22 أكتوبر 2013
يتزامن الإعلان عن التقرير مع اليوم العالمي للطاقة لعام٢٠١٣ وندوة مناقشة الشعار لمعرض إكسبو ٢٠٢٠ في دبي أعلن المجلس الأعلى للطاقة في دبي بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الأنمائي ومركز دبي المتميز لضبط الكربون ( كربون دبي ) عن إطلاق أول نسخة من تقرير الطاقة في دبي عملاً بمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ( رعاه الله ) بعنوان الإقتصاد الأخضر في الدولة للوصول إلى تنمية مستدامة، ودعماً لرؤية الإمارات العربية المتحدة ٢٠٢١، ويهدف التقرير إلى بناء منصة تعاون تسهيلاً وإفساحاً في المجال أمام إقتصاد مبني على المعرفة يدفع بالنمو الأخضر و المستدام قدماً. ويتزامن إطلاق التقرير مع اليوم العالمي للطاقة والذي تم اعتماده من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله مع 54 دولة من مختلف أنحاء العالم بالاضافة إلى ممثلي كل من الأمم المتحدة ، وجامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي من خلال اعلان دبي في الثاني والعشرين من اكتوبر العام الماضي حيث تقرر ان يكون يوم 22 أكتوبر يوماً عالمياً للطاقة . وقد أطلق سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي ورئيس اللجنة العليا لتنظيم معرض إكسبو ٢٠٢٠ العالمي التقرير في المؤتمر الصحفي الذي عقد بحضور سعادة سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وسعادة هلال المري مدير عام دائرة السياحة والترويج التجاري والرئيس التنفيذ لمركز دبي التجاري العالمي عضو اللجنة العليا لتنظيم معرض اكسبو ٢٠٢٠، وسعادة أحمد المحيربي، أمين عام المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والمهندس وليد سلمان، رئيس مجلس إدارة مركز دبي المتميّز لضبط الكربون، والدكتور كيشان خوداي، مدير الممارسات العالمية للطاقة والبيئة لدى برنامج الأمم المتحدة للتنمية إلى جانب اعضاء المجلس الأعلى للطاقة في دبي والجهات الداعمة للتقرير والجهات الراعية وممثلين عن وسائل الإعلام المحلية والدولية. وقد أعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، عن هذا التقرير بمناسبة إستضافة دبي لندوة (مناقشة شعار معرض إكسبو ٢٠٢٠ ) التي تُعتبر خطوة مهمة قبل إعلان إسم المدينة التي ستفوز بإستضافة معرض إكسبو ٢٠٢٠ العالمي. وخلال هذه الندوة، سيتم تقديم نسخة عن التقرير لأكثر من ٢٠٠ مندوب من ١٦٧ دولة من الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض. وفي هذه المناسبة، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي: الطاقة من أهم العناصر الاساسية التي من شأنها تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قواعدها من خلال بيئة محفزة للتعاون والشراكة والابداع والابتكار . واليوم، يسرنا إطلاق العدد الأول من تقرير الطاقة 2014، ووالذي يمثل ترجمة لرؤيتنا في بناء مستقبل أخضر للاجيال القادمة ، حيث يأتي هذا التقرير كأول مرجع معرفي طرحت فيه التصورات وأفضل الممارسات في مجال الطاقة من قبل المجلس الأعلى للطاقة في دبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع مركز دبي المتميز لضبط الكربون. حيث يأتي هذا التقرير ترسيخاً لدعائم اقتصاد المعرفة والتي ستكون احد أهم عوامل النجاح لتحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة في تحويل دبي الى ”مدينة ذكية تتميز بابداعات خلاقة وشراكة وطيدة بين القطاعين العام والخاص من خلال فكر جديد يواكب ما يشهده العالم من تغيرات متسارعة وتطور مستمر. وأضاف سموه : يعتبر هذا التقرير من أهم الخطوات الخلاقة لترسيخ ودعم مبادرة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي – رعاه الله، اقتصاد أخضر من أجل تنمية مستدامة والتي من شأنها تعزيز رؤية الامارات 2021 لتكون من بين أفضل الدول على الصعيد العالمي. وقال سموه : تتطرق مواضيع التقرير الى نقاشات وحوارات ومشاريع تصب في تبادل الخبرات الاقليمية والدولية والتي نفذها الشركاء الاساسيين ومنهم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وتكمن قيمة محتوى التقرير في الكفاءات والقدرات الاقليمية التي شاركت في وضعه بما لديها من امكانات كبيرة وخبرات متميزة تعكس فكر القياده بالتجربة النموذجية وهو نهج يتم فيه تطوير الأنشطة المتوقعة للتصدي للممارسات التقليدية وتبني وتنمية روح الابتكار. وبمناسبة يوم الطاقة العالمي والذي يصادف 22 اكتوبر الحالي، نستعرض في هذا التقرير الانجازات الرئيسية التي تم تنفيذها ضمن استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 ،حيث نأمل من شركاء المجلس بذل الجهود للوصول الى تحقيق ما نصبو لترسيخ دعائم الاقتصاد الاخضر والمستدام. واختتم سموه بالقول: تعكس مثل هذه الفعاليات والمعارض الكبيرة التي تستقطبها دبي في مجال الطاقة التوجهات الاستراتيجية التي يتعين انتهاجها من قبل مختلف دول العالم في سبيل بناء اقتصاد اخضر ، من خلال التجارب والممارسات والمعرفة المكتسبة لتحقيق ارقى المعايير العالمية فيما يتعلق بكفاءة الطاقة ورسم آفاق عالمية جديدة في استخدامها وذلك في سياق ما تطرحه رؤية دبي لأكسبو 2020 على وجه التحديد. وتجدر الإشارة إلى أنّ تقرير الطاقة في دبي هو منتج معرفي وتثقيفي تم إعداده بهدف إستعراض قصص النجاح الذي شهدته إمارة دبي في مجال الطاقة لكي تكون هذه الإمارة مثالاً تقتدي به البلدان العربية الأخرى على مستويي البيئة والتنمية الإجتماعية. من ناحيته أشار سعادة سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي: يأتي إطلاق التقرير تماشياً مع رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي – رعاه الله، وتجسيداً للجهود التي يبذلها المجلس في قطاع الطاقة وتأكيداً على حرص إمارة دبي على تحقيق التنمية المستدامة من خلال توجهنا الاستراتيجي ، حيث سيمثل هذا التقرير خطة عمل ودليل يضم التفاصيل الخاصة بهذا القطاع وهيكله التنظيمي وما طرأ عليه من تطورات مع التركيز على المبادرات الخضراء التي تتماشى مع استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030. وقال سعادة أحمد المحيربي ، أمين عام المجلس الأعلى للطاقة في دبي: إنّه لمن دواعي سرورنا أن نطلق التقرير حول حالة الطاقة في إمارة دبي. فهو يشكل لمحة شاملة عن قطاع الطاقة في دبي ويتضمّن آراء مختلفة صادرة عن خبراء مختلفين في الطاقة بوجهات نظر محلية وإقليمية وعالمية. وعلق المهندس وليد سلمان، رئيس مجلس إدارة مركز دبي المتميّز لضبط الكربون: بأن النسخة الأولى من مطبوعة ( تقرير الطاقة: دبي ٢٠١٤) تشكل خطوة في سعي إمارة دبي نحو إرساءً معايير خاصة بإنجازاتها مقابل أفضل الممارسات التي تدير دفة الطاقة المتجددة وتنويع الطاقة وكفاءتها على الصعيد العالمي وسوف يتم إصدار هذا التقرير سنوياً، وهذا ما سيتيح توثيق التقدم الذي تحرزه إمارة دبي وبمشاركة النجاح الذي تحققه مع البلدان الأخرى في المنطقة كل عام. وقال الدكتور كيشان خوداي، مدير الممارسات العالمية للطاقة والبيئة لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: نشأت الطاقة المتجددة كخطوة ذات أولوية أولى بالنسبة للتنمية لدول العالم وكان لها دور مهم يؤديه الشركاء المحليون مثل دبي ، إنّ توسع نطاق الطاقة المتجددة في المنطقة العربية يمكن أن يشكل جزءاً أساسياً من الجهود الحثيثة التي تبذلها المنطقة في سبيل تحقيق التنمية المستدامة. ويسر برنامج الأمم المتحدة للتنمية أن يكون شريكاً لجهات مختلفة في العالم العربي لمساعدتها في السير قدماً في مجال السياسات والتقنيات المبتكرة وإرساء الأسس اللازمة من أجل مستقبل تكون الطاقة فيه مستدامة. ومن خلال دعم الإستثمارات الخضراء والنمو الأخضر، تكون دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة ركب الإقتصاد الأخضر ترسيخاً لموقعها الريادي ليس على المستوى الوطني والإقليمي فحسب وإنما على المستوى العالمي. تقرير الطاقة يتضمّن تقرير الطاقة سبعة أقسام يمثل كل واحد منها دعامة أساسية من دعائم حقل البيئة وقطاع الطاقة. الجهات الداعمة الدولية: • مسؤولون ذوو مراتب عليا في برنامج الأمم المتحدة للتنمية وفي مقدمتهم مديرة برنامج الأمم المتحدة للتنمية، هيلين كلارك، والمنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، سيد آغا، إلى جانب فنيين من المركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في القاهرة. • المشاركون بصفة مؤلفين: برنامج الأمم المتحدة للتنمية، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة ومديرها العام السيد عدنان أمين، والوكالة الدولية للطاقة، والبنك الدولي، والصندوق العالمي للطبيعة. الجهات الداعمة المحلية: • الجهات الداعمة الأساسية هي المجلس الأعلى للطاقة في دبي وأعضاؤه، ومعرض ويتيكس وهيئة كهرباء ومياه دبي واللجنة العليا لتنظيم معرض إكسبو ٢٠٢٠ العالمي. • هيئة الطرق والمواصلات ، شركة دوبال ، شركة بترول الإمارات الوطنية اينوك، مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي إمباور ، وبلدية دبي، وشركة الاتحاد لخدمات للطاقة ، وبنك الإمارات دبي الوطني، وشركة إيه بي بي، وشركة سولار ورلد، وشركة تيتراتيك، ومجموعة أكسفورد بيزنيس غروب. بعض الوقائع والأرقام: • سيتم إصدار ٢٠ ألف نسخة من التقرير كما ستتوافر نسخة إلكترونية منه . • سيقوم المجلس الأعلى للطاقة في دبي بتوزيع النسخ محلياً على الجهات الراعية جميعها والمسؤولين الإداريين في الهيئات الحكومية في دبي وفي المؤتمرات والمعارض (معرض ويتيكس ٢٠١٤ وغيره) . • سيقوم برنامج الأمم المتحدة الأنمائي بتوزيع التقرير على المستوى العالمي لمختلف مكاتب البرنامج في مختلف الدول والمعارض التي ستقام فيها. • تم تمويل إعداد التقرير بدعم مالي من مساهمين متعددين .