17 مارس 2013
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يعقد المجلس الأعلى بدبي مؤتمرا صحفيا في الخامس والعشرين من مارس الجاري للإعلان عن آخر التحضيرات والمستجدات في خطة سير العمل لفعاليات الدورة الثانية من منتدى دبي العالمي للطاقة 2013، بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة، وسعادة سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة، وكبار المسؤولين الحكوميين وحشد من الإعلاميين. وخلال المؤتمر، سيتم الإعلان عن أهم الموضوعات والقضايا التي ستناقشها الدورة القادمة من منتدى دبي العالمي للطاقة، والتي تنظم تحت عنوان طاقة نظيفة لتنمية مستدامة، والتي سيحضرها عدد من كبار الشخصيات العالمية المتخصصة في قطاع الطاقة والتنمية المستدامة، والخبراء، والمسؤولين الحكوميين ورواد القطاع. كما سيتم الإعلان عن المسارات التي سيغطيها المنتدى الذي يعتبر أحد أكبر الفعاليات المتخصصة بالتنمية المستدامة في العالم. وتتماشى أهداف المنتدى مع تطلعات قيادتنا الرشيدة لدعم المبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تحت شعار اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة والتي تهدف من خلالها دولة الإمارات لتكون أحد الرواد العالميين في مجال الاستدامة. وفي هذه المناسبة، قال سعادة سعيد محمد الطاير: لقد حققت الدورة الأولى لمنتدى دبي العالمي للطاقة في عام 2011، نجاحا كبيرا يتوقع أن تنعكس نتائجه الإيجابية على مسار الدورة القادمة، وقد أصدر المنتدى الذي حضره نخبة من رواد القطاع توصيات وقرارات فعالة تساهم في ترسيخ مسيرة مؤثرة في مسار التنمية المستدامة العالمية. وتؤكد مشاركة دبي العالم في سعيه نحو إيجاد حلول فعالة لقطاع الطاقة. ونتوقع أن تكون المشاركة في دورة هذا العام أكبر وأكثر تأثيرا جدير بالذكر أن الدورة الأولى من المنتدى تحت عنوان التحديات التي تواجه قطاع الطاقة والفرص المتاحة لمستقبل مستدام، وكان من بين المتحدثين فيها معالي الرئيس الهندي السابق، البروفيسور أبو بكر زين العابدين عبد الكلام، والدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة والحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 2005، وعدد كبيرمن العلماء والمختصين والمعنيين بهذا القطاع. وقد شكلت الدورة الأولى للمنتدى اللبنة الأولى للهيكل العام لمستقبل التنمية المستدامة العالمية، وقد حضر الدورة أكثر من 2000 مشارك من مختلف شركات القطاع العام والخاص. وتولي دبي اهتمام كبيرا للمبادرات الخاصة بالØ المستدامة ريو + 20، التي صدرت تحت عنوان المستقبل الذى نريده، لرسم خارطة طريق للتنمية المستدامة على الصعيد العالمي بالاعتماد على مفهوم الاقتصاد الاخضر.