دبي العطاء تدعو للمشاركة في حملة التطوع في الإمارات 2014

8 أغسطس 2014

هيئة كهرباء ومياه دبي ترعى حملة مبادرة التطوع في الإمارات 2014

عملاً وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله، الهادفة إلى خــدمة المجتمع ودعم الأنشطة المجتمعية في مختلف المجالات، شاركت هيئة كهرباء ومياه دبي كراعي رئيسي لبرنامج التطوع في الإمارات والذي يُعتَبَر جزءاً من سلسلة المبادرات التي أطلقتها دبي العطاء العام الماضي بهدف تحسين البيئة التعليمية في المدارس غير الربحية داخل الدولة وإتاحة الفرصة أمامهم لخدمة المجتمع من خلال تكريس وقتهم وجهودهم لدعم قضايا المجتمع الهامّة. وقامت الهيئة برعاية الدورة الثانية من حملة التطوع في الإمارات لهذا العام في مدرسة الخليج النموذجية في دبي، من أجل إعادة تأهيل مبنى المدرسة الذي مضى على تشييده 32 عاماً. وشارك عدد من موظفي الهيئة، وعدد من المتطوعين من القطاع التعليمي والأفراد في تنظيم مجموعة من الأنشطة والتي شملت الرسم على الجدران وتركيب أثاث المدرسة بهدف تحسين البيئة التعليمية للأطفال. وشهد برنامج التطوّع في الإمارات مشاركة واسعة من الأفراد الذين قاموا بعملية تجديد وإثراء البيئة التعليمية للطلاب في عدد من مدارس الدولة المختلفة، وقام المشاركون بتركيب الطاولات والمقاعد والمعدات الرياضية، وطلاء الصفوف وتوفير الألعاب التعليمية وتثبيت رفوف للكتب وتركيب المكيفات في الصفوف، بالإضافة إلى تجديد الملاعب، والمشاركة في أنشطة اللعب الجماعي ورسم الجداريات. وحول رعاية هيئة كهرباء ومياه دبي لبرنامج التطوّع في الإمارات قال سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة: إنطلاقاً من استراتيجيتها التي تشكل جزءاً من رؤية دبي المستقبلية لتعزيز الخدمة المجتمعية، تعمل هيئة كهرباء ومياه دبي كمؤسسة مستدامة على مستوى عالمي على ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعيّة، عبر التركيز المستمر على مفاهيم العطاء والتضامن والتكافل والتآزر وتبني أنشطة وبرامج متنوعة هدفها الوصول لمجتمع متكافئ ومتلاحم بما ينسجم في المضمون والأهداف مع تطلعات قيادتنا الرشيدة. وقد جمعت دبي العطاء حتى اليوم أكثر من 1,189 متطوعاً من أجل إعادة تأهيل وإثراء البيئة التعليمية في 9 مدارس وحضانات في أنحاء الإمارات. وسترعى هيئة كهرباء ومياه دبي عدد من برامج التّطوّع التي تنظّمها دبي العطاء داخل الإمارات تشمل مرافق ومؤسسات الدولة المختلفة كالمكتبات العامة والمستشفيات ودور الأيتام مع التركيز على المؤسسات التعليمية والتربوية بصفتها أولوية عامة.