24 أبريل 2015
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 إبريل 2015: حقق الطلاب الإماراتيون المشاركون في برنامج سفراء الكربون في دفعة العام 2015 إنجازاً هاماً في جهودهم الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأخضر والتنمية المنخفضة الكربون في دولة الإمارات المتحدة. وأنجزت الدفعة الأولى، التي تميز الطلاب المشاركون فيها بالطموح والحماس، مشروعاً مميزاً تمثل في تحويل حاويات نقل بحري خارجة عن الخدمة إلى مواقف حافلات مستدامة، بهدف نشر الوعي بالمسائل البيئية وتشجيع سكان دولة الإمارات العربية المتحدة على تبني نمط حياة صديق للبيئة. وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ببرنامج سفراء الكربون عبر رسالة مسجلة خص بها افتتاح القمة العالمية للاقتصاد الاخضر. وأشاد بجهود برنامج الأمم المتحدة الانمائي والمجلس الأعلى للطاقة في دبي وكربون دبي، لاطلاق البرنامج. و أوضح أن هذه المبادرة تدعم جيل الشباب في مجالات تغيير المناخ و الاستدامه وكفاءة الطاقة. كما عبر الأمين العام عن اعجابه بالمشاركين الذين قابلهم في فبراير الماضي. كما أكد بأن البرنامج يدعم دور الشباب في المجتمع و الذي ستواصل الأمم المتحدة دعمه. وتم تكريم الطلاب المتخرجين في البرنامج من قبل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي وسعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ورئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2015. وقال سعادة سعيد محمد الطاير: أظهر الطلاب إمكانيات واعدة، وأثبتوا قدراتهم على تحمل المسؤوليات القيادية المناطة إليهم ضمن دورهم الفعال في هذا البرنامج والذي يدعم التوجه المستقبلي نحو اقتصاد أخضر. ونحن نثني على جهودهم ونتوقع المزيد من المبادرات المبتكرة. وقد تم عرض مشاريع الطلاب جنباً إلى جنب مع إنجازات أهم الشركات الكبرى في هذا القطاع خلال معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس )2015. وقال المهندس وليد سلمان، رئيس مجلس إدارة مركز دبي المتميز لضبط الكربون: تمثل هذه المجموعة المميزة من الطلاب الخطوة الأولى نحو إعادة بناء المفهوم السائد بين شباب اليوم والمستقبل حول مواضيع الاستدامة، التي تحتل مكانة أكبر يوماً بعد يوم في الإمارات العربية المتحدة، وتستدعي منا العمل الجاد من أجل تحضير الشباب لها. من جانبه، قال نبيل بطل، المدير العالمي للسلامة والبيئة في موانئ دبي العالمية: إن من دواعي فخرنا وسعادتنا أن نكون جزءاً من هذا المشروع الطموح الذي يعمل على بناء مستقبل البلاد. وكجزء من نشاطات الخريجين في منصة مركز دبي المتميز لضبط الكربون خلال المعرض، سيرحب سفراء الكربون في دفعة العام 2015 بدفعة العام 2016 التي ستنضم للبرنامج ومن الجدير بالذكر أن البرنامج ما كان ليرى النور لولا الدعم اللامحدود المقدم من هيئة كهرباء ومياه دبي، بهدف توعية الأجيال الشابة في مجال الطاقة وتغير المناخ . إن مشروع مواقف الحافلات المستدامة ما كان لينجح لولا الدعم اللامحدود المقدم من شركاء برنامج سفراء الكربون، مثل بيورو هابولد والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية وشركة المقاولون المتحدون و‘سي أتش تو أم هيل’، الذين أسهم دعمهم في إخراج المواقف بهذه الطريقة المميزة التي تمثل رسالة جذابة لجميع سكان الإمارات. نبذة عن برنامج سفراء الكربون: برنامج سفراء الكربون هو مبادرة من مركز دبي المتميز لضبط الكربون بدعم من هيئة كهرباء ومياه دبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ويهدف البرنامج إلى تسليط الضوء على أهمية المسائل المرتبطة بالاقتصاد الأخضر لجيل الشباب وتوجيههم نحو المشاركة في النشاطات المتعلقة بالاستدامة. وقامت دفعة هذا العام من البرنامج ببناء محطات حافلات مستدامة باستخدام حاويات نقل بحري خارج الخدمة بطول 20 قدماً قدمتها موانئ دبي العالمية، ما يعني إعادة هذه الحاويات للاستخدام وتحميلها رسالة بيئية نبيلة. نبذة عن مركز دبي المتميز لضبط الكربون (كربون دبي) تاسس مركز دبي المتميز لضبط الكربون (كربون دبي) في عام 2011 بالشراكه بين المجلس الاعلى في دبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على شكل شراكة بين القطاعين العام والخاص، وذلك بهدف تعزيز جهود تنمية الطاقة النظيفة خلال السنوات الأخيرة لاتفاقية كيوتو. ويعد المركز الهيئة الأولى من نوعها في المنطقة التي تعمل على الاستفادة من موقع دبي الاقتصادي المتميز في مجال الكربون لتعزيز آليات التنمية المستدامة وأفضل الممارسات في هذا المجال. ويعد مركز دبي المتميز لضبط الكربون جزءاً جوهرياً من جهود المجلس الأعلى للطاقة لبناء اقتصاد مستدام في مجال الطاقة في دبي، وهو يهدف إلى موازنة عدة ملايين من الأطنان المترية سنوياً من خلال بيع رصيد الكربون في السوق الدولية. ويعمل مركز دبي المتميز لضبط الكربون على وضع وإدارة وتطبيق وتمويل إجراءات تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة. ويسعى المركز من خلال ذلك إلى معالجة مسائل التغير المناخي وتعزيز التنمية المستدامة في المنطقة بطريقة فعالة اقتصادياً. ويعد المركز الممكن الرئيسي ومركز المعلومات والبيانات الأول في رحلة إمارة دبي نحو اقتصاد منخفض الكربون.