نساهم في دعم هذه المسيرة من خلال الاستثمار الاستراتيجي في القطاعات والتقنيات والبنية التحتية التي تحقق قيمة اقتصادية طويلة الأجل، بالتوازي مع إحداث أثر مستدام وقابل للقياس، وسنواصل القيام بدورنا في دعم تحقيق مستهدفات مبادرة الإمارات للحياد المناخي 2050 واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050. وتمتد فلسفتنا الاستثمارية عبر قطاعات الطاقة والمياه والسلع والتعدين، حيث نركز على دعم المشاريع والحلول التي تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي، ورفع تنافسية القطاعات الصناعية، وتسريع التحول نحو مستقبل أكثر استدامة. ونؤمن بأن المرحلة المقبلة من الاقتصاد الأخضر لن تتحدد بالطموح وحده، بل بقدرتنا الجماعية على نقل الحلول الناجحة والمثبتة من مرحلة النجاح إلى مرحلة التوسع والتطبيق على نطاق أوسع. ومن هذا المنطلق، نفخر مجدداً بدعم القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، التي تجمع تحت مظلتها رأس المال والابتكار والسياسات والشراكات لتحويل الطموحات إلى خطوات عملية. ونؤمن بأن الاستثمار الاستراتيجي يمكن أن يكون أحد أقوى المحركات لهذا التحول، من خلال بناء قطاعات أكثر مرونة وتنافسية واستعداداً للمستقبل، وتحقيق قيمة اقتصادية وبيئية مستدامة لدولة الإمارات والعالم."

الصكوك الوطنية

وقال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الصكوك الوطنية: "توسيع نطاق الاقتصاد الأخضر يتطلب توجيه رؤوس الأموال نحو الاستثمارات المستدامة وفتح المجال أمام مشاركة أوسع من الأفراد والشركات. ويجسّد دعمنا المتواصل للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر التزام الصكوك الوطنية بتحويل طموحات دولة الإمارات في الاستدامة إلى فرص استثمارية ملموسة. وانطلاقاً من شعار القمة "من الإنجاز إلى التوسع: تسليط الضوء على الاقتصاد الأخضر"، نؤمن بأن المرحلة المقبلة تستدعي شراكات فاعلة وحلولاً مالية مبتكرة تجعل التمويل المستدام أكثر إتاحة وأوسع أثراً. ومن خلال الصكوك المستدامة، نربط المدخرات بالأصول المستدامة، لتمكين الأفراد والشركات من تعزيز أمنهم المالي والمساهمة في بناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة. فالتمويل المستدام يحقق غايته حين يمنح المستثمرين دوراً فاعلاً في هذا التحول، ويخلق قيمة طويلة الأمد لهم وللمجتمع."

دراجون أويل

قال سعادة عبد الكريم أحمد المازمي، الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل: "تأتي رعايتنا للقمة تجسيداً لالتزامنا بمواكبة رؤية قيادتنا الرشيدة وتوجهات حكومة دبي نحو مستقبل أكثر استدامة. وبصفتنا شركة تابعة لشركة بترول الإمارات الوطنية "إينوك"، المملوكة لحكومة دبي، ولها عمليات في تركمانستان ومصر والعراق، نحرص على ترجمة هذه التوجهات إلى مبادرات عملية في الدول التي نعمل فيها، من خلال فرق متخصصة تعمل على تعزيز كفاءة العمليات، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتطوير فرص الاستفادة من الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات. وتشمل جهودنا مشاريع ومبادرات دخلت حيز التنفيذ، وأخرى في مراحل الدراسة والتطوير، بما يراعي احتياجات كل سوق ويدعم استدامة أعمالنا. حيث تمثل دورة هذا العام فرصة لتعزيز هذه الجهود عبر تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التقنيات والحلول، واستكشاف مجالات التعاون، والخروج بنتائج عملية تسهم في تحقيق التوازن بين تلبية احتياجات الطاقة والحفاظ على الموارد للأجيال القادمة. حيث نحرص على أن تنعكس مشاركتنا في القمة على تطوير قدرات كوادرنا، والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية في تقييم الحلول الملائمة لطبيعة عملياتنا. ونتطلع إلى تحويل ما تتيحه هذه المشاركة من معرفة وتواصل إلى خطوات مدروسة، تعزز جاهزيتنا لمتطلبات قطاع الطاقة وتحقق قيمة طويلة الأمد للشركة والمجتمعات التي نعمل فيها."

الرعاة الفضيون

ستاندرد تشارترد

قالت رولا أبو منه، الرئيس التنفيذي لستاندرد تشارترد في الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط وباكستان: "يتطلب توسيع نطاق الاقتصاد الأخضر البناء على المبادرات الناجحة وتطوير حلول عملية قادرة على استقطاب الاستثمارات وتطبيقها في مختلف الأسواق. ومن هنا، تبرز أهمية القمة العالمية للاقتصاد الأخضر بوصفها منصة تجمع الحكومات والشركات والمؤسسات المالية لتعزيز الشراكات وحشد رؤوس الأموال وتسريع وتيرة التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة. وتؤدي المؤسسات المالية دوراً محورياً في تحويل هذه الفرص إلى نتائج ملموسة، وذلك من خلال ربط الاستثمارات بالخبرات والحلول التمويلية اللازمة لدعم هذا التحول. وانطلاقاً من هذا الدور، يوظف ستاندرد تشارترد شبكته الدولية وقدراته في ربط الأسواق وخبراته في التمويل المستدام لمساعدة عملائه على مواكبة هذا التحول، والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تدعم النمو الاقتصادي المستدام في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط."

صندوق دبي الأخضر

قال بيناكي آيش، الرئيس التنفيذي لصندوق دبي الأخضر: "يفخر صندوق دبي الأخضر، أول صندوق متخصص في الاستثمارات الخضراء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالمشاركة في القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، بما يسهم في تعزيز التعاون العالمي لتحقيق مستقبل أكثر استدامة، ودعم رؤية دبي للتحول نحو الطاقة النظيفة. ونواصل الاستثمار في المشاريع الخضراء والمستدامة التي تتماشى مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، وتسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة."

مورو

قال محمد بن سليمان، الرئيس التنفيذي لـ"مورو": "تعكس رعايتنا للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2026 التزامنا بدعم المنصات التي تجمع الحكومات وقطاعات الأعمال والمستثمرين والخبراء لتحويل الأفكار والحلول الناجحة إلى شراكات ومشاريع قابلة للتوسع وتحقيق أثر ملموس. ويتوافق شعار القمة هذا العام، "من الإنجاز إلى التوسّع: تسليط الضوء على الاقتصاد الأخضر"، مع رؤيتنا في "مورو" بأن المرحلة المقبلة تتطلب تسريع تبني الحلول المستدامة ودمجها بصورة أعمق في البنية التحتية والاقتصاد الرقمي. ومن خلال دعمنا للقمة، نحرص على الإسهام في توسيع الحوار والتعاون حول نماذج عملية تجمع بين التحول الرقمي والاستدامة، وتدعم قدرة المؤسسات على النمو بكفاءة ومرونة، بما يعزز مكانة دبي ودولة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار والاقتصاد الأخضر."

شركة الاتحاد لخدمات الطاقة (الاتحاد إسكو)

قال الدكتور وليد النعيمي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد لخدمات الطاقة: "تعتمد كفاءة الطاقة في جوهرها على الفهم الدقيق للأداء الفعلي للأصول، وهو ما يبدأ بالقياس عبر مراقبة استهلاك الطاقة، والتحقق من الوفر المالي والبيئي الناجم عن مشاريع إعادة التأهيل والتحديث. وبناءً على هذه الركيزة، تتيح البيانات والذكاء الاصطناعي للمؤسسات الانتقال من التقييمات الدورية إلى المتابعة المستمرة لكيفية تشغيل مبانيها وتحديد فرص التوفير المستقبلية. ويُعد الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً شاملاً في "القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2026"؛ إذ يسهم عند تطبيقه في إدارة الطاقة في تتبع الكفاءة والتحقق منها وتوسيع نطاقها بمرونة أكبر. وبالنسبة لنا في شركة الاتحاد لخدمات الطاقة، يمثل الأداء المقاس حجر الزاوية في آلية عملنا، كما نرى في الاستخدام الأفضل للبيانات عنصراً جوهرياً للعبور نحو المرحلة المقبلة من الاقتصاد الأخضر."

ماي دبي

قال ابراهام كاه، الرئيس التنفيذي لشركة ماي دبي: "بكل فخر واعتزاز، تتشرف "ماي دبي" برعاية القمة العالمية للاقتصاد الأخضر. إن التزامنا بالاستدامة في "ماي دبي" ليس مجرد مسؤولية مؤسسية، بل هو قيمة جوهرية توجه قراراتنا وأعمالنا. ونحن نؤمن بأن الاستدامة تمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة. ويشرفنا أن نكون جزءاً من هذا الحدث العالمي الذي يجمع نخبة من القادة وأصحاب الرؤى من مختلف أنحاء العالم لتبادل الأفكار ومناقشة الحلول التي تدعم التنمية المستدامة. وتعكس مشاركتنا في القمة إيماننا بأهمية التعاون والعمل المشترك من أجل صياغة مستقبل أكثر اخضراراً للأجيال القادمة. فلنواصل العمل معاً، بروح من الشراكة والتعاون، لبناء غدٍ أكثر استدامة ونقاءً."

الرعاة الإعلاميون الاستراتيجيون

مؤسسة دبي للإعلام

قال سعادة محمد سليمان الملا، الرئيس التنفيذي لـمؤسسة دبي للإعلام: "يدخل الاقتصاد الأخضر اليوم مرحلة جديدة، يتسارع فيها تطبيق المبادرات والمشروعات القادرة على إحداث أثر ملموس، ما يتطلب تكامل السياسات والتمويل وقطاعات الأعمال. وتكتسب القمة العالمية للاقتصاد الأخضر أهميتها من قدرتها على جمع صناع القرار والخبراء والجهات المؤثرة، وتوفير مساحة لتبادل الخبرات ودفع الجهود نحو التطبيق العملي. ونحرص في مؤسسة دبي للإعلام على أن يمتد أثر هذا الحوار إلى ما بعد القمة، عبر إبراز التجارب الفاعلة، وتسليط الضوء على فرص تطبيقها وما يمكن أن تحققه من قيمة اقتصادية، حيث نواكب من خلال منصاتنا مسارات التنفيذ، وننقل إلى العالم خبرات دبي وتجاربها في بناء اقتصاد أخضر أكثر استدامة."

سي إن بي سي عربية

قال محمد برهان، الرئيس التنفيذي لقناة سي إن بي سي عربية: "إن بناء اقتصاد مستدام واسع النطاق يتطلّب التزامًا واستثماراً وعملاً دؤوباً. تنعقد القمة هذا العام 2026 تحت شعار "من الإنجاز إلى التوسع: تسليط الضوء على الاقتصاد الأخضر" مما يعكس الحاجة إلى تبنّي الأفكار والحلول الناجحة وتوفيرها لشريحةٍ أكبر من الجمهور. وإننا في قناة سي إن بي سي عربية نعمل على إيلاء أهمية أكبر إلى الشركات والأفراد والأفكار التي تُسهم في بناء اقتصادٍ أخضر يزخر بالوعود والفرص. وإيمانًا منّا بهذه القناعة، يسرّنا أن نواصل شراكتنا مع "القمة العالمية للاقتصاد الأخضر" ونحرص على المشاركة في النقاشات حول مستقبل الاقتصاد الأخضر."

مجموعة IMI

قال علي الحمادي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة IMI: "يتطلب التحول نحو الاقتصاد الأخضر حواراً قائماً على المعرفة، وتبادلاً للخبرات، وفهماً أوسع للخيارات التي تشكل مسار النمو المستدام. وتوفر القمة العالمية للاقتصاد الأخضر مساحة تجمع صناع القرار والخبراء والمبتكرين لمناقشة هذه الأولويات وتبادل التجارب عبر مختلف القطاعات والأسواق. وبصفتنا الراعي الإعلامي الاستراتيجي للقمة، نحرص في IMI على الاستفادة من نطاق علاماتنا ومنصاتنا الإعلامية لتوسيع دائرة هذه الحوارات، ومساعدة الجمهور على فهم التطورات التي تؤثر في مسار التحول نحو اقتصاد أكثر اخضراراً على مستوى المنطقة والعالم."

شريك النقل المستدام

AGMC (مجموعة BMW)

قال الدكتور حامد حقباروار، الرئيس التنفيذي لشركة المركز الميكانيكي للخليج العربي – الوكيل الرسمي لمجموعة "بي إم ديبليو": "يسعدني مواصلة المشاركة في القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، التي تمثل منصة مهمة للعمل معاً من أجل مستقبل أكثر استدامة. وفي المركز الميكانيكي للخليج العربي، نفخر بدعم هذا التحول من خلال توفير حلول تنقل أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، وتقديم أحدث الابتكارات إلى السوق، بما في ذلك إطلاق طراز BMW iX3، الذي يمثل خطوة مهمة في مجالات الكهربة والرقمنة والاقتصاد الدائري. ونتطلع إلى مواصلة التعاون مع قادة القطاع لتسريع التحول نحو اقتصاد أكثر اخضراراً."