28 نوفمبر 2013
تنظمها هيئة كهرباء ومياه دبي وهيئة المعرفة للعام التاسع على التوالي قام فريق جائزة الترشيد من أجل غدٍ أفضل والتي تنظمها هيئة كهرباء ومياه دبي بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بعدد من الجولات الميدانية والتي شملت المؤسسات التعليمية في مختلف مناطق دبي وتخللها سلسلة من المحاضرات وورش العمل بهدف التعريف بالجائزة وأهدافها وسبل المشاركة فيها، وحث المؤسسات التعليمية على تبني أفضل الممارسات في مجال ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والموارد الطبيعية، بالإضافة إلى نشر الوعي البيئي بين الطلبة.
وأطلع فريق الجائزة أعضاء هيئات التدريس والمدرسين والإداريين والطلبة على الإنجازات والنتائج المتقدمة التي حققتها في خفض معدلات الهدر في القطاع التعليمي خلال السنوات الماضية. وقدم الفريق شرح تفصيلي حول الأساليب والممارسات البسيطة التي يجب اتباعها في الحياة اليومية بهدف تحقيق أفضل النتائج في مجال ترشيد الاستهلاك. وقالت أمل كوشك مدير أول الإتصال التسويقي في هيئة كهرباء ومياه دبي: تهدف الجائزة إلى تكريم أفضل الممارسات العملية المطبقة لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والعمل على خفض معدلات الهدر.
وتستهدف الجائزة في عامها التاسع عدداً كبيراً من المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة في إمارة دبي بما فيها الحضانات، ورياض الأطفال، والمدارس الإبتدائية، والإعدادية، والثانوية، والجامعات والكليات، ومراكز تعليم الكبار، ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، بهدف رفع الوعي البيئي لديهم في مجال الترشيد بما يدعم إستراتيجية هيئة كهرباء ومياه دبي الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة في دبي. وشملت الجولات الميدانية لفريق جائزة الترشيد عدداً من المؤسسات والجهات التعليمية. وقالت: وبالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية اعتمدت هيئة كهرباء ومياه دبي أسلوباً جديداً من خلال دعوة المدارس للمشاركة في معارض مصغرة يتم فيها تقديم شروحات ومعلومات عن الجائزة بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من المشاركين وبالتالي توفير الجهد والوقت ضمن أجواء ملائمة.
جدير بالذكر أن جائزة الترشيد خلال دورتها الماضية حققت نتائج متقدمة من حيث معدل الوفورات في إستهلاك الكهرباء والمياه، حيث مكَنت الجائزة فئات المؤسسات التعليمية والطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية من لعب دور هام في ترشيد إستهلاك الكهرباء بنسبة بلغت8 % وخفض استهلاك المياه بنسبة 27% عبر مقارنة نتائج استهلاك عامي 2011 و 2012. فيما نجحت فئة المستهلكين من سكان المنازل في توفير28 % من معدل إستهلاك الكهرباء، و32% من استهلاك المياه. وإستطاعت الفئات المشاركة في الجائزة توفير 21مليون كيلوواط من الكهرباء، و 144مليون جالون من المياه، الأمر الذي ساهم في خفض نحو 10 آلاف طن من ثاني أكسيد الكربون، وتوفير 16 مليون درهم.