دبي: لجنة الطاقة النووية تزور مجموعة الهندسة النووية الصينية في إطار تبادل الخبرات

17 يونيو 2014

لجنة دبي للطاقة النووية تزور مجموعة الهندسة النووية الصينية

في إطار تبادل الخبرات بمجالات الطاقة والإطلاع على أحدث الممارسات العالمية زار وفد من لجنة دبي للطاقة النووية برئاسة سعادة/سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، رئيس لجنة دبي للطاقة النووية، وكل من المهندس وليد سلمان، نائب رئيس لجنة دبي للطاقة النووية، والدكتور عبد القادر الخياط، والدكتور علي شاهين، مجموعة الهندسة النووية الصينية، في بكين -الصين، وذلك في إطار تعزيز التعاون في تبادل الخبرات والدراسات وأعلى المعايير والتقنيات المستخدمة في انتاج الكهرباء عبر برامج الطاقة النووية للأغراض السلمية . كما حضر القاء كل من والدكتور يوسف ابراهيم الأكرف، النائب التنفيذي للرئيس-قطاع دعم الأعمال والموارد البشرية، وأحمد عبد الله –مدير أول الاتصال الخارجي في هيئة كهرباء ومياه دبي. وكان في استقبال الوفد ، في مقر المجموعة ، السيد جو بين، رئيس مجموعة الهندسة النووية الصينية، بحضور عدد من المسؤولين الكبار في الشركة. وتأتي هذه الزيارة في إطار سعي اللجنة لمواكبة آخر التطورات في انتاج الكهرباء عبر الطاقة النووية السلمية تنفيذاً لاستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 التي تهدف لتنويع مصادر الطاقة بحلول عام 2030 لتساهم الطاقة المتجددة بنسبة 5% من إجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة، 24 % لكل من الطاقة النووية والفحم النظيف والنسبة الباقية 71 % باستخدام الغاز. وكانت قد وقعت لجنة دبي للطاقة النووية مذكرة تفاهم مع مجموعة الهندسة النووية الصينية في شهر مارس الماضي تنص على تعزيز التعاون بين الجانبين، وذلك انسجاماً مع اطلاق برنامج دولة الامارات العربية المتحدة للاستخدام السلمي للطاقة النووية في انتاج الكهرباء. وزار الوفد الإماراتي المفاعل النووي التجريبي بتكنولوجيا الـ (HTR) المبرد بالغاز والذي يعمل على درجة حرارة عالية في جامعة تسنج هوا إضافة إلى زيارة عدد من الشركات العاملة في مجال انتاج الطاقة الكهربائية عبر الطاقة النووية السلمية. ويعد استخدام تكنولوجيا الطاقة النووية السلمية في انتاج الكهرباء إحدى المبادرات الاستراتيجية طويلة المدى التي تقوم بها امارة دبي في إطار ايجاد بدائل لمصادر الطاقة المتعددة باستخدام أفضل التقنيات المعتمدة عالمياً، مما يتيح الفرصة أمام إدارة فاعلة لمصادر الطاقة المتاحة حالياً والاسهام على المدى الطويل بدعم استراتيجية دبي في تنويع مصادر الاقتصاد الوطني، وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة.