19 سبتمبر 2026
"ويتيكس" مسيرة رائدة في مواكبة التحولات العالمية في أسواق الطاقة والمياه والاستدامة
تُعقد دورته الثامنة والعشرين من 20 إلى 22 أكتوبر 2026
تُعقد دورته الثامنة والعشرين من 20 إلى 22 أكتوبر 2026
بعد ما يقارب ثلاثة عقود على انطلاقه، أصبح معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس) منصة شاملة تغطي منظومة واسعة من القطاعات تمتد من الطاقة والمياه إلى التنمية الخضراء والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وخفض الانبعاثات الكربونية والتنقل الأخضر والهيدروجين والمدن المستدامة. وتعكس مسيرة "ويتيكس" التحولات التي شهدتها أسواق الطاقة والمياه والاستدامة، وتطور أولوياتها الاستثمارية والتقنية والتنموية. وتُعقد الدورة الثامنة والعشرون من المعرض، الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي، من 20 إلى 22 أكتوبر 2026 في مركز دبي التجاري العالمي.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ومؤسس ورئيس معرض ويتيكس: "أصبح "ويتيكس" منصة رائدة لدعم الشراكات وتبادل المعارف والخبرات واستكشاف فرص الأعمال وتسريع تبني التقنيات والحلول المبتكرة، حيث يجمع تحت مظلته شركات الأعمال والمؤسسات الحكومية والمستثمرين والخبراء وصنّاع القرار. وعلى مدى 28 عاماً، واكب المعرض التطورات التي شهدتها قطاعات الطاقة والمياه والاستدامة، والتحولات في بنية الأسواق نفسها، فقد توسعت أسواق الطاقة لتشمل الطاقة الشمسية وتقنيات التخزين والشبكات الذكية، وأصبحت شبكات المياه أكثر ارتباطاً بالرقمنة وإدارة الفاقد، فيما انتقلت المباني من التركيز على كفاءة الاستهلاك إلى منظومات أوسع تشمل الأتمتة والمدن الذكية. ومع كل موجة جديدة من التحولات التقنية والاستثمارية، توسعت مجالات "ويتيكس" لتواكب احتياجات السوق وتستوعب التقنيات والقطاعات الناشئة."
البدايات والتوسع
عندما انطلقت الدورة الأولى من معرض "ويتيكس" عام 1999، كان نطاقه يركز على إدارة المياه، وفي عام 2001 أُضيف قطاع الطاقة، ثم توسع ليشمل البيئة عام 2004. ومع انتقال الاستدامة تدريجياً من مفهوم بيئي إلى عنصر مؤثر في تخطيط المدن وتطوير البنية التحتية، برزت حلول المباني الخضراء وخفض الانبعاثات الكربونية ضمن دورة عام 2008. وفي عام 2012، توسع نطاق المعرض ليضم تقنيات الطاقة النظيفة والمتجددة والشبكات الذكية. وفي عام 2014، تزامن "ويتيكس" مع انطلاق القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، فيما شهد عام 2016 إطلاق معرض دبي للطاقة الشمسية، في مرحلة انتقلت فيها مشاريع الطاقة المتجددة في المنطقة من المبادرات المبكرة إلى المشاريع واسعة النطاق. ومنذ ذلك الحين، واصل المعرض توسيع نطاقه ليشمل مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتنقل الأخضر والهيدروجين والتقنيات المرتبطة بالمدن المستدامة، ليصبح منصة متكاملة تغطي طيفاً واسعاً من أسواق البنية التحتية المستدامة.
ويتيكس 2025
تعكس مؤشرات الدورة السابعة والعشرين من المعرض (ويتيكس 2025) حجم النمو الذي حققه المعرض منذ انطلاقته. فقد شارك فيها 3,100 جهة عارضة، واستضافت 18 جناحاً دولياً، واستقطبت 68 جهة راعية، إلى جانب أكثر من 50 ألف زائر من مختلف أنحاء العالم، على مساحة بلغت 95 ألف متر مربع. كما شهد "ويتيكس 2025" توقيع العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات، حيث شهد عقد 7,862 لقاءً ضمن خدمة اجتماعات الأعمال بين الشركات (B2B) وخدمة الاجتماعات بين الشركات والجهات الحكومية (B2G) التي يوفرها المعرض وتفتح الباب أمام الشركات للقاء المستثمرين وعقد الصفقات وتطوير الشراكات.
لا تعكس هذه الأرقام توسع حجم المعرض فحسب، بل تشير أيضاً إلى تنامي دوره في منظومة الأعمال والاستثمار الإقليمية والدولية. وأصبحت الأجنحة الدولية نافذة استراتيجية لدخول الشركات والتقنيات من مختلف الأسواق إلى منطقة تشهد استثمارات متسارعة في الكهرباء والمياه والطاقة المتجددة والبنية التحتية المستدامة. وضم "ويتيكس 2025" أجنحة لدول من آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، بما يعزز مكانته حلقة وصل بين الموردين العالميين والأسواق الإقليمية.
أكثر من مجرد فعالية سنوية
أصبح "ويتيكس" نقطة التقاء لدورة أوسع من النشاط الاقتصادي تبدأ قبل انعقاده بالتواصل مع الأسواق والشركات والوفود الدولية، وتتجسد خلاله في عرض التقنيات والاجتماعات والمفاوضات وتبادل الخبرات، ثم تمتد إلى الشراكات والعقود وفرص الأعمال. وتعزز هذا الدور من خلال تطوير منصات متخصصة ومناطق للقطاعات الناشئة وندوات تقنية ومعرفية متخصصة. وفي عام 2025، توسع المعرض في موضوعات الشبكات الذكية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنقل المستدام والصحة والسلامة، بما يعكس قدرته على مواكبة التطورات في التقنيات والأسواق.
وتبقى هذه القدرة على التطور ومواكبة التحولات العالمية من أبرز عوامل رسوخ مكانة "ويتيكس" اليوم كمنصة رائدة تجمع الأسواق والخبرات والتقنيات، وتدعم تدفق الاستثمارات والشراكات والحلول المبتكرة، بما يسهم في تسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة في المنطقة.