22 مارس 2013
إنطلاقاً من حرصها على الالتزام بالشفافية التامة والتواصل مع كافة شرائح المجتمع، ورفع مستوى الوعي حول البرنامج النووي السلمي الإماراتي، قامت هيئة كهرباء ومياه دبي بالاشتراك مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بتنظيم المنتدى المفتوح للطاقة النووية التاسع ، وذلك بحضور سعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وسعادة المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، بالاضافة إلى عدد من كبار مسؤولي الهيئة و المؤسسة و الخبراء والأكاديميين والمهتمين، وذلك في فندق رافلز في دبي. وقال سعادة/ سعيد محمد الطاير: ان البرنامج السلمي الاماراتي يأتي في إطار التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، في قول سموه :تتطلع الإمارات إلى زيادة تنوع مصادرها من الطاقة ، وتعمل على تنمية خبراتها في أسواق الطاقة العالمية والارتقاء بدورها الريادي كمركز عالمي للبحث والتطوير في مجال الطاقة المتجددة كما تأتي عملاً بمبادرة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، لبناء الاقتصاد الأخضر تحت عنوان اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة، أطلق المجلس الأعلى للطاقة إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 . وأكد سعادته أن إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 تضع أمن إمدادات الطاقة واستدامة مصادرها ضمن أهدافها الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وذلك من خلال تنويع مصادر الطاقة بحلول عام 2030 لتساهم الطاقة المتجددة بنسبة 5% من إجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة، والطاقة النووية بنسبة 12% و12% للفحم النظيف والنسبة الباقية 71 % باستخدام الغاز. وأشاد سعادته بالجهود الحثيثة التي تقوم بها مؤسسة الإمارات للطاقة النووية لتأمين طاقة نظيفة وآمنة وفعالة وموثوقة للدولة، وثمن سعادته الدور الذي تلعبه البرامج التعليمية والتدريبية التي تنظمها المؤسسة بهدف إعداد وتأهيل كوادر مواطنة لتشغيل البرنامج النووي السلمي للإمارات، وإدارته على أعلى مستويات السلامة والأمان و الشفافية. واختتم سعادته بالقول: أنني على يقين من أن البرنامج النووي السلمي لاستخدام الطاقة النووية في انتاج الكهرباء سيحدث نقلة نوعية في مجال انتاج الطاقة في دولة الإمارات، ونحن في المجلس الأعلى للطاقة في دبي نحرص على دعم هذا البرنامج للوصول إلى الأهداف المبتغاة منه، حيث أن المجلس يحرص بشكل مستمر على دعم المشاريع والمبادرات الوطنية الرامية إلى تطبيق أسس ومعايير عالمية في مختلف المجالات.