مركز البحوث والتطوير

مركز البحوث والتطوير

يمثل مركز البحوث والتطوير أحد أهم المشاريع الرئيسية في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع للطاقة الشمسية في العالم في موقع واحد وفق نظام المنتج المستقل، وتركز أعمال مركز البحوث والتطوير على أربعة مجالات بحثية رئيسية تشمل إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وغيرها من تقنيات الطاقة النظيفة، وتكامل الشبكات الذكية، وكفاءة الطاقة، والمياه.

تبلغ مساحة مركز البحوث والتطوير 4400 متر مربع و تم تركيب الألواح الكهروضوئية المدمجة في المركز وذلك لإنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية النظيفة. ويضم مركز البحوث مختبرات وورش عمل داخلية كمختبر محاكاة الإشعاع الشمسي ومختبر كهربائي، ومختبر ميكانيكي ومختبر المواد، بالاضافة الى مختبرات خارجية لدراسة أداء واعتمادية الألواح الشمسية.

كما يضم مركز البحوث والتطوير مختبراً مبنياً بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ويعتبر أول مبنى بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في دولة الإمارات العربية المتحدة تتم طباعته بالكامل في موقع المشروع، وأول مختبر في العالم يتم إنشاؤه باستخدام هذه التقنية.

مركز الابتكار:

تعمل الهيئة على إنشاء مركز تفاعلي للابتكار في المجمع مجهز بأحدث التقنيات الحديثة للطاقة المتجددة والنظيفة لتعزيز مستوى الوعي في المجتمع حول الطاقة المتجددة والمستدامة وصقل القدرات الوطنية وتعزيز تنافسية الأعمال، وذلك بتصميم ريادي مبتكر يضم طابقاً أرضياً وأربع طوابق بارتفاع 90 متراً. المركز مجهز بأحدث التقنيات المتجددة والنظيفة وسيكون بمثابة متحف ومعرض للطاقة الشمسية والطاقة المتجددة.

مركز اختبارات الطاقة الشمسية:

 يتضمن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية مركزين لاختبارات الطاقة الشمسية؛ الأول مخصص لتقنيات الألواح الكهروضوئية (PV)، والثاني للطاقة الشمسية المركزة (CSP). ويتم حالياً في المركز الأول اختبار نحو 30 نوعاً من الألواح الشمسية الكهروضوئية (PV) قدمتها شركات عالمية متخصصة بصناعة هذه الألواح، حيث يتم إجراء مختلف الفحوصات وتحليل النتائج لتطوير تقنيات تتناسب مع الظروف المناخية للمنطقة. وتشمل المهام الرئيسية لمركز اختبارات الطاقة الشمسية: تأثير الغبار وسبل الحد منه، وفهم الخواص الفيزيائية والكيميائية للغبار والأسطح المحلية، والاختبارات الميدانية للمنهجيات الجديدة، وفهم تأثير الأتربة على الخلايا الكهروضوئية، واختبارات التحمل وتحليل الطاقة لاكتشاف التحديات الميدانية وصولاً إلى تعزيز الموثوقية والنماذج عالية الجودة، وتطوير إجراءات وعمليات تحليل الأداء ومكامن القصور الميداني، والتنبؤ بالخلل الميداني وتراجع الأداء وارتباطه بالاختبارات السريعة القائمة، وتطوير الاختبارات السريعة الجديدة المخصصة للظروف المناخية في دبي: والتقييم التقني للأداء.