20 أكتوبر 2011
يواصل الوفد الذي يترأسه سعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي زيارته للمؤسسات والهيئات البريطانية الحكومية والخاصة في العاصمة لندن، حيث التقى الوفد يوم الثلاثاء 18 أكتوبر الجاري، وبحضور أعضاء الوفد الذي يضم كلاً من سعادة /علي بن عبدالله العويس، رئيس مكتب التنظيم والرقابة لقطاع الكهرباء والمياه في إمارة دبي، ونجيب زعفراني، الأمين العام والرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للطاقة في دبي ووليد علي سلمان، رئيس مجلس إدارة مركز دبي المتميز لضبط الكربون وعضو المجلس الأعلى للطاقة في دبي وكبار المسؤولين البريطانيين. وقام الوفد بزيارة وزارة الدولة البريطانية لشؤون الطاقة والتغير المناخي، حيث التقى الوفد باللورد/ مارلاند، وزير الدولة في وزارة الدولة البريطانية لشؤون الطاقة والتغير المناخي، الذي أطلعهم بإستفاضة على الإستراتيجية البريطانية المتكاملة للطاقة ومشاريع الإصلاحات المتعلقة بأسواق الكهرباء والغاز البريطانية لضمان استدامة وتوفر الإمدادات. كما تركزت المناقشات التي دارت مع السيد/ تريفر هاتشنز – رئيس مكتب الإستراتيجية وكفاءة توصيل الطاقة، حول إدارة الطلب على الطاقة في بريطانيا لاسيما التشريعات والسياسات المتبعة في هذا المجال. وقام وفد المجلس الأعلى للطاقة بدبي بعرض إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 التي تولي حيزاً واسعاً لقضية الاستدامة والنقاشات البناءة حول فوائد الشراكات بين القطاعين العام والخاص من خلال تحقيق التكامل بين معايير تصميم وإنشاء الُبنى التحتية العامة من جهة، والتمويل والإدارة والصيانة والتحديث من جهة أخرى. كما استعرض الوفد السبل المتاحة لتعزيز وزيادة حجم الاستثمارات والشراكات المزمع تنفيذها في دبي في قطاع الطاقة والتي تتماشي مع إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030. وقد اشتملت اللقاءات أيضاً على اجتماعات مع عدة دوائر ومسؤولين بريطانيين منها وزارة الخزانة البريطانية، حيث التقى الوفد السيد دوغ سيجار - رئيس قسم تمويل البنية التحتية، والسيد هنري شيرمان، رئيس فرع الطاقة، حيث قام السيد/ دوغ باطلاع الوفد على بعض الأمور المتعلقة بتخطيط وتنفيذ البنية الأساسية في مجال الاقتصاد ودور القطاع الخاص البريطاني في مجال الطاقة التي تشكل الجانب الأكبر من أنشطته. وقد تبادل الجانبان الخبرات والتجارب المتعلقة بالشراكات بين القطاعين العام والخاص مع التركيز على التجربة البريطانية على مدار عقدين من الزمن في هذا الشأن، كما قام السيد/ دوغ بعرض البرنامج البريطاني لهذه الشركات. وقد أثنى وفد المجلس الأعلى للطاقة بدبي على إتاحة الفرصة لهم للتعرف عن كثب على هذه المعلومات الهامة. وبعد ذلك قام الوفد بعقد عدة لقاءات مع كبار المسؤولين في نورتن روز . وقد تركزت المناقشات على أفضل الممارسات وتبادل أفضل التطبيقات مع عدة شركات استشارية، وبنوك، وخبراء، مع التركيز على سبل تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.