سعادة/ سعيد محمد الطاير يترأس وفد رفيع المستوى من المجلس الأعلى للطاقة في دبي والمشاركة في مؤتمر الأطراف الـ22 بمدينة مراكش

11 نوفمبر 2016

سعادة/ سعيد محمد الطاير يترأس وفد رفيع المستوى من المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي للمشاركة في مؤتمر الأطراف الـ22 بمدينة مراكش بالمملكة المغربية

سعادة/ سعيد محمد الطاير يترأس وفد رفيع المستوى من المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي للمشاركة في مؤتمر الأطراف الـ22 بمدينة مراكش بالمملكة المغربية

ضمن وفد دولة الإمارات العربية المتحدة

يشارك وفد رفيع المستوى برئاسة سعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، في الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغيّر المناخ (COP22) التي تقام في مدينة مراكش بالمملكة المغربية ما بين 7-18 نوفمبر 2016. ويسعى وفد الدولة خلال القمة إلى تعميق التعاون مع المجتمع الدولي لمواجهة التغير المناخي، واستكمال الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه خلال مؤتمر الأطراف في باريس العام الماضي.

ويضم الوفد كل من سعادة/ أحمد بطي المحيربي- أمين عام المجلس الأعلى للطاقة في دبي ، والمهندس وليد سلمان- رئيس مجلس إدارة مركز دبي المتميز لضبط الكربون، والدكتور يوسف الأكرف- النائب التنفيذي  للرئيس لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية في هيئة كهرباء ومياه دبي، وخولة المهيري، نائب الرئيس لقطاع التسويق والاتصال المؤسسي، ومحمد عبد الكريم الشامسي – المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة سقيا الإمارات.

وأكد سعادة/ سعيد محمد الطاير أنه المشاركة تأتي انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي-رعاه الله، في تعزيز التنمية المستدامة ودعم الجهود الدولية بعد المؤتمر العالمي لتغير المناخ في العاصمة الفرنسية باريس عام 2015 لحصر ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائها "دون درجتين مئويتين"، ومتابعة الجهود لوقف ارتفاع الحرارة عند 1,5 درجة مئوية.

وقال سعادته: " تكتسب مشاركتنا في مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في مدينة مراكش في المملكة المغربية أهمية خاصة، حيث نستعرض جهود دولة الإمارات العربية المتحدة التي لطالما كانت سباقة في تبني الرؤى والتوجهات العالمية للاقتصاد الأخضر والاستدامة، والحد من آثار التغير المناخي.وتمتلك دبي رؤية شاملة لمستقبل الاستدامة التي تعتبرها عاملاً جوهرياً لنجاح التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وكان للمجلس الأعلى للطاقة بدبي وهيئة كهرباء ومياه دبي مشاركات مميزة في مختلف المحافل الدولية، حيث ساهمنا ضمن وفد دولة الإمارات بدور مهم في المفاوضات التي قادت إلى اتفاقية قمة باريس للمناخ في عام 2015، وإعلان دبي 2016 ، ونواصل جهودنا من خلال مشاركتنا في أعمال مؤتمر الأطراف عبر تسليط الضوء على أفضل التجارب والممارسات التي نتبعها للمساهمة في التصدي لظاهرة التغير المناخي من خلال مبادراتنا ومشاريعنا الرائدة في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة".

أضاف سعادته: " تعد هيئة كهرباء ومياه دبي من المؤسسات الرائدة ليس على مستوى دولة الإمارات فحسب، وإنما على المستوى العالمي، من حيث تميزها بالكفاءة والأداء المؤسسي والمبادرات والمشاريع التي تساهم في تحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتوفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020، و25% بحلول عام 2030، و75% بحلول عام 2050، واستراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه  بهدف خفض الطلب بنسبة 30% بحلول العام 2030. كما تعد دبي المدينة الوحيدة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي أطلقت مثل هذه الاستراتيجية الواعدة بمستهدفات محددة وبنطاق زمني يرسم ملامح مستقبل الطاقة حتى عام 2050. وتعمل دبي من خلال استراتيجية خفض الانبعاثات الكربونية إلى خفضها بنسبة 16% حتى عام 2021 بهدف جعل دبي ضمن المرتبة الأولى عالمياً بين المدن الأقل في البصمة الكربونية. ومن بين المشاريع الكبرى التي سنستعرضها خلال قمة مراكش مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي ستصل قدرته الإنتاجية إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030، ليصبح المشروع الأكبر من نوعه في العالم في موقع واحد بنظام المنتج المستقل، وسيساهم في تخفيض 6.5 مليون طن الانبعاثات الكربونية سنوياً عند اكتماله".

وأوضح سعادته: "أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي عدداً من المبادرات الرائدة التي تصب في إطار مبادرة "دبي الذكية" التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لتحويل دبي إلى المدينة الأذكى والأكثر سعادة في العالم ومن بينها مبادرة "شمس دبي" لتشجيع أصحاب المباني على تركيب الألواح الكهروضوئية وإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وربطها بشبكة الهيئة، إضافة إلى مبادرة "الشاحن الأخضر" لإنشاء البنية التحتية ومحطات شحن  السيارات الكهربائية في دبي. وفي إطار جهود دبي الريادية على الصعيد العالمي، أطلق سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، "المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر" (WGEO) خلال فعاليات "القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2016". وتحظى المنظمة بدعم حكومة دبي وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وستقوم باستحداث حلول جديدة لمواجهة التغيرات المناخية، والطاقة المستدامة، والتحديات الأخرى التي تواجه المياه والبيئة في دول العالم".

وأختتم سعادته بالقول: "سنواصل جهودنا للمساهمة في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات والعالم، لإيجاد الحلول المثلى لقضايا الطاقة، بما يسهم في استدامة مواردنا، ومواكبة الاحتياجات المتنامية".

يذكر أن دولة الإمارات من أولى الدول التي عملت على دعم المجتمع الدولي لمواجهة التحديات المناخية، مشيراً إلى أنها من الدول السباقة التي حرصت على دعم بروتوكول كيوتو في عام 2005 للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة في البلدان الصناعية. كما أنها أول دولة في المنطقة توقع على اتفاق كوبنهاغن خلال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف لدعم الاتفاق طويل الأمد بخصوص الحد من الانبعاثات.