دبي تحتفل بتحقيق أعلى معدلات الخفض في الاستهلاك خلال ساعة الأرض 2012

1 أبريل 2012

ساعة الأرض دبي 2012 تحتفل بتحقيق أعلى معدلات الخفض في الاستهلاك بزيادة 6 بالمائة وفراً مقارنة بالعام 2011

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم – ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي معدلات الخفض تصل الى 216 ميجاواط من استهلاك الكهرباء و130 الف كيلو جرام من الإنبعاثات الكربونية أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن النجاح الكبير الذي حققته الوقفة التضامنية في ساعة الأرض 2012 في دبي من خلال تحقيق أعلى معدلات الخفض في الاستهلاك وصل الى 6 بالمائة زيادة مقارنة بالعام الماضي، حيث وفرت إمارة دبي 216 ميجاواط من استهلاك الكهرباء و130 الف كيلوغرام من الإنبعاثات الكربونية، وذلك تضامناً وتزامنا مع أكبر حركة عالمية من أجل حياة أفضل على كوكب. وأكدت الهيئة على أن النجاح الذي حققته الإمارة، جاء نتيجة للجهود المبذولة من قبل كافة قطاعات المجتمع المختلفة والتي آمنت بأهمية الحدث وعملت على المساهمة في تحقيق أهدافه. وأقيمت الوقفة التضامنية ساعة الأرض في دبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم – ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي، وبمشاركة المجلس الأعلى للطاقة في دبي وجمعية الإمارات للحياة الفطرية، والصندوق العالمي لصون الطبيعة وبالتعاون مع إعمار. واستقطبت الوقفة التضامنية لساعة الأرض في دبي والتي نظمتها هيئة كهرباء ومياه دبي في منطقة برج بلازا في داون تاون دبي أكبر تجمع للأفراد والمؤسسات وكافة قطاعات المجتمع، لتحقيق هدف واحد تمثل بالمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية من أجل حياة أكثر استدامة لكوكب الأرض والأجيال القادمة. وافتتح سعادة سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، المسيرة التضامنية لساعة الأرض 2012 بحضور كل من خالد المالك، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي للعقارات والمقدم خالد ناصر الرزوقي من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي وحبيبة المرعشي، رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة وناظم فيصل علي سعيد، مدير الادارة، ادارة صيانة الطرق ومنشآتها في مؤسسة المرور والطرق، هيئة الطرق والمواصلات. وتأكيداً على قيمة الإنجاز الكبير الذي حققته الوقفة التضامنية ساعة الأرض 2012 في دبي، أعلن سعادة سعيد محمد الطاير أن الهيئة ستفي بوعدها فيما يتعلق بالتحدي الذي أعلنت عنه قبل ساعة الأرض لسكان إمارة دبي، وستنظم مسيرة النجاح والتي سيشارك فيها موظفي الهيئة والدوائر الحكومية والمؤسسات التعليمية في يوم الأرض العالمي لجمع التبرعات التي سليخصص ريعها لأحد القضايا البيئية كرعاية تكاليف دراسة أحد الطلاب الخريجين من المدرسة الثانوية لإستكمال الدراسة الجامعية في مجال الطاقة المتجددة. وأضاف سعادة سعيد محمد الطاير أن دبي تحتفل الآن بإلتزاماتها من أجل تحقيق بيئة أفضل لكوكب الأرض، ومن خلال ساعة الأرض 2012 استطاعت دبي أن تظهر للعالم ريادتها والجهود المبذولة للمحافظة على الموارد الطبيعية، نظراً لما حققناه من أعلى معدلات وفر للإمارة، وستوفي بوعدها الذي إلتزمت به ضمن حملة ساعة الأرض العالمية سأفعل إذا فعلت أنت .... تحدي العالم من أجل الأرض وذلك بدعم قضيتين بيئيتين وهما رعاية تكاليف دراسة جامعية حول الطاقة المتجددة وحماية الحياة البحرية والبرية، إلى جانب الهدف الأساسي الذي تسعى الهيئة على تحقيقه وتدعيمه وهو رفع مستوى الوعى لدى كافة قطاعات المجتمع لتعزيز أهمية الإستهلاك الرشيد وتطبيقه ضمن حياتهم اليومية. وقامت هيئة كهرباء ومياه دبي بتنظيم إحتفالية عائلية قبل مسيرة ساعة الأرض يوم السبت 31 مارس الساعة الخامسة مساءً في منطقة إعمار برج بلازا في داون تاون دبي. وخلال الإحتفالية استمتع الحضور والمشاركون بمجموعة كبيرة من الأنشطة العائلية مثل استخدام الألوان الفسفورية في الظلام والرسم على الوجه والعروض على أضواء النيون الموفرة للطاقة وعروض الخدع البصرية وألعاب الأطفال. ثم انطلقت مسيرة ساعة الأرض التي تقدمها سعادة سعيد الطاير وكبار المسؤولين والشخصيات إلى جانب المشاركين من الدوائر الحكومية والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص اضافة الى مجموعة عمل الإمارات للبيئة وسلطة واحة دبي للسيليكون والأفراد في إمارة دبي، في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً من منطقة برج بلازا مروراً ببرج خليفة أطول برج في العالم والذي وقف في ظلام وأطفاء أضواءه تضامناً مع الحركة التضامنية العالمية ساعة الأرض للعام الثاني على التوالي. وتعد دبي أول مدينة عربية شاركت في ساعة الأرض في العام 2008 واستكمت جهودها في رفع مستوى الوعي والمشاركة من قبل كافة قطاعات المجتمع في إمارة دبي بأهمية التضامن مع الحركة العالمية ساعة الأرض. ففي العام 2008 استطاع دبي خفض معدلات الإستهلاك خلال ساعة الأرض حيث وفرت 100,000 كيلوواط في الساعة من استهلاك الكهرباء و60 كيلوجرام من الإنبعاثات الكربونية. وفي العام 2009 زادت النسبة حيث وفرت 146,000 كيلوواط في الساعة من الكهرباء و88,000 كيلوجرام من الإنبعاثات الكربونية ، وساهمت زيادة التوعية والأنشطة التي قامت بها الهيئة بزيادة إضافية في معدلات الوفر في العام 2010 حيث وفرت 170,000 كيلوواط في الساعة من الكهرباء و102,000 كيلو جرام من الإنبعاثات الكربونية. وفي العام 2011 وصل مستوى الوفر إلى 204,000 كيلوواط في الساعة من الإنبعاثات الكربونية. وتعتبر ساعة الأرض واحدة من 20 مبادرة تقوم هيئة كهرباء ومياه دبي بتطبيقها لرفع مستوى الوعي لدى المتعاملين والمجتمع بشكل عام، وذلك من خلال استهداف القطاعات المختلفة والعمل على الـتأكيد على أهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على البيئة وبناء مستقبل أكثر استدامة للإمارة من خلال تعزيز سلوكيات الإستهلاك الرشيد ضمن حياتنا اليومية. وكانت حركة ساعة الأرض قد بدأت في مدينة سيدني بأستراليا في العام 2007، حين شارك أكثر من 2.2 مليون فرد وأكثر من 2000 مؤسسة أعمال، بإطفاء الأضواء لمدة ساعة واحدة كوقفة تضامنية ضد أحد أكبر التحديات التي تواجه البيئة وهي التغيير المناخي. وبدأت المبادرة تنتشر بين مختلف أنحاء العالم لتصبح حركة تضامنية عالمية يشارك فيها ملايين الأفراد والمؤسسات والمعالم السياحية من مختلف أنحاء العالم، لتعزيز أهمية حماية كوكب الأرض والمحافظة على البيئية من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.